×

عزام الأحمد من مجدليون لسنا بندقية للإيجار واي خروج على السياسة العامة الفلسطينية لن نسمح به

التصنيف: سياسة

2013-09-27  03:24 م  474

 

 في اول كلام مباشر له حول ما اثير عن حركة اعتراضية داخل البيت الفتحاوي في لبنان قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمشرف على الساحة اللبنانية في السلطة الفلسطينية عزام الأحمد :لسنا بندقية للإيجار ، واي خروج على السياسة العامة الفلسطينية والوضع التنظيمي  لن نسمح به.. ولن يكون هناك مكان لأحد يغرد خارج البيت الفلسطيني والبيت الفتحاوي وبيت منظمة التحرير الفلسطينية ولن يكون لأي كادر او قائد او شخص غير ملتزم مكانا بين صفوفنا .

واثر لقائه في مجدليون النائب بهية الحريري في مستهل جولة على فاعليات صيدا اكد الأحمد انه "لن يكون مكان بيننا لأي شخص مهما كان حجمه ، فلا احد كبيرا امام فتح وامام منظمة التحرير الفلسطينية وبالتالي من يخرج على الالتزام لن يكون بين صفوفنا ".

وحول مدى انعكاس الأزمة داخل فتح على الوضع الأمني في المخيمات قال : مررنا بتجارب كثيرة ، الصغار يشاغبون ولكن لا يغيرون الوضع .

رافق الأحمد في زيارته لمجدليون :وامين سر قيادة الساحة اللبنانية في فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية فتحي ابو العردات وقائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب 

  . حيث عرض الأحمد والوفد المرافق مع الحريري الوضع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة الى جانب الأوضاع في المخيمات ولا سيما مخيم عين الحلوة .
الأحمد

وجاء في كلام عزام الأحمد : السيدة بهية الحريري من الشخصيات والقيادات اللبنانية البارزة ، تربطنا كقيادة فلسطينية علاقات تنسيق دائمة ومتواصلة خاصة وانها ابنة عروس الجنوب صيدا وكذلك همومنا المشتركة متداخلة وكثيرة ، ولا بد ان نبقى على تواصل لتنسيق المواقف معها ومع تيار المستقبل بشكل عام . أطلعناها على الأوضاع في فلسطين خاصة في هذه الأيام الصعبة التي تصاعدت فيها اعمال المستوطنين المدعومين من حكومة اليمين في اسرائيل المس بالمسجد الأقصى ، وسمعتم بالمظاهرة المليونية التي حاول المستوطنون اقتحام المسجد الأقصى ، اطلعناها على هذا الوضع وناقشنا كيف نوحد الجهود العربية والاسلامية والفلسطينية للتصدي لهذه الهجمة الصهيونية الجديدة بحق القدس والمسجد الأقصى وحماية المقدسات في فلسطين وحماية ارض فلسطين من الغول الاستيطاني .

واضاف: كما ناقشنا اوضاع المخيمات الفلسطينية وقدمنا الشكر للسيدة بهية الحريري على الدعم المتواصل الذي تقدمه لأبناء المخيمات في الجنوب بشكل خاص وعين الحلوة تحديدا والرعايةن التي تمدها سواء للطلبة المتفوقين او لغيرهم وايضا تبادلنا وجهات النظر كيف نحافظ على الاستقرار في المخيمات وخاصة مخيم عين الحلوة ، وكيف نحافظ على التعاون اللبناني الفلسطيني بما يحفظ السلم الأهلي والاستمرار بهذه السياسة الثابتة للجانبين .

وردا على سؤال حول ما يجري داخل البيت الفتحاوي في لبنان قال: كما تعلم انا مشرف على عمل الساحة الفلسطينية في لبنان ، ولذلك باستمرار اتردد على لبنان وعلى صيدا تحديدا وعين الحلوة وعلى هذا البيت العريق ، بيت السيدة بهية الحريري ، ولكن نحن باستمرار نحاول تطوير اوضاعنا التنظيمية الادارية ووحدة قوتنا العسكرية الموجودة في لبنان حتى تقوم بدور افضل للمحافظة على الأمن والاستقرار في المخيمات الفلسطينية وعدم السماح لأي جهة باستخدام المخيم الفلسطيني وسيلة في الصراعات او الخلافات اللبنانية اللبنانية ودائما نقول نحن لسنا بندقية للإيجار ، واي خروج على السياسة العامة الفلسطينية التي تلاقي الترحيب والدعم والتأييد من كافة القوى اللبنانية السياسيين والأحزاب والقوى وحتى الدولة اللبنانية ، لن نسمح به ..الخروج على الوضع التنظيمي لن نسمح به ، ولن يكون مكان لأحد يغرد خارج البيت الفلسطيني والبيت الفتحاوي وبيت منظمة التحرير الفلسطينية .. لن نتساهل في هذا الموضوع ولن يكون لأي كادر او قائد او شخص غير ملتزم مكانا بين صفوفنا .

وحول ما اذا كان هناك قرار باتخاذ اجراء تأديبي أو فصل بحق من قصدهم في كلامه ، قال الأحمد :

كلامي واضح ، اكثر من ان تقول لن يكون مكان بيننا لأي شخص مهما كان حجمه ، لا احد كبير امام فتح وامام منظمة التحرير الفلسطينية وبالتالي من يخرج على الالتزام لن يكون بين صفوفنا .

وحول ما اذا كانت مخاوف من اية انعكاسات امنية لهذا الموضوع على الوضع الفلسطيني وعلى المخيمات قال الأحمد : مررنا بتجارب كثيرة ، الصغار يشاغبون ولكن لا يغيرون الوضع .

 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا