رحيل الفارس عبد الرحمن الزعتري
التصنيف: سياسة
2013-09-30 05:46 ص 622
لم تكن المعركة متكافئة، يا أبا علي... مع ذلك فقد خضتها كفارس: تصارع الداء بشجاعة، مطمئنا الأصدقاء، مستعيناً برفيقة العمر «أم علي» وابتسامتها التي تداري بها قلقها وهي تتوجه بعينيها إلى مصدر الرحمة، بينما الأصدقاء من كل لبنان يحيطونكما بمشاعرهم الحارة مع الابتهال إلى الله بأن يحفظ بيتكما الواحة وملتقى الأحبة.
لقد قاتلت بحيويتك، بحبك للناس، بشجاعتك، بصداقاتك التي تتجاوز لبنان وسوريا ومصر إلى الأردن والعراق وبعض الجزيرة والخليج.
يا ابن صيدا البار وابن البيت الذي يصلح نموذجاً لها.. لقد كنت مثل مدينتك الصامدة في وجه الإهمال والإفقار، والمضطهدة في وطنيتها وفي عروبتها، وهي عاصمة الجنوب وطليعة المقاومة المجاهدة من أجل التحرر والتحرير.
لقد كنت مع إخوانك المميزين دار ضيافة رحبة للبعيد قبل القريب، وواسطة خير بين «الأطراف» جميعا لحماية صيدا من الفتنة ولتأكيد دورها بموقعها ـ حبل السرّة مع جبل عامل وعاصمة الإقليم والشوف، وكان «العيد السنوي» في بستانكم الفسيح بالقناطر، عند مصب القاسمية، مناسبة عائلية يتلاقى فيها اللبنانيون من مختلف المناطق والتيارات ويستذكرون ان وطنهم واحد، يحيطهم الود العميق الذي يُشعرهم بأنهم في دارهم وبين أهلهم يتنقلون بين «الرئيس محمد» و«أبي علي» وحسن وسائر أفراد العائلة المضيافة، وتلفهم ابتسامة الترحيب التي يشع بها وجه «أم علي» وعلي وسائر الأبناء والأحفاد.
لقد رحلت، وصيدا كما كل لبنان بحاجة إلى أمثالك من الرجال الذين قاتلوا الطائفية والمذهبية والانعزالية فانتصروا عليها وحموا كرامة هذا الشعب الممتحن دائماً في وطنيته وفي إيمانه بأرضه.
وداعاً، يا شاغل الناس بظرفك، والعزاء لأهلك في صيدا، وأنسبائك في بنت جبيل ومشغرة، ومقدري شهامتك في كل لبنان.
طلال سلمان
لقد قاتلت بحيويتك، بحبك للناس، بشجاعتك، بصداقاتك التي تتجاوز لبنان وسوريا ومصر إلى الأردن والعراق وبعض الجزيرة والخليج.
يا ابن صيدا البار وابن البيت الذي يصلح نموذجاً لها.. لقد كنت مثل مدينتك الصامدة في وجه الإهمال والإفقار، والمضطهدة في وطنيتها وفي عروبتها، وهي عاصمة الجنوب وطليعة المقاومة المجاهدة من أجل التحرر والتحرير.
لقد كنت مع إخوانك المميزين دار ضيافة رحبة للبعيد قبل القريب، وواسطة خير بين «الأطراف» جميعا لحماية صيدا من الفتنة ولتأكيد دورها بموقعها ـ حبل السرّة مع جبل عامل وعاصمة الإقليم والشوف، وكان «العيد السنوي» في بستانكم الفسيح بالقناطر، عند مصب القاسمية، مناسبة عائلية يتلاقى فيها اللبنانيون من مختلف المناطق والتيارات ويستذكرون ان وطنهم واحد، يحيطهم الود العميق الذي يُشعرهم بأنهم في دارهم وبين أهلهم يتنقلون بين «الرئيس محمد» و«أبي علي» وحسن وسائر أفراد العائلة المضيافة، وتلفهم ابتسامة الترحيب التي يشع بها وجه «أم علي» وعلي وسائر الأبناء والأحفاد.
لقد رحلت، وصيدا كما كل لبنان بحاجة إلى أمثالك من الرجال الذين قاتلوا الطائفية والمذهبية والانعزالية فانتصروا عليها وحموا كرامة هذا الشعب الممتحن دائماً في وطنيته وفي إيمانه بأرضه.
وداعاً، يا شاغل الناس بظرفك، والعزاء لأهلك في صيدا، وأنسبائك في بنت جبيل ومشغرة، ومقدري شهامتك في كل لبنان.
طلال سلمان
أخبار ذات صلة
إدارة المعمل تحت المجهر... وأبو مرعي كان أول من دق ناقوس الخطر
2026-06-24 05:14 م 95
رئيس الحكومة نواف سلام: أنا لا أطلب من الحـزب سوى الوفاء بالتزاماته
2026-06-24 02:30 م 113
انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
2026-06-24 04:24 ص 43
مصدر أميركي: خلاف لبناني إسرائيلي حول آلية بدء الانسحاب
2026-06-24 04:22 ص 89
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 127
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

