×

علي الشريف أنا استغرب من تلك الاحتجاجات هذا مرفأ تجاري لا علاقة له برزق الصيادين

التصنيف: سياسة

2013-10-02  01:57 م  670

 

 هلال حبلي

ما زالت قضية مرفأ صيدا تتفاعل في المدينة مع إصرار القطاع الاقتصادي والمتحمسين لاقامة هكذا مرفأ على تسهيل حركة التصدير والاستيراد وفتح باب فرص عمل، خاصة من مكاتب الشحن وتخليص المعاملات ونقل البضائع وتأمين مستلزمات الموظفين والعمال. كذلك الرأي الجمعيات الاهلية قالت ان المرفأ الموجود في صيدا يساهم في ايجاد فرص عمل للعديد من الشباب العاطلين عن العمل ومن الفئة غير المتعلمة خاصة هناك شريحة موجودة منهم في مدينة صيدا والجوار، وايضا ايجاد فرص عمل للفلسطينيين الموجودين في صيدا. وقد التقت جريدة صيدا نت عدداً من وكلاء السفر والسياحة الذين اكدو على أهمية استكمال بناء هذا المرفأ وخاصة نادي اليخوت الذي يشكل حركة اقبال للسياحة الداخلية البحرية لان المركز السياحي الموجود الآن هو فقط في جونية وبيروت . أمام هذا الاجماع ما زالت الفعاليات في المدينة تستغرب هذا التحرك الذي حصل من قبل الصيادين والجهات الداعمة وخاصة أنه يوجد ثماني اعضاء لهم في غرفة التجارة والصناعة وهم معنيون بالاقتصاد والتجارة للمدينة فكيف يمكن لهم أن يقفوا ضد تطوير هذا المشروع؟ 

حوار مع رئيس جمعية تجار صيدا السيد علي الشريف
مشروع المرفأ في مدينة صيدا هو حلم كبير يأتي باستثمارات للمدينة لأن صيدا تعودت ومنذ القدم أنها من المرافئ المهمة على شاطئ البحر المتوسط  ومن أيام الفينيقيين . إن لوجود هذا المرفأ فوائد كبيرة للمدينة ولجوار المدينة من حيث تأمين فرص العمل  واقامة استثمارات كبيرة في صيدا وتبادل تجاري كثيف مما يشغل اليد العاملة والمؤســسات وأمور كثيرة.
سيصبح هناك مكاتب للعملاء الجمركيين والمخلصين والنقل وعنابر للتخزين وهو مهم ومطالب به منذ وقت طويل، ان يكون هناك مرفأ على مستوى جيد جداً لان المرفأ الحالي لا يصلح إالا لبواخر حمولتها ضمن حدود ضيقة جداً وفي ايام الشتاء لا يفي بالغرض المطلوب وهذا سبب واضح لقلة عمله في فصل الشتاء .
أنا استغرب من تلك الاحتجاجات هذا مرفأ تجاري لا علاقة له برزق الصيادين فهناك مرافئ في لبنان منها مرفأ بيروت التجاري هل كان له اثر على صيادين الاوزاعي وهناك مرفأ في جونية وكذلك الامر في طرابلس والذي يكون مرفأ تجاري مهم ويسعون لتطويره. أنا لا ارى أن وجود مرفأ تجاري يتنافى مع مصلحة ورزق الصيادين . .
 
وستهجن أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد حالة الهيجان التي انتابت البعض لمجرد قيام الصيادين بالمطالبة بحقهم بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بهم جراء تنفيذ الإنشاءات في سنسول المرفأ الجديد، متسائلاً:
- ألا يحق للصيادين أن يطالبوا بحقوقهم؟
- وهل المطالبة بالحقوق وتحصيلها هي حصراً للأثرياء والأقوياء؟ بينما إذا طالبت فئة كادحة ومهمشة بحقوقها تقوم الدنيا ولا تقعد؟
ورأى سعد أن أساليب التضليل والتلفيق التي يتبعها البعض بشأن التحرك المطلبي للصيادين ما هي إلا محاولة للتغطية على مخالفاته وارتكاباته.
وأضاف: لماذا لا تعتمد الشفافية في الالتزامات والمشاريع؟
وألا يمكن تنفيذها بشكل سليم من دون مخالفات أو سمسرات؟
وطالب سعد الذين شنوا حملة شعواء ضد الصيادين وتحركهم أن يتراجعوا عن هذا السلوك العدائي الذي لا يمكن تفسيره إلا بوقوفهم ضد الصيادين وحقوقهم. وتمنى لو أنهم، عوضاً عن التهجم على الصيادين، بادروا إلى مساعدتهم لتحصيل حقوقهم.
وختم سعد بدعوة الهيئات النقابية، والقوى السياسية التي تناصر الحق والمظلومين، إلى الوقوف إلى جانب الصيادين ومساندة قضيتهم المحقة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا