×

من اجل صيدا

التصنيف: سياسة

2013-10-14  12:06 م  533

 

      الشيخ يوسف المسلماني  

لم ترتدي صيدا يوماً غير ثوب الاعتدال والوحدة الوطنية، صيدا التي نأت بنفسها عن آتون الحرب الاهلية والايام السوداء، وان شهدت بعض الخضات والجراح ، إلا انها تعود الى ذاتها، الى هويتها وتاريخها الحافل بالنضال والمقاومة.

صيدا الرافضة لكل فكر شاذ ومنحرف عن الوسطية والاعتدال ، صيدا التي تأبى النيل من كرامتها من اي جهة اتت. صيدا التي نعرفها هي المصهر التي تذوب فيه كل النزاعات والهويات ، فهي التي اعطت لكل من سكنها هويتها الصيداوية ، فهي لم تفرق قط بين درزي ومسيحي، وبين شيعي وسني فهي ام الجميع، ام السيد محمد حسن الامين، والمطران الاب سليم غزال وعصام نعمان وغيرهم ممن احبوها واحبتهم ، صيدا الحاضنة للمقاومة ضد العدو الصهيوني، صيدا بابنائها المعتصمين بحبل الوحدة والتسامح والمحبة، يؤكدون مرة تلو الاخرى بضرورة التمسك بالثوابت الوطنية والقومية والاسلامية.

صيدا هذه نسأل الى أين ؟

لا نخفى القول بأن خبر " حل السرايا" في المدينة قد تلقفه الصيداويون بالارتياح والترهيب، إلا ان الوقائع على الارض تتعارض وتتنافى مع هذا القرار فهل هو مجرد مناورة والتفاف على رغبة الصيداويين؟ ام هو ذر للرماد في العيون؟

لقد رسخ في ذهننا وفي قلوبنا بأن نصدق بكل ما يصدر عن المقاومة وسيدها فيا صاحب الوعد الصادق، اصدقنا القول في صيدا " بشأن السرايا".

ان الظروف التي رافقت تشكيلها ، قد زالت مع انتهاء الاسباب والمبررات التي وجدت من اجلها.

فالسرايا مشكلة تزيد الامور تعقيداً، مع من حضن المقاومة ومع من هم في خط وقلب المقاومة .

صيدا في 14/10/2013                                    الشيخ يوسف المسلماني  

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا