×

خيارات اللينو االخمسة.. أحلاها مرّ

التصنيف: سياسة

2013-10-15  12:13 ص  678

 

احمد منتش

ؤكد مصادر ان اللجنة المركزية لحركة فتح حذرت ونبهت مراراً العقيد محمود عبد المجيد عيسى المعروف باللينو من استمرار علاقته بعضو اللجنة المركزية المفصول من حركة فتح محمد دحلان، خاصة منذ بدء زيارات زوجة دحلان الى لبنان ولقاءاتها مع اللينو وآخرين وتقديماتها المادية السخية التي فاقت الخمسة ملايين دورلار تحت غطاءات انسانية واجتماعية وصحية.

وتدرك القيادة الفلسطينية والسلطة الفلسطينية ان عين دحلان لا تزال مصوبة نحو رئاسة السلطة، وهو يعمل بدعم خارجي لوضع ركائز له في الداخل وفي اماكن الشتات تساعده في الوصول الى سدة الرئاسة واللجنة المركزية التي عملت على ترفيع اللينو عبر تسليمه قيادة الكفاح المسلح خلال اقل من عام واحد.
وتشير المصادر الى ان الحركة ما كانت مجبرة على فصله لولا تأكدها من العلاقة الراسخة بين اللينو ودحلان ولولا توفر معلومات لديها تفيد ان اللينو بدأ يتمرد على قرارات فتح ويحاول الإستقلال مالياً وسياسياً عنها لمصلحة دحلان، فيما بعض المسؤولين اللبنانيين يعرفون ذلك. واما النصائح التي وجهت اليه من بعض القيادات اللبنانية بعد توزيعه بياناً باسم ضباط وكودار حركة فتح يهاجم فيه بعض مسؤولي فتح لم تعد تنفع على الرغم من تراجعه وإعلانه الالتزام بقرارات السلطة الفلسطينية مقابل التراجع عن قرار فصله، فاللينو اصبح يشعر انه اكبر من "فتح" نتيجة المساعدات المادية التي يتلقاها من دبي والامارات بواسطة دحلان وعقيلته جليلة. وفي رأي مصادر، ان اللينو وضع نفسه امام خيارات عدة احلاها مر: ان يقبل بقرار فصله والتسليم بالامر الواقع وهذا امر مستبعد حالياً لديه، وثانيا نجاح الوساطات شرط ان يعلن اعتذاره ويسلم كل ما تسلمه من مساعدات خاصة من الدحلان، وثالثاً مواجهته بالقوة للقرار الذي يعتبره ظالما ومتسرعا وغير مستند الى ادلة، ورابعاً ان يكون عرضة للقتل والتصفية اما على يد جهاز خاص في "فتح" وإما على يد مجموعات معادية له من الاسلاميين المتشددين في المخيمات خاصة في عين الحلوة بعد رفع الغطاء السياسي عنه من حركة فتح، وخامساً بقاء الوضع على ما هو عليه في انتظار تطورات جديدة على الساحة المحلية والفلسطينية. وتعتقد المصادر ان اللينو لا يزال يشكل حاجة ضرورية لامن المخيم والجوار بسبب ما يملك من قوة وعلاقة متينة وناجحة مع قيادات امنية وعسكرية لبنانية ومع بعض القوى والفصائل الوطنية واللجان الشعبية والامنية الفلسطينية في عين الحلوة وبعض المخيمات في بيروت والجنوب.
ولا شك ان الايام القليلة المقبلة ستكشف ايا من الخيارات ستواجه اللينو، وهو لا يزال يشرف مع عناصره على عدة مواقع ومراكز تابعة لحركة فتح.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا