×

سعد: استباحة طرابلس مستمرة في ظل عجز الدولة

التصنيف: سياسة

2013-10-29  09:03 م  318

 

استنكر امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد الاعتداءات التي طالت الجيش اللبناني في طرابلس، وأدت إلى إصابات في صفوف العسكريين. وهي الاعتداءات التي جاءت في الوقت الذي يعمل فيه الجيش على إنهاء العنف الدامي في طرابلس الذي ادى إلى سقوط العديد من الضحايا، وإلى إصابة المدينة بالشلل، وإلحاق خسائر فادحة بالبيوت والمؤسسات الاقتصادية والتجارية والتربوية وسواها. وشدد سعد على ضرورة وضع حد نهائي لجولات القتال العبثي في طرابلس، وعلى أهمية توفير الغطاء السياسي للجيش والقوى الأمنية للقيام بدورها في فرض الامن والاستقرار.
ورأى سعد أن حملات كيل الاتهامات والتجني والتهجم على الجيش قد وفرت التغطية السياسية لتلك الاعتداءات المستنكرة، كما وفرت الغطاء للمجموعات المسلحة لكي تواصل استباحة المدينة.
واستهجن سعد الصمت المريب للكثير من القيادات السياسية اللبنانية، ومن ضمنها قيادات طرابلسية، تجاه ما يجري من استباحة للمدينة وحياة سكانها واعتداء على العسكريين. كما استهجن غياب الحكومة عن كل ما يجري.
وتساءل سعد:
إن العجز المتمادي للحكم عن التصدي لما يجري في طرابلس يمثل سقوطاً مدوياً لهذا الحكم.
فأي حكم يعجز عن التصدي للمجموعات المسلحة، ولا يوفر الأمن للمواطنين، ولا الحماية لبيوتهم ومصادر رزقهم، يعتبر حكماً ساقطاً بالنظر إلى تخليه عن أبسط واجباته.
وقال سعد:
- هل ينتظر الحكم إذناً من الخارج لكي يقوم بدوره في إعادة الامن والاستقرار إلى طرابلس؟
- وهل سيأذن الطرف الإقليمي الذي عمل على تفجير الأوضاع في طرابلس تعبيراً عن رفضه للحل السياسي في سوريا، هل سيأذن للحكم بالتحرك لإعادة الأمن والاستقرار إلى عاصمة الشمال؟
- وإلى متى سيبقى الحكم في لبنان مرتهناً للخارج في كل تصرفاته؟
وختم سعد تصريحه بالإشادة والتنويه بتحرك هيئات المجتمع المدني الطرابلسية ضد الفتنة والقتال والعجز الرسمي. ودعا اللبنانيين كافة إلى رفع الصوت ضد الذين يعتدون على سكان طرابلس والقوى العسكرية، مطالباً بتعرية كل من يقف وراءهم، أو من يوفر لهم التمويل والتغطية السياسية

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا