×

الجماعة ترفض الحملات على مشاريع صيدا واللقاء التشاوري

التصنيف: سياسة

2013-11-03  05:07 ص  509

 

رافت نعيم

ردت "الجماعة الإسلامية" على الحملات التي شنها حلفاء حزب الله في صيدا، بداية على مشاريع المدينة ثم على اللقاء التشاوري الصيداوي. وقال المسؤول السياسي للجماعة في الجنوب بسام حمود "البعض يتخلون عن مسؤولياتهم تجاه المدينة وأهلها، وينبرون للوقوف بوجه من رفع صوته ضد الفساد والعصابات التي تسيء الى صيدا، أو من رفع صوته دفاعاً عن مظلومية إنسانية لأشخاص تعرضوا للظلم" معتبراً أن "الظلم يؤدي الى الانفجار والى اللااستقرار" و"أن من أراد أن يتخلى عن مسؤوليته تجاه صيدا وتجاه أبنائها واستقرارها فليتحمل هو المسؤولية، وندعوه لمراجعة نفسه لكي يكون صوتاً لصيدا وليس صوتاً لمن يريد شراً لصيدا".
كلام حمود جاء إثر لقائه والمسؤولين التنظيمي للجماعة أحمد جردلي والاجتماعي حسن أبو زيد، رئيس بلدية صيدا محمد السعودي في مكتبه بالقصر البلدي.
وقال حمود، "انطلاقاً من حرصنا المشترك على مصلحة صيدا وأبنائها وتنميتها وتطورها وايجاد فرص العمل لأبنائها من خلال المشاريع الكبيرة التي تتولى تنفيذها البلدية، نحرص على التشاور لايجاد نوع من الانسجام وللوقوف عند بعض الثغرات والتأكيد على الإنجازات والنجاحات التي تمت. وهذا يتطلب انسجاماً بين كل أبناء المدينة بعيداً عن الكيدية والحرتقات السياسية.
وأشار الى أن هناك "من ينبري للدفاع عن الخطأ مقابل الخير. فنجدهم يتخلون عن مسؤولياتهم تجاه المدينة وأهلها، وينبرون للوقوف بوجه من رفع صوته ضد الفساد والعصابات التي تسيء الى صيدا، أو من رفع صوته دفاعاً عن مظلومية إنسانية لأشخاص تعرضوا للظلم. ليس لأحد تحديد وضعهم ومدى خطأهم إلا القانون، لكن هذا لا يعني أن لا يعاملوا معاملة إنسانية ووفقاً للقوانين المرعية التي نطالب بتطبيقها ليس إلا. ونحن عندما نتكلم عن هذا الأمر إنما من منطلق حرصنا على مدينة صيدا وأبنائها، وليس معنى ذلك أننا نسعى الى عدم الاستقرار في المدينة. بل بالعكس. الظلم يؤدي الى الانفجار والى اللاستقرار، أما التعاطي مع قضايا صيدا وأبنائها بشفافية وبحرص ومسؤولية، فهذا يعني مسؤولية مشتركة لكل أبناء المدينة. ومن أراد أن يتخلى عن مسؤوليته تجاه صيدا وتجاه أبنائها وأمنها واستقرارها فليتحمل هو مسؤولية هذه المواقف، وندعوه لمراجعة نفسه لكي يكون صوتاً لصيدا وليس صوتاً لمن يريد شراً لصيدا.
السعودي
وقال السعودي: توافقنا على القيام بجولة مشتركة على جميع المشاريع الإنمائية في المدينة، للإطلاع ميدانياً على مراحل تقدمها. وعرضت صورة العقبات التي نواجهها في المدينة، وعلى رأسها هذا الانتشار غير المبرر لعربات الخضار، سواء على الكورنيش البحري أم داخل الأسواق. وكان توافق على أن نتعاون لحلها والبحث في طريقة هذا الحل. كما عرضنا موضوع المستشفى التركي الذي ما زال متوقفاً عن العمل برغم إنجازه وتدشينه قبل سنوات عدة، والسبل الآيلة من أجل تشغيله بإذن الله.
ونوه السعودي بمبادرة قيادة الجماعة بإبداء استعدادها إقامة حديقة عامة على نفقتها في أي قطعة أرض تقدمها البلدية بمساحة 20 ألف متر مربع.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا