×

ش ماهر حمود إرهاب مدان باسم الإسلام

التصنيف: سياسة

2013-11-22  02:14 م  2364

 

 بالتأكيد أن أحدا لا يملك سلاحا فعالا ضد الانتحاري الذي يندفع بقوة وإصرار ليقتل نسفه في سبيل الموضوع الذي يعتبره قضيته المقدسة...

ليس هنالك من سلاح لمثل هذا النوع من السلاح، ولكننا بالتأكيد نستطيع أن نخفف من الأضرار ومن عدد الشباب المغرر بهم الذين ينخرطون في هذا الطريق المظلم.
على رأس هذه الواجبات أن يتوقف الجميع عن التحريض المذهبي والطائفي، وان يجلس الجميع إلى طاولة الحوار أو طاولات الحوار على كافة المستويات من عامة الناس إلى التيارات السياسية والدينية والاقتصادية وغيرها... ولا بد من دور فاعل لعلماء الدين العاملين الذين اثبتوا وعيا والتزاما أن يضاعفوا جهودهم في نشر تعاليم الدين الإسلامي الصحيحة في مواجهة ثقافة التكفير والإلغاء والتطرف ... الخ. صحيح ان هذه التعاليم المغلوطة منتشرة بقوة وعلى ساحات واسعة وتتعمق مع مرور الأيام، كما وانه ينفق عليها إنفاقا سخيا بغير حساب، ولكن سلاح الحق يبقى أقوى شرط أن يكون جنود الحق صادقين مخلصين..
رسول الله والإسلام حق   ويعلو الحق أن صدق الجنود
وطبعا يبقى الأهم أن يكتشف المسؤولون السعوديون أنهم مخطئون في حق لبنان، وفي حق سوريا، وفي حق السعودية وعلمها وشعاراتها الإسلامية ... الخ.
لقد تغير العالم كله في الموضوع السوري ولم يعد احد يتحدث عن الحل العسكري ألا الفريق النافذ في السعودية الذي لا يزال يمول الجماعات الإرهابية الذين فجروا ودمروا في السعودية أكثر من مرة ودخلوا السجون التي اخرجوا منها ليمارسوا الإرهاب في سوريا، كيف يقبل هؤلاء للآخرين ما يرفضونه لأنفسهم؟ يرفضون الإرهاب في السعودية ويرفضونه للسوريين واللبنانيين، أي أخوة عربية هذه، وأي إسلام وأي انتماء للجنس البشري.
لقد حذر الله تعالى من أن نقتل الأبرياء خلال حروبنا وجهادنا، ولا يمكن أن يباح للمسلم أن يستخف بدماء الأبرياء خلال جهاده السليم، فكيف إذا كان ما يقوله أصلا من الموبقات، ما الذي فعلته (إيران) حتى تستحق أن تحارب؟ هل لأنها دعمت المقاومة؟ وساهمت في انتصار غزة مرتين على الأقل، وساهمت بدعمها بإسقاط أسطورة الجيش الذي لا يقهر...
لنفترض أن حزب الله وإيران اخطأ في خيارهما في الانخراط في الفتنة في سوريا، فهل هذا الخطأ يلغي دعمها للمقاومة ووقوفها في وجه الطغيان الأميركي، وكيف استطاعت بموقفها أن تمنع العدوان الأميركي المباشر على سوريا.
أية عقول هذه التي تفتي بمثل هذه الموبقات، أي نفوس هذه التي تختار الموت في الفتن ولا تبذل النفوس في وجه العدو الإسرائيلي.
إن الفتنة مستمرة، ولا بد لنا من وعي وانتباه واستنفار ديني وسياسي وامني، عسى أن نخفف شيئا من الأضرار المرتقبة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا