×

هل كل المعطيات هي من فعل الاسير أم أن هناك ما هو أبعد وأخطر ؟

التصنيف: سياسة

2013-11-23  10:38 م  591

 
(lbc)
أطل الشيخ أحمد الأسير، لكن هذه المرة ليس عبر تسجيلٍ صوتي بل عبر انتحاريَيْن فجَّرا نفسيهما في السفارة الإيرانية في بيروت: عدنان موسى المحمد الذي ظهرت هويته اليوم ومعين عدنان أبو ضهر الذي ظهرت هويته أمس .
 الاول فلسطيني من عين الحلوة والثاني من صيدا ، والإثنان من أتباع الشيخ أحمد الاسير الذي تمَّ القضاء على وضعيته العسكرية في حزيران الماضي لكن يبدو أن حالته وحيثيته مازالتا موجودَتَيْن .
 السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان: ما القصد من نزولهما في الفندق قبل تنفيذ العملية ؟ هل بهدف التضليل والإيحاء بأنهما جاءا من الخارج ؟ أو لاعتباراتٍ أُخرى ؟ أما السؤال الثاني فهو : إذا كانت الوضعية العسكرية للشيخ الأسير قد انتهت ، فماذا عن حالته العسكرية وهو متوارٍ ؟
 صحيح أن كشف هوية الانتحاريين من شأنه أن يُحدِث ارتياحًا ، لكن ماذا عن ملابسات السيارات السبع التي عمم أمن الدولة مواصفاتها ؟ وماذا عن سيارة مقنة ؟ هل كل هذه المعطيات هي من فعل الشيخ الاسير أم أن هناك ما هو أبعد وأخطر من هذه الحالة

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا