×

صيدا الاعتدال تتبرّأ من الانتحاري

التصنيف: سياسة

2013-11-24  05:58 ص  527

 

قطعت التحقيقات في ملف تفجيرَي السفارة الإيرانية شوطاً مهماً في تحديد هوية الفاعلين مع تطابق فحص الحمض النووي الذي أُجري مع الأشلاء التي وُجدت في مكان الانفجار والعائدة لأحد الانتحاريين معين أبو ظهر، وفقاً لتأكيد مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر من جهة وقيادة الجيش من جهة ثانية، وسط استنكار واسع عبّرت عنه صيدا وعائلة أبو ظهر. فيما أجريت فحوصات الحمض النووي بالنسبة إلى الانتحاري الثاني الفلسطيني عدنان موسى المحمد، بعد ظهر أمس والتي يُفترض أن تظهر نتائجها غداً كما أكد مرجع قضائي لـ"المستقبل".
وفور ظهور النتائج الأولى سارعت عائلة أبو ظهر إلى إصدار بيان استنكرت فيه الهجوم الانتحاري الذي استهدف السفارة، وأكدت أنّه آلمها "أبلغ الألم وأحزننا أيما حزن أن يخرج من بيننا مَن يُتَّهم بجريمة بئر حسن، وهي جريمة شنيعة نكراء أذهلتنا ولا نملك من الكلام ما يكفي لوصفها بما تستحق من إدانة واستنكار وشجب واستهجان". وعزّت العائلة "أهلنا أهالي الشهداء، ونصلّي لشفاء المصابين، ولا يسعنا إلاّ أن نستعيذ بالله من هذه الشرور".
وبدوره أكد منسّق عام "تيّار المستقبل" في الجنوب ناصر حمود بعد اجتماع مشترك مع قيادة "الجماعة الإسلامية" في الجنوب أنّ "ما فعله معين أبو ظهر لا يمثّل إلاّ شخصه، وأنّه حالة لا تعبّر عن مزاج عائلته ولا عن مزاج صيدا المعتدلة والمحافظة".
وكان "اللقاء التشاوري الصيداوي" الذي انعقد مساء أول من أمس بدعوة من النائب بهية الحريري ومشاركة الرئيس فؤاد السنيورة، دان جريمة التفجير الإرهابية التي استهدفت السفارة الإيرانية، متوجّهاً بالتعازي إلى السفارة والشعب اللبناني بشهداء التفجيرَين. ورأى أنّ التفجيرات المتنقلة من الضاحية إلى طرابلس إلى الجناح "تستهدف سيادة لبنان وأمن واستقرار الناس وسلامتهم، وأنّ هذه الظواهر محاولة لزرع بيئة غريبة عن عاداتنا وتقاليدنا".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا