×

صيدا والبيسارية صُدمتا بالانتحاريين أبوظهر والأحمد

التصنيف: سياسة

2013-11-25  05:30 ص  575

 
 

صدمت صيدا والبيسارية في الزهراني منذ الكشف عن اسمي الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما صبيحة الثلثاء الفائت امام مدخل السفارة الايرانية، الصيداوي معين عدنان ابو ظهر(21 سنة) والفلسطيني عدنان موسى الاحمد (21 سنة).

لحظة اعلان هوية الانتحاري الأول ابو ظهر، سادت المدينة حال من الترقب والقلق، وتوجهت الأنظار الى متابعة كل شاردة وواردة في هذا الشأن. وبعد التأكد من مطابقة فحص الحمض النووي، طغت على المدينة موجة من الشائعات والتساؤلات والاستفسارات انعكست سلبا على الحركة فيها.
بعد اطلاع عدنان ابو ظهر الذي يعمل سائق شاحنة لنقل البضائع، على صورة الانتحاري المفترض والتي وزعتها مديرية التوجيه في الجيش وتأكده من انها لإبنه معين، حصل اتصال برئيس فرع مخابرات الجنوب العميد علي شحرور الذي عمل على نقل عدنان الى وزارة الدفاع الوطني للتوسع في التحقيق، واخذ عينات لفحص الحمض النووي. وبعد التثبت من تطابق الفحص، سارعت العائلة الى اصدار بيان تتبرأ فيه من فعلة معين وتدينها، وتؤكد أنها "لم تكن يوما الا من دعاة العيش المشترك ولم نعرف في تاريخنا التفرقة بين المسلمين".
وفي المعلومات أن والدة معين شيعية مطلقة من بلدة تفاحتا، وله 4 اشقاء (شابان وفتاتان)، عازب لم يكمل تعليمه الثانوي، وعمل في سن مبكرة، وسافر قبل أعوام الى الدانمارك للعمل لدى احد اقارب والدته، ومنها الى أسوج، ليعود نهاية عام 2012 ابان حادث تعمير عين الحلوة بين مسلحي الشيخ احمد الاسير وعناصر من "حزب الله" و"سرايا المقاومة". وشوهد مشاركا في تشييع مساعدي الأسير لبنان العزي وعلي سمهون اللذين قتلا في الحادث. وكان يغيب لبعض الأوقات، ثم يتردد بين الحين والآخر الى مسجد بلال بن رباح في عبرا. وبقي في صيدا حتى حوادث عبرا، وشوهد للمرة الأخيرة قرب مسجد البزري في محلة البستان الكبير حيث حصل اشتباك بين دورية من الجيش ومسلحي الاسير، ليتوارى بعدها عن الانظار. وتردد انه غادر الى سوريا ليعود منها "مهاجرا لله" كما كتب في صفحته على "فايسبوك".

 

في البيسارية
ولم يمضِ وقت طويل حتى تكشفت هوية الانتحاري الآخر الذي تبين أنه الفلسطيني عدنان موسى الاحمد من سكان البيسارية – الزهراني جنوب صيدا، حيث سادت البلدة وخصوصاً عائلة الأحمد حالة من العصبية والذهول، ارتسمت على وجوه افرادها والعائلات الفلسطينية المقيمة في الزهراني. فالصورة التي وزعها الجيش للإنتحاري الثاني أدت الى التعرف عليه، فتوجه والده موسى الذي يعمل في البناء وعلي شقيق عدنان الى مديرية المخابرات للإدلاء بما لديهما من معلومات عنه، ولأخذ عينات من الوالد لمطابقتها مع الحمض النووي.
وفي المعلومات المتوافرة ان عدنان هو الابن الثاني لعائلة من ستة افراد، غادر منزله قبل نحو ستة اشهر، ومذذاك لم تعرف عنه عائلته شيئا، ما دفع والده الى تقديم بلاغ عن اختفائه لدى مخفر عدلون. وبحسب العائلة التي تقيم في البيسارية منذ عقود، فإن عدنان المولود في البيسارية عام 1992 غير متأهل، وكان يعمل ميكانيكيا في صيدا ويتردد غالبا على مسجد بلال بن رباح.
وأفاد عدد من القريبين من العائلة ان عدنان لم يكن متزنا عقليا، فيما لاحظ آخرون انه كان ذا ميول متشددة كتوما وقليل الكلام. واصدرت العائلة بياناً تبرأت فيه كليا من عدنان، مؤكدة "التزامها خيار المقاومة، وتأييدها الجمهورية الاسلامية في ايران".

تدابير
وقرر مجلس الأمن الفرعي في الجنوب، في أعقاب اجتماع طارىء برئاسة المحافظ نقولا بوضاهر، "إيلاء التدابير الأمنية في صيدا والجوار عناية شديدة خصوصاً في هذه المرحلة، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع كل من تسول له نفسه القيام بأي عمل إجرامي يهدد الاستقرار والسلم الأهلي وصيغة العيش المشترك".
وأكد "تشديد الإجراءات والتدابير الأمنية في محيط قصر العدل، ووضع خطة لحماية دور العبادة من مساجد وكنائس ومؤسسات التعليم العام والخاص من مدارس وثانويات وجامعات ضمن نطاق المحافظة ولا سيما منها صيدا".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا