×

أبو ظهر دَخَل لبنان براً ببطاقة هويته والمحمد كان يقيم فيه حتى تنفيذ العملية

التصنيف: سياسة

2013-11-26  05:54 ص  771

 

 
كلوديت سركيس
 
ثبت للتحقيق في عملية إنفجاري الانتحاريين اللذين استهدفا السفارة الايرانية في محلة الجناح انهما غادرا الفندق قبل تنفيذ العملية، وقصد أحدهما محلاً لشراء خطين خليويين مدفوعين سلفا، وما لبث ان عاد والتحق بصديقه الانتحاري الثاني وغادرا في سيارة اجرة. وبعد فترة قصيرة، حضرت سيارة الجيب الشفروليه الرباعية الدفع امام السفارة الايرانية، وترجل منها احد الانتحاريين معين ابو ظهر (23 سنة) مفخخاً بحزام ناسف، واتجه سيرا في اتجاه مدخل السفارة الايرانية ، فيما غادرت السيارة المفخخة التي كان الانتحاري الثاني الفلسطيني عدنان المحمد (26 سنة) يقودها، وسلكت الطريق المحيطة بالسفارة الايرانية لتعود ثانية الى مقربة منها، وما إن رآها الانتحاري ابو ظهر حتى أقدم على تفجير نفسه بالحزام الناسف. في هذه الاثناء اقتربت سيارة الجيب المفخخة محاولة دخول باحة السفارة، واعترضت طريقها مصادفة سيارة "بيك آب" بالقرب من مدخلها، وفي تلك اللحظة فجر الانتحاري في السيارة عدنان المحمد نفسه. وتبيّن من مراجعة ملف حوادث عبرا ان الانتحاريَّين مدعى عليهما في هذا الملف من القضاء العسكري. كما تبيّن انهما من جماعة الشيخ احمد الأسير، الا انهما لا يعتبران في مقدم مجموعته، اذ لم يتسلّما اي مسؤولية فيها. وكانا عنصرين عاديين في المجموعة.
 
ولم يتبد للتحقيق بعد، وفق مصادر متابعة له، أي معلومات عن المكان الذي انتقل اليه الانتحاريان حيث تسلما سيارة الجيب المفخخة وانطلقا بها للتنفيذ. ويعتبرون شركاؤهم منظمين في هذا النوع من الجرائم. ويستدل على ذلك، وفق المصادر نفسها، من طريقة توضيب المتفجرة التي بلغت زنتها 60 كيلوغراماً من مواد تعادل الـ"تي ان تي "قياسا الى قوة العصف الذي احدثه انفجارها والاضرار القياسية التي نجمت عن الانفجار في شارع لا يعتبر مكتظا.
ووضعت فرضيات بالنسبة الى الجهة المنفذة على يد انتحاريين متطرفين، بينها امكان استغلالهما من الجهة المخططة للجريمة.
وفيما ضبط الخطان الخليويان في غرفة الفندق التي اقام الانتحاريان فيها تبيّن انهما غير مستعملين. ووفق التقديرات ان الديبلوماسي الايراني قضى بانفجار الحزام الناسف بينما كان يهمّ بمغادرة مقر السفارة.
اما عن الانتحاريين، فقد ترك معين ابو ظهر الكويت قبل نحو شهرين من تنفيذ العملية، وامضاهما بين سوريا ولبنان الذي دخله ببطاقة هويته، وامكن ضبط مكالمة هاتفية بينه وبين نزيل في سجن روميه موقوف في ملف احداث عبرا بعد مغادرته الكويت، فيما الانتحاري الثاني عدنان المحمد كان يقيم في لبنان حتى تاريخ تنفيذ الجريمة

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا