×

الاجهزة الأمنية تتحفظ عن تسليم أشلاء الانتحاريين وتتعقب تحركات انصار الاسير في صيدا

التصنيف: سياسة

2013-11-26  06:22 ص  1303

 

عدما تبين ان الانتحاريين اللذين نفذا الهجوم الارهابي على السفارة الايرانية في بيروت الثلثاء الماضي، هما من الجنوب، الاول معين ابو ظهر من صيدا والثاني عدنان المحمد فلسطيني من سكان البيسارية قضاء صيدا، اشاع الخبر قلقا وترقبا في صفوف الاهالي. الا ان تبرؤ عائلتيهما من افعالهما، ومعهما مختلف الفاعليات الصيداوية والجنوبية، انسحب ارتياحا في صيدا والجنوب، في ظل رفع الجيش والقوى الامنية الاجراءات الامنية في مدينة صيدا وتسيير الدوريات، حفاظا على الامن والاستقرار ولمنع اي توتير.

وتحدثت مصادر سياسية جنوبية لـ"المركزية"، عن ان "الجنوبيين اعتادوا السيارات المفخخة لمواجهة العدو الاسرائيلي في اطار المقاومة، وهناك نماذج تدل الى ذلك من الشهداء الذين فجروا انفسهم بآليات اسرائيلية ومنهم بلال فحص واحمد قصير وسناء محيدلي وهشام عطوي وعلي طالب ولولا عبود وغيرهم، لكنهم لم يعتادوا يوما على تفجير السيارات المفخخة في اطار ارهابي يستهدف المدنيين من ابناء وطنهم كما حدث مع ابو ظهر والمحمد"، لافتة الى ان "فور الاعلان عن هوية الانتحاريين وانهما من الجنوب اصيب الجنوبيون بصدمة، ونزل الخبر عليهم كالصاعقة، وهم ما زالوا تحت تأثير هذه الصدمة ويسألون عمن يقف وراء هاتين العمليتين الارهابيتين الانتحاريتين."

الى ذلك، ذكر مصدر امني لـ"المركزية"، ان منذ الكشف عن هوية الانتحاريين اللذين كانا على علاقة مع الشيخ الفار احمد الاسير، تتعقب القوى الامنية تحركات مناصري الاسير في صيدا، وهي اوقفت عددا منهم للتحقيق معهم حول معرفتهم بالشخصين الانتحاريين اللذين كانا يترددان الى مسجد بلال بن رباح في عبرا ولقاء الاسير، ومن ثم غادرا لبنان الى سوريا حيث انخرطا في اطار القتال مع المعارضة السورية، وتحديدا جبهة النصرة التي تقف وراء عملية التفجير وغسل دماغ الانتحاريين، وان السيارة المفخخة والحزام المفخخ حصل عليهما الانتحاريان من منطقة القلمون ويبرود السورية، وهناك جرى الاعداد والتحضير للعمليتين الانتحاريتين خصوصا وان الانتحاريين مضى على اختفائهما ما يقارب الـ7 اشهر عن ذويهما وعن الاراضي اللبنانية."

واكد المصدر ان "مواطنين من آل أبو ظهر في صيدا، استفسروا لدى الأجهزة الأمنية عن مصير أشلاء الإنتحاري معين أبو ظهر لدفنها. وتبلغوا أن النيابة العامة العسكرية تتحفظ على أشلاء الإنتحاريين أبو ظهر وعدنان المحمد، ولم تتخذ قراراً بتسليمها إلى ذويهما. ولا تزال الأشلاء موجودة في أحد مستشفيات بيروت. أما بالنسبة للمحمد، فإن عائلته لم تبادر إلى المطالبة بالأشلاء."

بدورها، قالت مصادر فلسطينية لـ"المركزية"، ان "صحيح ان الانتحاري المحمد فلسطيني، الا انه لا يقطن في مخيم عين الحلوة، ولم يكن يتردد اليه الا نادرا، وهو يقطن مع ذويه في البيسارية منذ العام 1970 "، مشيرة الى ان القيادات الفلسطينية الوطنية والاسلامية، رفعت الغطاء السياسي عنه وعن اي فلسطيني يخل بالامن والاستقرار اللبناني، وان موقف الفصائل الفلسطينية موحد لجهة ادانة ما قام به المحمد من عمل ارهابي، وهي ترفع الغطاء السياسي عن اي فلسطيني يتورط بالاخلال بالامن اللبناني، مؤكدة ان الفلسطينيين في لبنان يلتزمون سياسة الحياد الايجابي والنأي بالنفس عن كل ما يجري في لبنان والمنطقة وسوريا من حوادث.

واعتبرت مصادر جنوبية متابعة لـ"المركزية"، ان السرعة القياسية لمخابرات الجيش اللبناني في كشف هوية الانتحاريين، انجاز يسجل للجيش اللبناني خصوصا انها المرة الاولى التي تتوصل فيها مخابرات الجيش الى هذا الانجاز الامني، بهذه السرعة، وهو انجاز يضاف الى انجازاتها السابقة في كشف العملاء مع العدو الاسرائيلي على الساحة اللبنانية، وكشف السيارات المفخخة قبل تفجيرها، واخرها على طريق يونين - مقنة البقاعيتين، فضلا عن انجازات اخرى في سياق حفظ الامن والاستقرار في لبنان.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا