ماهر حمود: لديّ معلومات حول الشخص الذي جنّد الانتحاريين من القاعدة
التصنيف: سياسة
2013-11-27 12:48 م 685
النشرة
اعتبر امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود ان الانطلاق من افتراض ان الارهابي الفار أحمد الاسير وفضل شاكر في "التعمير" هو امر غير مؤكد لا بل غير صحيح والمؤكد ان فضل شاكر كان في المخيم خلال شهر رمضان، ولكنه اختفى فيما بعد بعدما لمس سخطاً من تواجده فيه وتجاه من يدعمه.
وأوضح ان شاكر والاسير غير موجودين في المخيم على الرغم من ان شاكر قطن فيه لفترة قصيرة، اما الاسير فلم يمر عليه وهذا الامر بالنسبة لي هو مجرد توقعات وافتراضات، وعلى هذا الاساس لا يمكن القول ان الانتحاريين خرجا من المخيم او ان بعضهم يحضر العبوات في داخله.
وقال: لا اتصور ان الاسير هو من حضر او انتقى الانتحاريين ومولهما لأن الموضوع اكبر من ذلك وربما جهز له في الاراضي السورية من قبل مجموعات تنتمي الى "القاعدة" في سوريا لأن الموضوع يحتاج الى قدرات لوجيستية لا يمكن لانسان متوار عن الانظار وهارب ان يقوم بها، على الرغم من تعاطف هذه المجموعات معه وربما قدمتها هدية له، وبتقديرنا ان من جهز الانتحاريين وارسلهما لتنفيذ العملية ليس الاسير مباشرة بل هي جهات اكثر تدريباً على هذا الموضوع.
وأعلن حمود ان لديه معلومات ومعرفة تقريباً بالشخص الذي جندهم في "القاعدة" او ما يشبهها وهو ليس من "مخيم عين الحلوة" وكان يتجول في صيدا والجميع يعرفه والسلطات تتابعه، وهو الآن متوار عن الانظار لأن له صورا تجمعه بالانتحاريين وغيرها من الامور.
واكد الشيخ حمود ان دور "التعمير" فيه محدود او غير موجود، على الرغم من وجود عناصر تكفيرية في داخله تقوم باعمال اخرى، ولكن اقتحامه يحتاج الى قرار كبير ولا سيما انه منطقة منعزلة والدخول اليها سيجلب الدم وهو امر ليس بالسهل. هذا مع العلم ان التكفيريين غير متواجدين في مناطق محددة لانه اذا استطعنا اخراجهم من منطقة معينة فسيظهرون في منطقة اخرى، والموضوع يحتاج الى علاج اوسع، خصوصاً ان هذا المرض عالمي الآن.
واضاف حمود ان دوره مع القوى الاسلامية التي تضم رئيس الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب و"عصبة الانصار" وقوى اخرى هو تأمين صلة ما بين القوى الاسلامية والجيش حتى اصبحت العلاقة جيدة، وهذه القوى يشهد لها بدورها الذي ابعد كثيراً من الكؤوس عن المخيم وجواره وهو امر يعلم به الجيش وكل القوى الامنية، وهذا الجهد مستمر وان توقف سيخسر المخيم.
وتابع حمود ان دور القوى الاسلامية هو ضبط التكفيريين ونيتهم المستمرة في الاعتداء على الجيش وعلى من يخالفهم وهم يضبطون الكثير من التجاوزات.
وأسف كون الانتحاريين اتيا من صيدا وجوارها وتمنى ان تكون ظاهرة محدودة وهو يتعاطف مع اهاليهما الذين لا يرضون بالمطلق بهذه الاعمال ويتمنى على الجميع التعاون لمحاصرة هذه الظاهرة المؤلمة وادانة كل من يرحب بها وان كل انسان يعتبر هذه العملية جهاداً فهو اما يكون جاهلاً او عميلا.
أخبار ذات صلة
إدارة المعمل تحت المجهر... وأبو مرعي كان أول من دق ناقوس الخطر
2026-06-24 05:14 م 88
رئيس الحكومة نواف سلام: أنا لا أطلب من الحـزب سوى الوفاء بالتزاماته
2026-06-24 02:30 م 111
انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
2026-06-24 04:24 ص 43
مصدر أميركي: خلاف لبناني إسرائيلي حول آلية بدء الانسحاب
2026-06-24 04:22 ص 89
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 127
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

