×

سياسة 8 اذارغير مطمئنة لـ الحلف ضد داعش

التصنيف: سياسة

2014-09-14  06:47 ص  663

 

تراقب قوى 8 اذار المعطيات الجديدة في لبنان والمنطقة وما يرافق استنفار اكثر بلدان المنطقة والعالم حيال التهديات والعوامل التي خلقتها "الدولة الاسلامية" في سوريا والعراق ، وهذا ما شدد عليه المؤتمر الاقليمي الذي استضافته مدينة جدة السعودية أمس واجماع المشاركين على محاربة تنظيم "داعش".
من جهته لم يقل "حزب الله" كلمته النهائية في ما صدر عن المؤتمر ومن دون ان يخفي انزعاجه وتحذيره من استبعاد دولتين في حجم روسيا وايران عن هذا المشروع ضد "داعش" ، فضلا عن سوريا المعنية الاولى بأي تطور امني سيقع على اراضيها التي سيطر "داعش" و "جبهة النصرة" على مساحات كبيرة منها.

وفي غضون ذلك ، لا يزال كثيرون في 8 اذار يخشون من تكرار الحلقة الاولى التي تمت في عرسال في 2 آب الفائت " بسبب الطريقة الملتبسة التي انتهت فيها المعركة. وان انفجارها للمرة الثانية امر لا يزال قائما".
وتخشى هذه الجهات ايضا من عودة مسلسل السيارات المفخخة . وجاء ضبط الجيش سيارة مجهزة ومحملة بالمتفجرات امس الاخير دليل على سعي الجماعات الارهابية للتلاعب في بيئة "حزب الله "وارباكها في الساحة المحلية واحراجه من جديد امام جمهوره اضافة الى تسجيل هذه الجماعات نقاطا في وجه القوى الامنية وانها لاتزال فتح خروق في اكثر من بلدة لبنانية".
وبالعودة الى مؤتمر جدة ، تدور اسئلة عدة في صفوف 8 اذار عن الجدوى من الدخول في هذا الحلف الجديد ضد "داعش" والتنظيمات الارهابية ، وما هي الكلفة التي سيتكبدها لبنان وهل كان موقف وزير الخارجية جبران باسيل في محله الصحيح وهل حظي باجماع مختلف القوى السياسية في مجلس الوزراء؟"
وتفيد مصادر مواكبة ان درجة التوجس ارتفعت في الاوانة الاخيرة عند 8 اذار وبدأ هذا الامر بالظهور وقبل ان تبدأ الطائرات الاميركية في توجيه ضرباتها الى مقار"داعش" ومراكز انتشار مجموعاته المسلحة في الاراضي السورية التي تلامس مواقع النظام.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا