×

راية داعش السوداء على باب أميركا

التصنيف: سياسة

2014-10-09  07:40 م  392

 

يبدو أنه من السهولة بمكان أن يعبر الدواعش من المكسيك إلى اميركا. فقد فعلها جو بيغز، حاملًا راية داعش السوداء ورأسًا مقطوعة، فعبر الحدود... "ولا مِن شاف ولا مِن دِري".
 
بيروت: قام الصحافي الأميركي جو بيغز، المختص بالشؤون العسكرية، بمغامرة مشهودة في 3 أيلول (سبتمبر) الماضي، إذ عبر الحدود المكسيكية- الأميركية، مرتديًا ثياب المجاهدين الاسلاميين، وحاملًا راية تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في يد، ومجسم لرأس مذبوح في يد أخرى.
وفي الفيديو الذي وثق المغامرة، يمكن سماع بيغز متحدثًا باسم داعش، شاكرًا الرئيس الأميركي باراك أوباما على إبقائه الحدود مع المكسيك مفتوحة، "ليعبرها رجالنا ويرهبون أميركا". ثم غرز بيغز راية داعش، وأعلن أميركا خاضعة للشريعة.
 
عبر بيغز الحدود مشيًا على قدميه، فلم تلحظه كل تقنيات الرصد والرقابة المتطورة، ولا أوقفه أي عنصر من دوريات الحدود الجوالة.
وفي ذروة شماتته بالاجراءات الأميركية، وقبل أن يعبر بيجز النهر إلى الولايات المتحدة، اختبأ في كومة من العشب الأخضر، ومثل دور من يضرب عنق أحدهم بالسيف، فخرج حاملا رأسًا مقطوعة على طريقة الدواعش في أفلامهم، وعبر النهر آمنًا مطمئنًا.
مضى شهر على الحادثة ولم يظهر اي تعليق رسمي اميركي على هذا التهاون الحدودي، الذي لا تحمد عقباه.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا