×

جنبلاط: «النصرة» ليست إرهابية!

التصنيف: سياسة

2014-10-15  06:17 ص  299

 

أكد رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط «أنه لا يوجد حالياً مظلة إقليمية لانتخاب رئيس للجمهورية، لا أرى حواراً أميركياً إيرانياً ولا حواراً إيرانياً سعودياً حول لبنان، ويمكننا نحن كأقطاب أن نجتمع على رئيس للجمهورية، ولم أرشح هنري حلو انتقاصاً من أي أحد».
وقال في حديث لمحطة «أو تي في» مع الزميل جان عزيز، مساء أمس، «لست بيضة القبان، أنا أمثل اللقاء الديموقراطي ولا أعطل الانتخابات الرئاسية. لم يطلب مني أحد أن أنتخب سمير جعجع رئيساً للجمهورية، وسألتقيه نهار الجمعة المقبل. ولن أرجح كفة أي طرف بالانتخابات الرئاسية وأنا أطالب بتجميد الخلاف وبصفقة بين القوى الكبرى بهدف التوصل إلى انتخاب رئيس، ولن أكون عقبة أمام أي تسوية وليس لدي فيتو على أحد».
وإذ أكد «أن حزب الله لا يمكنه الخروج من سوريا من دون تسوية إقليمية بين إيران والسعودية»، أشار إلى «أن المؤسسة العسكرية هي حصن للبنان، ولا بد من تسليحها، وآن الأوان أن نتحصّن وراء الجيش وهذا واجب جميع السياسيين». معتبراً «أنه لا بد من التجنيد الإجباري».
واعترف جنبلاط بأنه «طلب من وزير الداخلية نهاد المشنوق أن يعزّز دور الحرس البلدي، الذي يمكن أن يتعاون مع القوى الأمنية. كلُّ توجهي العلني هو الدولة ثم الدولة ثم الدولة وأنا لا أسلح أحداً». وأشار إلى «أن ملف العسكريين الرهائن يجب أن يبقى طي الكتمان»، موضحاً أنه «غيّر موقفه بشأن المقايضة مع خاطفي الرهائن بعدما تبين أن الأهالي يعلمون تماماً الوضع في رومية، ونحن لا نريد أن نظلم اللاجئين السوريين، لا نريد أن نعالج الظلم بالظلم».
وفيما أوضح «أن الرئيس سعد الحريري يقوم بكل جهده في مسألة الهبة السعودية للجيش اللبناني»، أكد «أنه لا يمكن عملانياً أن نقبل الهبة الإيرانية لأنها ستدخلنا في عقبات نحن بغنى عنها. ولا أنصح مقبل أن يذهب إلى طهران لبحث هذا الملف».
وشدّد جنبلاط على «أنه لا يجوز تنسيق الجيش اللبناني مع جيش يقتل شعبه كالجيش السوري، وعلى أي حال هو لا يسيطر على منطقة القلمون».
ولفت النظر إلى «أن داعش ظاهرة تملأ الفراغ، وجبهة النصرة والجيش السوري الحر ليسا عدوين». وقال: «أنا لا أعتبر جبهة النصرة إرهابية وهم مواطنون سوريون».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا