لدغة أفعى تحول فتاة الى شبيهة بمومياء
التصنيف: المرأة
2014-10-29 12:21 م 744
تعرضت فتاة فنزويلية الى لدغة أفعى سامة قبل شهر، تسببت في جفاف رجلها واسودادها لتصبح شبيهة بمومياء.
بقيت الفتاة (13 سنة) بعد لدغة الأفعى السامة على قيد الحياة، وحاول أقاربها علاجها بالطرق الشعبية، ولكن رجلها بدأت تجف وتسوًد كالمومياء، وعندما نقلوها الى المستشفى، تبين ان انقاذها لم يعد ممكنا.
ويؤكد الدكتور أرون غوش، أن بتر رجلها لا يضمن بقاء الطفلة على قيد الحياة، لأن سم الأفعى مركب معقد جدا ومرتبط بنوع الأفعى التي لدغتها، وقال "لقد اسودت رجلها والنخر مستمر في الانتشار نحو الأعلى. ولو نظرنا الى جسمها نجد انها فقدت جزءا من النسيج العضلي وان رجلها الثانية نحفت جدا بسبب السم، لذلك يبقى احتمال وفاتها قائما".
Wikimedia Commons أفعى سامة
وأضاف: "لقد اصاب السم أعضاء جسمها وجهازها العصبي وتسبب في تخثر الدم، كما انه ادى الى انحلال الربيدات " rhabdomyolysis"، وهذه المتلازمة تتميز بتدمير خلايا النسيج العضلي. كما يمكن ان تصاب بفشل كلوي
أخبار ذات صلة
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 508
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 206
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 282
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 2310
مذيعة الـ"أم تي في": "ما عدت مشاركة بهالعمل لاسباب بخجل احكي فيا"
2025-07-09 11:26 ص 1512
اسبوع العمل العالمي للتعليم لعام ٢٠٢٥ في صيدا - جنوب لبنان
2025-05-04 05:40 م 1036
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

