×

لم يكن مطلوباً تدمير مجمع الزهراء ومقرّ المخابرات بل زعزعة الأمن والاستقرار في صيدا

التصنيف: سياسة

2014-10-31  09:56 م  459

 

ذكرت جريدة السفير أن التحقيقات التي تتم في وزارة الدفاع في اليرزة مع الذين تم توقيفهم في مدينة صيدا كشفت عن تفاصيل (الهجوم المزودوج على مقر مخابرات الجيش ومجمع الزهراء) في صيدا.
وأشارت مصادر للصحيفة إلى أنّ عين الحلوة بكلّ مكوّناته الإسلامية المتشدّدة والوطنيّة رفضت الانجرار الى هذا المخطط، وان مخابرات الجيش كشفت عن اتصالات أجريت من طرابلس مع عين الحلوة في وقت احتدام المعركة وقبل البدء باقتحام باب التبانة. ولفتت الانتباه إلى أنّ الاتصالات شملت المتشددين الإسلاميين من أجل فتح معركة مع الجيش حول المخيم لإشغاله وإلهائه بمعركة أخرى.
وكشفت المصادر انه حتى القيادات الاسلامية السلفية المتشددة في المخيم رفضت فتح هذه المعركة والانجرار اليها وهي جنّبت المخيم وأهله معركة هم بغنى عنها وعن تداعياتها.
وأكّدت أن رئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور كان على تواصل مباشر مع قيادات المخيم طوال فترة معركة طرابلس، خاصة قائد "قوات الامن الوطني الفلسطينية" اللواء صبحي ابو عرب وأمير "عصبة الأنصار" الشيخ ابو طارق السعدي وأمير "الحركة الاسلامية المجاهدة" الشيخ جمال خطاب الذين شددوا على عدم انجرار أي من مكونات المخيم على أي مستوى في هذه المعركة أو التعرض للجيش.
وأشارت المصادر إلى أنّ الاتصالات التي أجريت من طرابلس ركّزت أيضاً على أنصار الأسير في صيدا الذين استجابوا لهذه المهمة وكانت الخطة جاهزة باستهداف مركز المخابرات و"مجمع الزهراء".
وتشير المصادر إلى أنّه لم يكن مطلوباً تدمير "مجمع فاطمة الزهراء" عن بكرة أبيه والقضاء على من فيه، وكذلك الأمر بالنسبة لمقرّ المخابرات، على اعتبار أن تحقيقهما يتطلّب أطناناً من المواد الشديدة الانفجار. بل كان المطلوب زعزعة الأمن الاستقرار في صيدا بإثارة الفتنة المذهبية في عاشوراء وإلهاء الجيش عن معركة طرابلس بمعركة جانبية تفتح له في مدينة شديدة الحساسية على مدخل الجنوب، وفي الوقت نفسه متعددة المذاهب وفيها كثافة فلسطينية.
وتشدد المصادر على أن قيام مخابرات الجيش بعملية استباقية على المجموعة التابعة للأسير قبل ساعة الصفر لبدء الهجوم، أنقذ صيدا ومنطقتها ومحيطها من تداعيات فتنة كان يحضّر لها بإمعان.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا