×

للواء المقدح: سيبقى الكفاح المسلح خيارنا لاستعادة حقوقنا

التصنيف: سياسة

2014-11-02  08:59 م  413

 


 
حاوره من مخيم عين الحلوة : د. خالد ممدوح العزي - عصام الحلبي
شبكة الترتيب العربي الإخبارية تنشر ملف خاص عن مخيم عن الحلوة يتضمن الملف لقاءات وحورات خاصة مع قادة فصائل العمل الوطني والإسلامي في المخيم.
في عرض لكافة وجهات النظر المختلفة حول الاوضاع التي يعيشها أبناء المخيم وتأثيرها على الجوار، نلتقي نائب قائد "الامن الوطني الفلسطيني"في لبنان اللواء منير المقدح ليجيب على اسئلتنا حول القضايا الامنية والاجتماعية والسياسية الفلسطينية.
يعتبر مخيم عين الحلوة من اكبر المخيمات الفلسطينية في الشتات ،ولذا يطلق عليه عاصمة الشتات الفلسطيني وبطبيعة هذا المخيم الذي يعيش فيه اكثر من 120 الف فلسطيني وإضافة للنازحين من مخيمات سورية عاش المخيم حالة من التوتر بسبب تأثير ما يجري في المنطقة والازمة السورية وانقسام الاطراف اللبنانية على بعضها البعض، فكان من الطبيعي ان تترك الأزمات العربية بصماتها على المخيم كما هو الحال في كافة المناطق العربية التي يسودها الانقسام والاختلاف من كل الملفات الخلافية ولكن وعي الاطراف الفلسطينية كافة أدت الى إطلاق مبادرة امنية لحماية المخيم والناي به عن الملفات الاخرى نتيجة الأهمية التي ترها هذه القوى بتوحيد صفها والعمل على تدعيم وحدتها التي يتربص بها العدو الصهيوني منتظرا الى زاوية للانقضاض على هذه القوى التي تشكل الشوكة القوية في عينه ،فالمسوولية الاخلاقية والوطنية والإسلامية كانت الدافع الأساسي لكل القوى الوطني والإسلامية الفلسطينية بإنتاج توافق أمني وسياسي يضمن الأمن للمخيم وأهله ،وبعد هذه التجربة الناجحة بحسب المراقبين والمطلعين على الملف الفلسطين نحاول الاطلاع كافة الآراء الوطنية والإسلامية المعنية بنجاح هذه التجربة التي يعول على تعميمها في كافة مخيمات لبنان، فكان لموقع شبكة الترتيب العربي الاخبارية وقفة اعلامية مع الفاعلين بهذا الموضوع لتشكل ملف خاص ومهم يمكن الاطلاع عليه ومتابعته يجيب على اسئلتنا اللواء منير المقدح.
اللواء المقدح: سيبقى الكفاح المسلح خيارنا لاستعادة حقوقنا
تعزيز قدرات " فتح" ضمانة لامن المخيمات والجوار اللبناني
هل بات فعليا ان المواطن الإسرائيلي فاقداً للامن بعد حرب غزة الاخيرة ،وهل سيتمكن الإسرائيليون من تحصين كيانهم من جديد بعد الفشل المتتالي لحروبهم العبثية ، وإقناع أجيالهم مرةً أخرى أن فلسطين هي "مملكة" بني (إسرائيل)، أو العقيدة قد تراجعت، والهموم الشخصية قد طغت واصبحت هي الهاجس، في الوقت الذي تعاظمت فيه الثقة لدى الفلسطينيين، وتعمق الأمل في نفوسهم أكثر، وهم أصحاب الحق والأرض، وأن أجيالهم الجديدة اصبحت اكثر تمسكاً بحقوقها.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا