×

ش حمود ويأبى الله إلا أن تبقى فلسطين في الواجهة

التصنيف: سياسة

2014-11-07  11:40 ص  203

 

ويأبى الله إلا أن تبقى فلسطين في الواجهة، وان تبقى القدس قبلة المجاهدين... فتن في كل مكان، ومؤامرات تراكمت على مدى السنوات الماضية، الهدف الرئيسي إشغال العرب عن فلسطين ونشر شعور من اليأس بأن العرب اعجز من أن يوحدوا جهودهم في فلسطين، وبالتالي فان الوضع في فلسطين سيبقى كما هو وستزداد المؤامرة الإسرائيلية قوة واتساعا وستزداد المستعمرات وكل الإجراءات الكفيلة بتثبيت الاحتلال وجعله نموذجا حضاريا في منطقة تعصف فيها العصبية القبلية ويكشف العرب فيها مرة بعد مرة عن جاهليتهم الدفينة.

ورغم كل ذلك نرى غريزة الغدر الصهيونية تغب على التطبع الحضاري، فلا يبقى هنالك من تصرف ارعن أو إجراء تعسفي إلا ويصدر عن سلطات الاحتلال أو عن المستوطنين ليشكل حاجزا دافعا للشباب الفلسطيني فيستنفروا قواهم ويقوموا مرة بعد في وجه الاحتلال الصهيوني... هكذا في كل مرة ... هكذا في الانتفاضة الأولى في أواخر العام 1987 حيث كانت المؤتمرات العربية قد جعلت فلسطين رقما ثانيا في بنودها، وكان كل شي يسير في اتجاه إهمال القضية الفلسطينية فإذا بالحماقة الإسرائيلية ترتكب مجزرة في حي الشجاعية فتحصل الانتفاضة الأولى.

وهكذا الانتفاضة الثانية، كامب دايفيد الثانية كانت ترتب كل شيء والانسحاب الإسرائيلي من لبنان أو حتى أن المقاومة في لبنان قد انتهت، فإذا بشارون يدخل المسجد الأقصى بشكل استفزازي وتندلع الانتفاضة الثانية.

وهكذا في العام 2008، وهكذا عندما احرق الفتى الفلسطيني مؤخرا فكانت حرب الخمس والخمسين يوما في العام 2014.

وهكذا اليوم كل المؤامرات كانت تريد لفت النظر عن فلسطين، ويأبى الله إلا أن يأتي هذا التطور الجديد، اعتداء جديد على المسجد الأقصى يتجاوز كل ما حصل سابقا، بحيث دخل الجنود إلى المسجد الأقصى نفسه بأحذيتهم وليس إلى الباحة فقط، وأصبح هنالك تداول بمنع المصلين أو الإغلاق وصولا إلى تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود كما قسم الحرم الإبراهيمي، أمور لم تكن تخطر على البال، فإذا بالفلسطيني الأعزل يقاوم بسيارته بيده أو بأي شي إذ لم يستطع الوصول إلى السلاح، وتعود الأمور إلى عكس ما تريد المؤامرة، ونحن نؤكد مرة بعد مرة أن أهم ما نعتمد عليه إيماننا بزوال إسرائيل فضلا عن الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة، إن أكثر ما يشدنا نحو الأمام ويجعلنا متفائلين رغم الصورة القاتمة لأمتنا أن اليهود أنفسهم يؤمنون بحتمية زوال دولتهم ولا يترددون في أن يعلنوا ذلك في كل مناسبة رغم انتصاراتهم وعلوهم العسكري والأمني والدعم الذي يتلقونه من العالم الغربي كله.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا