×

الدكتور بسام حمود: وئام وهاب مجرد مخبر عند المخابرات السورية

التصنيف: سياسة

2014-11-10  04:40 م  554

 

حذر المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود اللبنانيين من أبواق الفتنة المتنقلة والتي تدق الباب هذه المرة في منطقة حاصبيا ومرجعيون والعرقوب وخاصة في شبعا، داعياً الدولة لتكون هي الحامي الوحيد لحدود الوطن جنوباً وشرقاً وشمالاً.
وقال د. حمود في تصريح له اليوم:-
يأبى المدعو وئام وهاب الا تنفيذ ما كلف به ليكون بوقا لمشروع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد والمنطقه الواحدة التي عاشت موحدة في أشد الظروف وأحلك الأيام.
وئام وهاب صاحب الفتنة هو من طرده اهل السويداء من بني معروف الشرفاء عندما أدركوا انه مجرد مخبر لدى اجهزة المخابرات السورية كلف بإنجاز كل متطلبات الفتنة عبر التحريض وبث الإشاعات والأكاذيب لتحويل الأنظار عن جرائم النظام الاسدي بحق الشعب السوري والتخفيف عنه بإشعال فتنة طائفية ومذهبية.
لقد أخفى وئام وهاب الحقيقة ولم يذكرها عندما استغل ما حصل في الضفة الشرقية لجبل الشيخ من اجل التحريض المذهبي، لم يذكر وهاب لأبناء طائفته كيف استدرج النظام السوري أبناء القرى الدرزية الى معركة لا دخل لهم فيها ثم تركهم وانسحب لتبدأ فصول الفتنة بإعطاء ما حصل بعداً مذهبياً يستغله وئام وهاب ضمن السيناريو المرسوم له.
لم يكن ما قاله وهاب ليستاهل الرد  لولا خطورته كمشروع فتنة وذلك لسببين:-
الاول: ان لطائفة الموحدين الدروز رموزاً وقادة اصحاب علم وفهم وفكر ووطنية يمثلون الطائفة وعلى رأسهم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان والمشايخ الأجلاء الذين يمتلكون الحكمة ولا يستطيع متنطع مثل وئام وهاب المزايدة على وطنيتهم ومسؤوليتهم وحرصهم، في الوقت الذي لا يمثل هو اي حيثية شعبية او وطنية او قيمية ضمن أبناء الطائفة الدرزية.
الثاني: ان أبناء مرجعيون وحاصبيا ومنطقة العرقوب هم عائلة واحدة يمثلون نموذجا فريدا في العيش الواحد والعلاقات المميزة يصعب على أمثال وئام وهاب ادراك عمقه وتأصله، وهم لطالما كانوا مع الدولة بكل أجهزتها وقواها الأمنية وخاصة الجيش اللبناني ويقفون في وجه الفتنة ومن يسعّرها ويسعى من خلالها لاكتساب شرعية شعبية يفتقدها ولو على حساب امن واستقرار ودماء أبناء المنطقة وأبناء طائفته التي لفظته في لبنان وسوريا.
ختاماً، نجدد حرصنا على عدم نقل الأزمة السورية الى وطننا، ولذلك نجدد دعوة الجميع للخروج الميداني من الداخل السوري ونرفض اي اعتدء على اراضينا او جيشنا وندعو الدولة لتكون وحدها الحارس لحدود الوطن جنوباً وشرقاً وشمالاً.
اما البعد الإنساني فهذا الموضوع مكفول بالقوانين والأعراف الدولية، يضاف اليهم نخوة وشهامة وأصالة اللبنانيين في إغاثة الملهوف ورد الجميل بعيداً عن الحسابات السياسية والطائفية والمذهبية، وهذا ما لم يتربى عليه وئام وهاب.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا