×

البيان الختامي الصادر عن المؤتمر العام الثاني للتنظيم الشعبي الناصري

التصنيف: سياسة

2014-11-17  12:41 م  304

 

 

اختتمت مساء يوم الأحد 16 تشرين الثاني 2014 أعمال المؤتمر العام الثاني للتنظيم الشعبي الناصري الذي انعقد تحت شعار: " للدفاع عن قضايا الشعب وحماية الوطن".

وقد جاء انعقاد المؤتمر في هذا الوقت تعبيراً عن تصميم أعضاء التنظيم على استكمال الخطوات التي كانت قد انطلقت في المؤتمر العام الأول (مؤتمر إعادة التأسيس)، وذلك بهدف إحداث نقلة نوعية في عمل التنظيم على مختلف الصعد السياسية والتنظيمية والنضالية بما يساهم في تعزيز دوره في مواجهة الأخطار الكبيرة والتحديات الكثيرة التي يتعرض لها لبنان، كما تتعرض لها الأقطار العربية، في ظل تصاعد العدوانية الاستعمارية والصهيونية، واستفحال الطائفية والمذهبية والإرهاب.

ومما لا شك فيه أن ما حققه المؤتمر من نجاح لافت تجلى في إنجاز أعضائه للمهمات التي جرى انتدابهم من أجلها من قبل سائر أعضاء التنظيم إنما يشكل دليلاً إضافياً على الوعي والإدراك لأبعاد المرحلة التاريخية التي نعيشها، وعلى الثقة بالمستقبل والتفاؤل بقدرة الشعب على الفعل والتغيير بعيداً عن أي مظهر من مظاهر الإحباط أو التخاذل والانكفاء. كما يدل نجاح المؤتمر على إصرار مناضلي التنظيم على القيام بدورهم في مواجهة الأخطار والتحديات تحت راية الوطنية اللبنانية والعروبة التقدمية. ويشكل دعوة لسائر القوى الوطنية والقومية والتقدمية للالتقاء والعمل معاً لاستنهاض القوى الشعبية والكفاح معها من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.

ففي هذه المرحلة يتجلى بمزيد من الوضوح إفلاس تحالف القوى الطائفية والرأسمالية الريعية المهيمن على السلطة في لبنان، كما يتجلى عجزه عن التصدي لأي تحد من التحديات الوطنية أو السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية التي يواجهها لبنان والشعب اللبناني. وفي هذا الوقت يتجلى سقوط النظام الرسمي العربي، وتبرز تبعيته للقوى الاستعمارية وعجزه الكامل عن مواجهة المخططات الدولية والإقليمية الساعية لتقاسم الوطن العربي من خلال إثارة الصراعات الطائفية والمذهبية والعرقية وتغذية الجماعات الإرهابية وتصفية القضية الفلسطينية .

وقد عقدت الهيئة العامة للمؤتمر جلستين يوم الأحد، ناقشت خلالهما وأقرت الوثائق المطروحة من قبل لجنة الإعداد، إضافة إلى تقارير لجان المؤتمر حول هذه الوثائق. وقد ضمت الوثائق المشار إليها:
- مشروع النظام الداخلي.
- مشروع البرنامج السياسي.
- تقرير عن تقييم الأداء خلال المرحلة السابقة.
- تقرير عن اولويات العمل للمرحلة القادمة.
- تقرير عن أعمال اللجنة المركزية خلال المرحلة السابقة.
- تقرير الأمانة العامة .
- التقرير المالي.

وقامت الهيئة العامة أيضاً بإعادة انتخاب الدكتور أسامة سعد أميناً عاماً للتنظيم بالتزكية. كما انتخبت أعضاء اللجنة المركزية من خلال الاقتراع السري، ووفقاً لنظام الانتخاب النسبي الذي أتاح تمثيل مختلف الآراء داخل المؤتمر، فضلاً عن مختلف المناطق التي ينتشر فيها التنظيم.

وكانت للأمين العام مداخلات خلال المؤتمر أشار فيها إلى أهمية انعقاده، وأكد على الانتماء للفكر الوطني العروبي التقدمي، وعلى الصمود في مواجهة العواصف الطائفية والمذهبية والظلامية والتعصب.كما أكد على مجابهة الهجمة الاستعمارية والصهيونية والرجعية والإرهابية الشرسة. ودعا للدفاع عن مصالح الشعب والوطن والأمة، معرباً عن الثقة بسطوع شمس الحرية والتحرير، وقيام الدولة المدنية الديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، مهما طال الليل ومهما امتد الظلام.

وفي ما يتصل بالعلاقات التنظيمية شدد سعد على الديمقراطية والعمل الجماعي، وعلى تعزيز دور الأطر القاعدية والوسطية. كما حث على الارتقاء بالأداء النضالي بما ينسجم مع توجهات التنظيم الفكرية والسياسية.

وأشاد سعد بجو التنافس الديمقراطي السائد بين المرشحين لعضوية اللجنة المركزية منوهاً بنظام الانتخاب النسبي. واعتبر ان الانتهاء من الورشة التنظيمية بنجاح يضع التنظيم عامة أمام الورشة الكفاحية، وامام تحويل ما تم إقراره إلى فعل نضالي في مختلف ميادين العمل.

وإذ يطرح المؤتمر أمام الرأي العام، وأمام مناضلي التنظيم وسائر القوى الوطنية والقومية والتقدمية ما أقره من وثائق سياسية وتنظيمية، وفي مقدمتها برنامجه السياسي، فإنه يدعو الجميع لقراءتها قراءة نقدية، وإبداء الملاحظات عليها، وذلك بهدف العمل على تطويرها وإغنائها في المستقبل.

ويعبر أعضاء المؤتمر عن التصميم على العمل من أجل تحويل ما تم إقراره من توجهات وخطط وبرامج إلى ممارسة نضالية يومية من خلال الانخراط في مختلف أشكال التحرك والكفاح والمقاومة التي يخوضها الشعب اللبناني، ومن خلال التضامن والتعاون مع الكفاح الذي تخوضه القوى الثورية على امتداد الوطن العربي.

كما  يعيد المؤتمر التشديد على الثقة بقدرة الشعب اللبناني والأمة العربية على تجاوز المرحلة الصعبة الراهنة، وعلى التوجه نحو سلوك طريق النهضة العربية، وذلك من خلال التجديد الفكري المستمر، واعتماد خيار المقاومة، والتأكيد على الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، والتشديد على حماية التنوع في مختلف المجالات ونبذ العنف ومجابهة الإرهاب.

مشاهدة الصور

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا