هذه قصّة الأبراج البريطانيّة وهذه هي الجهات التي طلبت إقامتها وأهدافها
التصنيف: سياسة
2014-12-07 07:52 ص 608
يشال نصر الديار
على وقع الاجراءات الامنية المشددة والضربات الاستباقية، قفزت الى واجهة الاهتمامات مسألة الحدود الشرقية من بوابة ابراج مراقبة، مع نشر صحيفة «تليغراف» البريطانية مقالاً تتحدث فيه عن قيام مجموعة بريطانية سرية لها الفضل في منع حدوث مجزرة في بلدة رأس بعلبك عبر بناء 12 منها لمصلحة الجيش اللبناني لمراقبة تسلل مسلحي «داعش» و«النصرة».
تعود قصة اقامة هذه الابراج عمليا، بحسب مصادر متابعة، الى العام 2007 بعد صدور القرار 1701 في آب 2006 الذي نص على منع تهريب الاسلحة الى لبنان بحسب الخطة التي وضعتها القوات البريطانية بالتعاون مع الجيش اللبناني بعد دراسة دقيقة لطول الحدود اللبنانية - السورية واستنادا الى عمليات المسح الجوي تم اختيار المواقع التي ستقام عليها الابراج ومنشآتها والتي ستعطي فوجي الحدود البرية، الاول والثاني، فرصة السيطرة على الحدود واسترداد سيادة الدولة على مساحة من الاراضي اللبنانية تم التعامل معها كامتداد لسوريا.
مصادر عسكرية لبنانية اشارت الى ان الابراج الـ 12، من طراز «SANGARS» كالتي استخدمت في ايرلندا الشمالية والعراق وأفغانستان، بدأ إنشاؤها عام 2012 لتستكمل شبكتها بعد معركة عرسال، في إطار التعاون مع الجيش البريطاني، الذي اكتسب خبرة كبيرة في تلك العمليات ما اهله اوروبيا لتقديم الدعم المهم للبنان على صعيد حماية حدوده الشرقية والشمالية بعدما نجح القرار 1701 في ضمان امن الحدود الجنوبية، على وجه الخصوص لصد أي محاولات هجوم من التنظيمات الإرهابية كداعش والنصرة، توزعت على نقاط استراتيجية تتمركز فيها وحدات الجيش المنتشرة من جرود رأس بعلبك حتى عرسال، حيث انتهى منذ ايام قليلة العمل بالبرج «تانغو 12» في منطقة وادي الحصن، تزامنا مع بدء العمل بالبرج «تانغو 13» المشرف على وادي الرعيان وعين عطا، وهي عبارة عن 6 حاويات شحن (كونتينرز) مكدسة، تعلوها «غرفة» محصنة، مزودة بنوافذ مضادة للرصاص والشظايا والهجمات بحائط ارتفاعه 18 قدما من الحواجز المملوءة بالحجارة، وتقنيات متطورة من كاميرات مراقبة عالية الدقة واجهزة استشعار حراري تدار عن بعد يصل مداها الى 5 كيلومترات، فضلا عن مناظير ليلية متصلة بغرفة عمليات مركزية، بكلفة 150 ألف جنيه إسترلينى للبرج الواحد.
وتتابع المصادر ان هذه الابراج التي اقيمت على تلال استراتيجية، مهمتها الانذار المبكر وتحديد اهداف الرمي للمدفعية الثقيلة البعيدة المدى، من خلال عمليات الرصد والمتابعة طوال الـ 24 ساعة، مشكلة خط الدفاع الاول في وجه اي هجوم عدو. تستخدم في حماية كل برج دبابة (إم 60) وملالات مجهزة بمضادات متوسطة ومدافع هاون من عيار 81 ملم، فضلا عن انتشار عشرات الجنود داخل الموقع، ما يسمح بتاخير تقدم القوات العدوة ويعطي الوقت الكافي للقوات الحليفة للتحرك الى المنطقة. وقد اثبتت هذه الابراج نجاعتها الاسبوع الماضي غداة الكمين الذي تعرضت له احدى دوريات الجيش التي انطلقت من موقع «تانغو10».
واكدت المصادر ان الابراج خاضعة لادارة الجيش اللبناني بالكامل ولا وجود لاي خبير بريطاني فيها، بعد انتهاء الاعمال فيها، علما أن الجنود البريطانيين الذين يشرفون على المواقع الحدودية في البقاع وتركيبها موجودون ومقيمون في لبنان وتحديداً في منطقة ساحلية، على اعتبار ان المهمة التي انتدبوا من اجلها لم تنتهِ بعد.
أخبار ذات صلة
نواف سلام: رفض طهران وقف إطلاق النار رسالة بأن لبنان ورقة إيرانية
2026-06-12 12:12 م 62
ترامب يعلن إنهاء الحرب مع إيران.. ويتوقع توقيع الاتفاق قريبا
2026-06-12 04:49 ص 75
ترامب: إيران قبلت بشروطنا.. ولن نقصفها الليلة
2026-06-11 10:21 م 87
عون: مستقبل لبنان في أيدي اللبنانيين وليس بيد إيران أو إسرائيل
2026-06-11 04:54 م 95
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

