الحريري كرمت زملاء الدراسة والرسالة رسالتكم جمعت أبناء الوطن وأحسنتم الزرع والعطاء
التصنيف: سياسة
2014-12-16 05:39 م 703
كرمت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري زملاءها في رسالة التربية والتعليم الذين انهوا خدماتهم الوظيفية تقديرا لمسيرتهم التربوية الحافلة بالعطاء على صعيد المدرسة الرسمية ، والتي تشاركوا بعضها مع النائب الحريري طلابا على مقاعد الدراسة وفي دار المعلمين أو زملاء في التعليم ، وهم " الادارية في المنطقة التربوية في الجنوب صبحية الدرزي ، المعلمة في مدرسة أمين بيهم الابتدائية الرسمية أسمات كاعين ، المعلمة في مدرسة صيدا الرسمية الابتدائية للبنات – الرشدية سناء حمزة ، المعلمة في مدرسة عنقون الابتدائية الرسمية هدى حنون والمعلم في متوسطة الشهيد معروف سعد الرسمية احمد حجازي".
واقامت الحريري بالمناسبة حفل غداء تكريميا على شرف المحتفى بهم في دارة مجدليون تقدم حضوره : محافظ الجنوب منصور ضو، امين عام تيار المستقبل احمد الحريري، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري، رئيس دائرة التعليم الرسمي هادي زلزلي ، رئيسة دائرة الامتحانات جمال بغدادي ، رئيس المنطقة التربوية في الجنوب باسم عباس ورئيسة دائرة التربية في الجنوب سمية حنينة ، امين عام نقابة المعلمين وليد جرادي ، ممثل رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي عضو المجلس البلدي محمد قبرصلي، مدير مؤسسة الحريري في صيدا محيي الدين القطب وحشد من الفاعليات التربوية والاقتصادية والأهلية واسرة المنطقة التربوية في محافظة الجنوب ومدراء مدارس الشبكة المدرسية لصيدا والجوار وعائلات المحتفى بهم .
استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني فكلمة ترحيب من منسق عام الشبكة المدرسية نبيل بواب ، ثم تحدث رئيس المنطقة التربوية في الجنوب باسم عباس فقال: هي ذي صيدا ينسل من شرفاتها ضوء العظمة والعراقة ، تكحل بالمجد أعين المدائن.. لهذه المدينة شهقتان وشاطئان : شهقة الكلمة وشهقة الروح على شاطىء للحزن وآخر للفرح . على هذين الشاطئين وبين هاتين الشهقتين تنبثق كوكبة من مجاهدين اعطوا التربية والحياة نبض قلوبهم ، فاسمحوا لي ايها المكرمون الأعزاء ان اقدم لكم بقاة احاسيس صادقة واستميحكم العذر ان تكلمت ثوان معدودات عن الأخت العزيزة الزميلة السيدة صباح درزي التي لطالما كنا متفقين واياها على ان حروفا لا تتشظى حبا وانسانية هي حروف خرساء وان حبرا لا يكون لحن ساقية ودوي رعد ولمعان برق وابتسامة فجر وعبسة ليل حين يلزم العبوس هو حبر بليد وان حدقة لا ترى ما خلف المكان والزمان هي حدقة مصطنعة لا تجيد فن العشق . نتوجه بالشكر الى راعية الاحتفال النائب الحريري التي عودتنا على مبادرات التكريم للمستحقين مثلما عودتنا على القيم بكل المبادرات اللازمة لحفظ صيدا والجنوب ولبنان.
وتحدثت النائب الحريري فقالت:سنوات طويلة لم أنتظر فيها حدثاً أو مناسبة كما انتظرت هذه المناسبة العزيزة التي أعادت إليّ طفولتي .. وكنت أنتظر هذا اليوم العزيز على قلبي كما انتظرنا معاً أول أيام المدرسة من كلّ عام .. وكما كنّا نفرح في عطلة الميلاد وعطلة الربيع ومسويات الخميس والسّبت .. وها أنا اليوم أنتظر كما في الأيام الخوالي ورقة العلامات التي كانت تحمل جهد الأيام والسّنوات .. وخلال الأيام الماضية توقّفتُ في كلّ ساعة وفي كلّ دقيقة وفي كلّ مرحلة من تلك الأيام الجميلة والعزيزة .. التي كنّا نستعدّ فيها للحياة الأفضل علماً ومعرفة ومعلّمات ومعلّمين ودار معلمين وصديقات وأصدقاء وذكريات وذكريات ..وإنّ العمل العام لا يسع للحياة الخاصة لأنّ الخاص والعام لا يلتقيان ، ولأنّكم بذلتم حياتكم الخاصة في الشأن العام الحقيقي والتأسيسي للتّقدّم والإزدهار والإستقرار من خلال رسالة التّربية والتّعليم التي هي أساس كلّ تقدّم وكلّ نهوض وازدهار .. فأنتم أيضاً ضحّيتم بالخاص من أجل الشأن العام .. ولكنّنا اليوم أيّتها الفاضلة صبحية والعزيز أحمد والعزيزة أسمات والعزيزة سناء والعزيزة هدى .. من حقّنا معاً أن نلتقي اليوم لنقول بأنّنا كنّا أطفالاً ولا تزال الطفولة تنبض في قلبنا ووجداننا .. وإنّ طموح الأيام الخوالي وسهر الليالي لا زال ينعش فينا الأمل والرّجاء .. لم نكن أغنياء .. ولم نكن فقراء.. كنّا موكباً مفعماً بالأمل والطّموح .. والكدّ والجدّ .. والصبر والعمل .. كنّا نريد لغيرنا ما نريده لأنفسنا .. وكنّا معاً ولا نزال .. نقدّم الوطن على كلّ ما عداه.. ونؤمن بالعلم والمعرفة سبيلاً لتحقيق الأحلام .. يجتمع في هذه اللحظة عبركم أجيال وأجيال .. وعقود طويلة من العطاء .. وآلاف مؤلّفة من الطالبات والطلاب في كلّ ناحية ومجال .. حملتم همومهم كالآباء والأمّهات .. وسهرتم على رعايتهم وتعليمهم كما لو كانوا أبناءكم الأعزاء .. لم تسألوا يوماً مقابل ما أعطيتموه.. لأنّكم تعلمون بأنّ ما من أحدٍ يستطيع أن يدفع ثمن ما أعطيتموه من روحكم.. ومعرفتكم.. وإيمانكم .. وصبركم على مدى سنوات طوال ..
واضافت: كنت أحبّ أن أتكلّم في هذا اليوم مباشرة .. إلاّ أنّني خفتُ أن تغلبني مشاعري وفرحتي .. وأن تأخذني إلى غير ما أريد أن أقوله، فها أنا كالأطفال الصّغار أعدّدت كلمتي كما في الأيام الخوالي أيام المدرسة في حضرة المعلمات والمعلّمين الكبار .. لن يتّسع الكلام ولا المكان لفرحتي وسعادتي بهذا اللقاء .. الذي فيه كلّ تلك السّنوات الطويلة التي كنّا فيها نسير بالإتّجاه الصحيح قبل أن تتقطّع الأوصال وتُقفل المدارس ويشرّد الأطفال .. لم نكن نتوقّع أن نواجه ما واجهناه من حزنٍ وظلم ٍ وما شهدنا من جرائم ودمار .. تلك السّنوات السّوداء لم تكن جزءاً من حلمنا ولا من خيالنا ولم نكن نتوقّع أبداً بأنّنا سنشهد ما شهدناه. كانت أحلامنا جميلة وهمومنا متواضعة وطموحاتنا واقعية .. وإنّ قدراتنا وإمكانياتنا لم تكن تقف عائقاً أمام طموحنا .. ولقد أضلّ الطريق الجميع باستثناء المعلمات والمعلّمين .. وحدهم بقيوا على الصّراط المستقيم وبقيت رسالة العلم والتّعليم وحدها تعيد وصل ما انقطع بين الأسرة الواحدة والقرية الواحدة .. والمدينة الواحدة وبقيت المدرسة وحدها تجمع أبناء الوطن من أجل مستقبل الوطن وكلّ ما عداها تفرّق واقتتل وهجّر وهاجر وبقيت المدرسة بمعلّماتها ومعلّميها بيت العائلة الكبير تحمل همّ الأجيال وتتطلّع إلى الغد الأفضل وبقيت الوحدة الوطنية والسلم الأهلي والتّقدّم والإزدهار مهنة المعلّمين والمعلّمات وحدهم دون سواهم من كلّ المكوّنات الوطنية التي أضلّت طريقها لسنوات طوال ..أتمنى أن يستمر هذا اللقاء زمناً طويلاً لما له من مكانة في قلبي ووجداني وأتمنّى أن نجتمع دائماً لنستعيد الأيام الجميلة لتعطينا دفعاً لنقوم بما يتوجّب علينا تجاه أهلنا ووطننا، وإنّني على ثقة بأنّ ما قدمتموه خلال سنوات عطائكم الطويلة سيرافقكم في الأيام القادمة، لأنّكم أحسنتم الزرع والعطاء .. وفي كلّ صباح سيتجدّد بكم الأمل والرّجاء عبر الأجيال التي إحتضنتم ورعيتم وعلّمتم.وإنّني أشكركم على ما تكرّمتم عليّ به اليوم، مكرّمات ومكرّمين .على أمل أن نلتقي دائماً من أجل وحدتنا وعزّتنا وسلامة أبنائنا.. ومستقبل وطننا الحبيب لبنان ..
المحتفى بهم
وبعد قصيدة من وحي المناسبة للمربي صلاح حمام ، القت المحتفى بها صباح الدرزي كلمة شكرت فيها " صديقة العمر والزميلة بهية الحريري " على مبادرتها بتكريمها وزملائها ، معتبرة انها من اسعد لحظات عمرها وهي تقف موقف التكريم هذا على بيدر حصاد 42 سنة من العمل التربوي واهدتا التكريم الى روح زوجها المرحوم مصطفى سنجر .
كما تحدث المحتفى به احمد محيي الدين حجازي الذي شكر لرفيقة الدراسة النائب الحريري التفاتتها معتبرا ان ليس هذا بغريب على شقيقة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعلى هذا البيت الذي اعتاد تكريم العلماء والمفكرين والتربويين ..
وفي الختام قدمت الحريري بمشاركة المحافظ ضو وعباس الدروع التكريمية ووشاح العلم اللبناني الى المحتفى بهم . وقدم لها الفنان عزت حمام منحوتة فنية تقديرا لمبادراتها التربوية والوطنية.
أخبار ذات صلة
نواف سلام: رفض طهران وقف إطلاق النار رسالة بأن لبنان ورقة إيرانية
2026-06-12 12:12 م 54
ترامب يعلن إنهاء الحرب مع إيران.. ويتوقع توقيع الاتفاق قريبا
2026-06-12 04:49 ص 66
ترامب: إيران قبلت بشروطنا.. ولن نقصفها الليلة
2026-06-11 10:21 م 77
عون: مستقبل لبنان في أيدي اللبنانيين وليس بيد إيران أو إسرائيل
2026-06-11 04:54 م 88
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

