×

د. بسام حمود يشن هجوماً عنيفا على احد مشايخ صيدا: ليس بحاجة إلى تكريم انما بحاجة إلى حجر

التصنيف: سياسة

2015-01-04  09:33 م  813

 

شن المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود هجوماً عنيفاً على من يتاجرون بالإسلام من أجل منصب أو من أجل حفنة من الدولارات، غامزاً من اشخاص لم يسمهم، معتبراً أن بعض من يضع العمة على راسه يجب ان يحجر عليه لا تكريمه..
وقال في الاحتفال الذي اقيم بذكرى المولد النبوي في مسجد النور في مخيم عين الحلوة: هذا رئيس تيار، وهذا أمين عام علماء المقاومة.. وذاك لا أدري من اين حصل على تلك الشهادة، ثم يأتوا لكي يتفيهقوا على المسلمين ويدعو علما قد يكونوا يعلموه وقد يكون وبالاً عليهم.. لأنهم يخالفوا ما يعلمون..

 وتحدث عن غزة وثبات أهلها، وتطرق إلى موضوع العصمة، مؤكداً انه لا معصوم إلا الأنبياء، ولا قدسية لأحد، منتقداً أحد مشايخ مدينة صيدا الذي قال خلال حفل تكريمه: (ان الحق الذي نحن عليه هو الحق وان غيرنا هو الباطل.. وليس عندنا احتمال ولا واحد في المائة ان نكون على خطأ، فنحن الحق وغيرنا الباطل، نحن الإسلام وهم الجاهلية، نحن العلم وهم الجهل، نحن الوحدة وهم التمزق، ونحن فلسطين وهم واشنطن وتل ابيب، داعيا هؤلاء للإنضمام للمقاومة، ليكونوا على طريق الحق، وأكد ان حزب الله ومن يسير على نهجه هم يحملون لواء الإسلام، والمقاومة وراية رسول الله..)
وأكد حمود أن هذا المخيم علم الناس المقاومة، ومن صيدا انطلقت المقاومة ايها الجهلة.. معتبراً أن هذا الشيخ ليس بحاجة إلى تكريم، انما بحاجة إلى حجر، من يدعي أنه لايخطئ، وأنه هو الحق وانه هو الإسلام وما سواه باطل، فهذا يجب أن يحجر عليه ولو كان يضع لفة على رأسه..
وتوجه إليه بالقول: نحن نمقت الطائفية والمذهبية، ونرفض الغلو في الدين، ونرفض تصرفات بعض من يتجاوزون شرع الله وان ادعو انهم مقاومين او مجاهدين من اهل السنة، ولكن لتنظر بعينيك أيها (...) ولتنظر ماذا يحصل في سوريا والعراق واليمن، التطرف والتكفير والظلم مرفوض، المجازر مرفوضة من الجميع، ولكن ان تسكتك حفنة من الدولارات عن قول الحق، وانت تدعي انك من ورثة الأنبياء، فتباً لك..
وأكد حمود انه يمارس السياسة، فيصيب ويخطئ، فإن اخطأنا فمن انفسنا، وان اصبنا فبتوفيق من الله، ولكننا لا نبيع ولا نشتري، لا يوجد لأحد سلطان علينا، وعلى قرارنا وفكرنا ونهجنا، هكذا علمنا الإسلام..
مؤكداً في ذكرى المولد أننا نجدد العهد أمام الله اننا سنبقى على نهج النبي صلى الله عليه وسلم، ملتزمين بسنته، نسير على خطاه حتى يقضي الله امراً كان مفعولا.. ونكسب احدى الحسنين اما نصر او استشهاد..
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا