×

الحوار هادئ و«المستقبل» طالب بحل سرايا المقاومة

التصنيف: سياسة

2015-01-06  12:40 م  304

 

الديار

جلسة الحوار الثانية بين حزب الله وتيار المستقبل عقدت في عين التينة وناقشت اول بند من جدول الاعمال المتعلق بتخفيف التشنجات. ورغم التكتم الشديد حول اجواء اللقاء الذي غابت عنه الصورة كالاجتماع الاول وابعد الاعلاميون الى خارج عين التينة، فان مصادر متابعة للاجتماع وصفت الاجواء بالايجابية. وكشفت عن ان النقاش اتسم بالصراحة وبالحوار الهادىء وكيفية تنفيس الاحتقان وما يندرج تحت هذا العنوان من «مجموعة قضايا».
وحسب المعلومات التي توافرت لـ«الديار» عن الاجتماع فقد ركز على:
1ـ تهدئة الخطاب السياسي وان يكون اكثر مرونة ويتماشى مع منطق الحوار السائد بين الطرفين.
2ـ تنفيذ الخطة الامنية التي اعلن عنها سابقاً لمدينة بيروت والضواحي والغاء المظاهر المسلحة، وان تكون القوى الشرعية هي السلطة الوحيدة على الارض.
3ـ الغاء المظاهر الحزبية في العديد من المناطق كالاعلام والصور.
4ـ وقف السجال الاعلامي.
وتم النقاش بضرورة التطبيق والالية لذلك، واتخذت خطوات في هذا المجال ستناقش مع الجيش اللبناني والقوى الامنية.
5ـ امكانية عقد لقاءات بين كوادر الطرفين في المناطق الحساسة.

«المستقبل» يطلب حل سرايا المقاومة!

لكن مصادر متابعة اخرى اشارت الى ان وفد «المستقبل» ركز في جلسة الامس التي تمحور النقاش فيها حول تخفيف التوتر المذهبي، على اتخاذ الاجراءات للحد من تواجد «السلاح غير الشرعي» في المدن واستطراداً مطالبته بحل سرايا المقاومة. وقالت مصادر في المستقبل ان هذا السلاح وما يحصل من ممارسات على الارض خاصة في صيدا، يخلقان اجواء تشنج وتوتير بين السنة والشيعة، معتبرة ان المدخل لازالة التوتر المذهبي والاحتقان يكون بوقف المظاهر المسلحة غير الشرعية في صيدا وباقي المناطق.

البيان


وبعد الاجتماع صدر البيان الآتي:
عقدت الجلسة الثانية للحوار بين حزب الله وتيار المستقبل في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة بحضور كل من: عن تيار المستقبل مدير مكتب الرئيس سعد الحريري السيد نادر الحريري، الوزير نهاد المشنوق، والنائب سمير الجسر، وعن حزب الله المعاون السياسي للامين العام الحاج حسين خليل، الوزير حسين الحاج حسن، والنائب حسن فضل الله، وبحضور الوزير علي حسن خليل.
جرى النقاش حول عنوان اساسي هو تنفيس الاحتقان المذهبي، حيث حصل تقدم جدي في هذا الاطار.
من جهة اخرى جرى الاتفاق على دعم استكمال تنفيذ الخطة الامنية على كل الاراضي اللبنانية.
واللافت ان الاتحاد الاوروبي اعلن تأييده للحوار بين حزب الله والمستقبل وان يتوسع ليشمل اطرافاً اخرى.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا