وقال كامنون سيتيسامن، المتحدث باسم لجنة صياغة الدستور، التي تعكف على إعداد مسودة جديدة للدستور: "من حقق الإنسان المولود كذكر أو أثنى أن يغير جنسه أو يعيش كجنس مختلف... للناس حرية تغير الجنس، وعلى الدستور والقانون حمايتهم بالتساوي ومعاملة القانون لهم بعدالة".
وتابع: "حان الوقت للاعتراف بوجود الجنس الثالث في المجتمع التايلاندي... لذلك علينا توسيع نطاق الحماية كذلك، ونأمل بذلك تقليص نظرة المجتمع التمييزية ضدهم".
وتنضم تايلاند، في حال اعتراف دستورها الجديد بحقوق الجنس الثالث، للعديد من الدول الآسيوية التي سبقتها في هذا الاتجاه وتشمل الهند وباكستان ونيبال.

