×

ماذا كانت تستهدف متفجرة حارة صيدا؟

التصنيف: سياسة

2015-01-21  06:46 ص  670

 

رأفت نعيم

تتواصل التحقيقات في حادثة التفجير التي وقعت ليل الاثنين في محيط بستان الزعتري على طريق مقبرة الانكليز عند أطراف حارة صيدا، لمعرفة خلفياتها وهوية من يقف وراءها، بحيث تم رفع عينات من آثار القنبلة والاستماع الى إفادات عدد من المواطنين المقيمين على مقربة من المكان عما اذا كانوا شاهدوا أحداً أو لاحظوا أي حركة مريبة قبل وقوع الانفجار.

وجديد التحقيقات هو ما أظهره تقرير الخبير العسكري عن طبيعة الإنفجار بحيث تبين أنه ناجم عن عبوة ناسفة صغيرة زنتها 50 غراماً من المواد المتفجرة تم تفجيرها بفتيل عن طريق الإشعال، وليس ناجماً عن القاء قنبلة صوتية كما تم تداوله على اثر الانفجار.

ومن خلال متابعتها لملابسات حادثة التفجير هذه، لا تستبعد أوساط صيداوية أن يكون الهدف من هذا التفجير توتير الأجواء في المدينة أو افتعال فتنة بينها وبين جوارها أو مع مخيم عين الحلوة، خصوصاً بعدما رافق هذا التفجير وأعقبه من شائعات وأخبار مضخمة عن أنه استهدف أحد المجمعات الحزبية في صيدا أو في الحارة، أو أنه ناجم عن اطلاق قذيفة صاروخية من داخل مخيم عين الحلوة!، وذلك انطلاقاً من حساسية المكان الذي وقعت فيه المتفجرة والذي يقع ادارياً ضمن نطاق حارة صيدا في حي متداخل مع المدينة، وكون الطريق الذي زرعت على جانبه - ورغم أنه طريق فرعي- الا أنها حيوي لكونه يربط شرق صيدا عبر الحارة بوسط المدينة وجنوبها وبتعمير عين الحلوة، ويعتمدها كثيرون في تنقلاتهم لاختصار المسافة وتجنب ازدحامات السير.

الا أن ثمة احتمالات أخرى لا تقل أهمية تؤخذ في الإعتبار في التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية المختصة، كأن تكون هذه المتفجرة مثلاً محاولة الهاء لتحويل الأنظار والاهتمام الأمني من مكان الى مكان، أو لاتخاذها غطاء لعمل ما مرتبط بالأمن في مكان آخر من المدينة!.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا