×

الحركة البيئية اللبنانية تعرض مع سعد قرار الحكومة الخاطئ بشأن معالجة النفايات

التصنيف: سياسة

2015-01-26  07:23 م  438

 

استقبل أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه في صيدا وفداً من الحركة البيئية اللبنانية والتي تضم أكثر من ستين جمعية بيئية، وقد ضم الوفد كلاً من: رئيس الحركة بول أبي راشد، 

 رئيس جمعية التنمية للانسان والبيئة فضل الله حسونة، ورئيس البيت اللبناني للبيئة في كفرحيمالشيخ نظام بو خزام، والناشط البيئي الدكتور أجود العياش، وسليم خليفة، والصحافي سعادة سعادة، بحضور ممثلين عن التنظيم الشعبي الناصري وناشطين بيئين وهم: أمين سر اللجنة المركزية في التنظيم توفيق عسيران، والدكتور عصمت القواص، والأستاذ عبد الرحمن الانصاري، ورئيسة الهيئة النسائية في التنظيم ايمان سعد، وعمر دندشلي، والدكتور حسين سرعيني،و دينا السمرة. وعرض الوفد على سعد والحاضرين آخر المستجدات بموضوع النفايات بخاصة القرار رقم واحد الذي اتخذته الحكومة اللبنانية و جرى التشاور بأهمية وجود مخطط عام لمعالجة النفايات في لبنان بما يراعي سلامة إضافة الى موضوع السدود المطروحة وأهمية دراسة الأثر البيئي لهذه السدود وحسن اختيار مواقعها، وإعطاء الإذن من قبل الحكومة بقطع أشجار معمرة ونتائجه البيئية السيئة، ومواضيع بيئية أخرى.

وقد صرح رئيس الحركة بول أبي راشد بعد اللقاء قائلاً:" نحن مجموعة من الجمعيات المنتسبة للحركة البيئية اللبنانية مع ممثل حركة اقفال مطمر الناعمة زرنا الدكتور أسامة سعد  أمين عام التنظيم الشعبي الناصري لوضعه في آخر التطورات والمستجدات بخاصة فيما يتعلق بالقرار رقم واحد الصادر عن الحكومة  اللبنانية  بتاريخ  12 كانون الثاني 2015 والذي يتعلق بموضوع النفايات والذي يهمش دور البلديات، ويتضمن موضوع الحرق والمطامر،  وبخاصة أنه يكرس موضوع الاحتكار لشركات نقل النفايات والذي قسم لبنان الى 6 مناطق خدماتية من أجل النفايات .و تشاورنا حول هذا القرار والضغط  بمختلف الطرق و منها المواجهة الشعبية لما فيه مصلحة اللبنانيين.
وأضاف : وطرحنا وجهة نظرنا بما يتعلق بموضوع السدود بخاصة موضوع سد جنة وإعطاء الإذن بقطع خمسين ألف شجرة والمباشرة بقطعهم . إضافة  إلى السدود المنتشرة على سلسة جبال لبنان ومن بينها  ذلك سد بريصا الذي انتهت منه الأعمال في ال2012 وفشل ولم تجمع فيه المياه.
أما بالنسبة لجبل النفايات في صيدا اعتبر أبو راشد أن جبل النفايات اختفى بسرعة هائلة وتبين أن المعالجة للنفايات لم تحصل وهذا كله له انعكاسات بيئئية على البحر المتوسط لأن الجبل "انقلب" في البحر. واستغرب ابو راشد  كيف كانت هذه الواقعة مقبولة من قبل المنظمات الدولية التي كانت مشرفة على سير العمل في المشروع والتي شاركت بتنفيذه كما استغرب موقف المؤسسات المحلية التي وافقت على التخلص من المكب بهذه الطريقة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا