×

نادر الحريري: الاغتيال وضع لبنان في عين العاصفة

التصنيف: سياسة

2015-02-12  09:33 م  425

 

ذكّر مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري بأن "رفيق الحريري عاد من المملكة العربية السعودية إلى لبنان وكان لديه حلم"، معتبراً أن "صورة الرئيس الحريري مع الملك سلمان بن عبد العزيز أقوى من كل الدمار".

وقال في مداخلة عبر قناة "أل بي سي": "هذه المشاهد ذكّرتني بحلم رفيق الحريري، بحلمه لبيروت عاصمة للبنانيين وملتقى للعرب، جسر تواصل بين الشرق والغرب، رفيق الحريري رجل إعمار وكان يحب هذا الامر". وأشار إلى ان "رفيق الحريري مثلي الأعلى، وكان مدرسة حياة وقصة نجاح بالنسبة لي، أنا محظوظ وفخور أنني تربيت عليها".

أضاف: "اكتشفت رفيق الحريري من خلال الوالدة، بهية الحريري ركن أساسي من مدرسة رفيق الحريري، علمتني القيم والصدق والتواضع، وجعلتني أفهم مدرسة رفيق الحريري"، لافتاً إلى ان "مشروع رفيق الحريري، لي ولجيلي، هو مجموعة آمال وأحلام لبلد للبنان مستقر وآمن وحديث ومستقل وعربي، للبنان نريد أن نربي أبناءنا فيه". وأوضح اننا "اليوم نمر بفترة صعبة، ومرحلة حساسة في تاريخنا، لكن لا يوجد شيء أصعب من الحرب الأهلية".

 

واعتبر أن "حياة الرئيس رفيق الحريري السياسية مجموعة محطات، بدءاً باتفاق الطائف الذي وقف الحرب الاهلية، مروراً بمرحلة الإعمار وإعادة الثقة بلبنان، من أجل وضعه على الخريطة العربية والدولية، بالإضافة إلى انتخابات الـ2000 التي دخل اليها رئيس حكومة وخرج منها زعيماً وطنياً، وصولا لتحقيقه الاستقلال الثاني باستشهاده".

وإذ سئل: "لو لم يكن رفيق الحريري خالك، هل كنت آمنت بمشروعه؟ أجاب: "لا أرى نفسي في أي مشروع آخر. سنة الـ 1994 كنت طالباً أنهي مرحلة الدراسة في المدرسة، وكان مشروعي أن أكمل دراستي بالهندسة في اميركا. وصودف أن رفيق الحريري كان يزور أهله في صيدا، فسألني ما الذي سأفعله بعدما أنهيت دراستي الثانوية، فقلت له أنني اريد أن أكمل دراستي في اميركا، فقال لي أريدك أن تذهب الى الجامعة الاميركية في بيروت، من دون تردد قلت له "بأمرك". سنة ال 1994 كان لبنان خارجاً من الحرب، وكان يريد من اللبنانيين أن يبقوا في لبنان ويتعلموا فيه. ربما هذه رسالة لجيلي".

وشدد على أن جريمة اغتيال الحريري "وضعت لبنان في عين العاصفة، لأنه كان يشكّل شبكة امان للبنان، كان يريد لبنان المستقر والآمن والمزدهر، رغم كل العثرات، ما نراه اليوم بعد 10 سنوات هو تداعيات جريمة اغتيال الحريري".

ورأى ان "ما ينقص مشروع رفيق الحريري اليوم هو ارادة سياسية جامعة وطنية لنحدد رؤية محددة للبنان، كل شيء آخر يصبح تفصيلاً"، معتبراً أن "غياب سعد الحريري عن البلد هو في مكان ما لحماية هذا المشروع لأنه معرّض وحياته مهددة، رأينا الكثير من الناس الذين استشهدوا ومنهم أقرب المقربين لسعد الحريري". وتابع: "بحكم وجودي مع الرئيس سعد الحريري، أنا أقول أن رفيق الحريري موجود في قلبه وعقله ووجدانه وتفكيره في كل لحظة".

وسئل عن مقالة الـ New York Times عن دور عماد مغنية في اغتيال الحريري، فقال: "قرأت المقالة، ولم اتفاجأ بأي جديد فيها. نحن أعلنّا قبل الحوار أننا ندخل الى الحوار لربط نزاع، ومسار العدالة موجود في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ولا شيء يوقفه".

وعن مشهد مصطفى بدر الدين في تعازي جهاد مغنية، قال: "أنا لم اره، وأتمنى أن يكون هذا الخبر غير دقيق. لكن اذا صحّ الخبر، فهذا مناقض للبند الاساسي الذي نبحثه في الحوار وهو تخفيف الاحتقان المذهبي. أتمنى من كل قلبي أن لا يكون الخبر صحيحاً".

وعن إخراج النائب خالد الضاهر من كتلة المستقبل، أوضح ان هذا الأمر نتيجة طبيعية لما اختاره النائب خالد الضاهر"، مذكراً بأن "موقف "تيار المستقبل" وموقف الرئيس سعد الحريري معروف من احترامه للرموز الدينية المسلمة والمسيحية، ورفضه التعرض للجيش اللبناني ولكل القوى الامنية".

وسئل: صحيح أن الرئيس سعد الحريري لم يستقبل النائب خالد الضاهر عندما ذهب منذ اسبوعين الى الرياض؟ ختم: "سمعت هكذا كلام".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا