×

معروف سعد العاصفة - بقلم أحمد البتكجي

التصنيف: سياسة

2015-03-03  02:40 م  293

 

بعد أربعين عاماً أبت صيدا إلا أن تجدد العهد لراحل سطر ملاحم بطولية، سطر ملاحم نضالية. صيدا البارحة كانت بالفعل وكعادتها تزف شهيدها كأنها تزف راحلاً في سنواته الأولى. فصيدا لم تنس شهيدها، وأبناؤها لبوا نداء الواجب. هي لم تنسه، بل سارت في ميادين ذاك الأبيض، ذاك القابع في تراب وكأنه يتفجر يريد اقتلاع التربة ليخرج يحيي مناضليه ليحيي من يسير في ميادينه، ليحيي النضال والشرف في ميدان جمال عبد الناصر ليحيي الفرق الفلسطينية والكوفية التي تلثمت محياه بألوانها السود والبيض ليحيي الطلبة السائرين في أزقة الثورة والفداء، ليحيي الفرق الكشفية التي زفته كعرس اللقاء ونشيد الموت والكبرياء، ليحيي الحجر الذي عشق لقياه، ليحيي البشر الماضين في عطائهم والرثاء للصيادين الذين أبحروا في ثناياه المتجذرة بعمق في قلب الأمواج.

فشكراً لصيدا التي وحدتها ذكراك، وشكراً لأبنائها الذين لم ينسوا اللقاء، وشكراً لحكيم نبذ التطرف وعشق الجهاد في ساحات البطولة والفداء.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا