أحمد الحريري أدلى بصوته في مركز الوسطاني
التصنيف: مناسبات إجتماعية
2010-05-23 02:32 م 3317
أدلى عضو لائحة الوفاق للإنماء في صيدا احمد الحريري بصوته في قلم اقتراع رقم 89 حي الوسطاني - ذكور في ثانوية صيدا الرسمية الثانية للبنات.
وسئل اثر ادلائه بصوته: ما تعليقك على الذين يقولون انكم تخوضون اليوم حرب الغاء ضد بيت سعد وللسيطرة على صيدا؟ فأجاب: نحن لا نلغي احدا ولا أحد يستطيع أن يلغي أحدا في الحياة السياسية في لبنان. ما نقوم به هو خوض عملية ديموقراطية، فتحنا اليد في الأيام الأولى قبل الانتخابات البلدية للتوافق ليضم الجميع انما هناك فريق واحد خرج من هذا التوافق.
ونفى ان يكون في الأمر مناورة. وقال: "الذي كان في البلد ويعيش فيها يعرف ان ما قمنا به كان رغبة حقيقية في تجنيب المدينة معركة حقيقية .
سئل: هل أوعز تيار المستقبل الى مناصريه النزول باكرا الى صناديق الاقتراع وهل لديكم خشية من حدوث احداث امنية ؟
أجاب: نحن نترك الحرية لمناصرينا ولا نفعل كما غيرنا بأن نبقيهم لبعد الظهر أو نطلب منهم النزول في الصباح الباكر. هذه فيها حرية للمواطن، متى يجد مناسبا أن ينزل ينزل.
وعن التنسيق مع الحلفاء في اللائحة وخاصة الجماعة الاسلامية، أجاب "التنسيق على أتمه وعلى اهبة الاستعداد. كانت هناك ماكينات تعمل مع بعضها على مدى اسبوع وأكثر، وباذن الله قادرون آخر النهار أن تنتهي هذه العملية بسلام ويوم الاثنين نعود جميعا أخوة .
وعما كانت الانتخابات البلدية في صيدا تستحق كل هذا التشنج والتوتر، أجاب "اذا عدت الى الماضي تجد ان هذا التشنج في صيدا كان موجودا ولكن بمحبة وليس بهذا الحقد وهذا الدم. ودائما العملية الانتخابية لها نكهة في المدينة تنتهي في اليوم الثاني بعد ان تنتهي الانتخابات . اضاف، "ليس هناك طابور خامس بل اناس تحب ان تصطاد في الماء العكر، ولا استطيع ان اوجه الاتهام الى اي طرف مادامت الدولة وضعت يدها على هذا الشيء وقادرة على ان تظهر الحقيقة .
سئل: طلب منكم الاعتذار الى رئيس التنظيم الشعبي الناصري لأنكم وصفتموه بعميد الشتامين وتقول مصادره أنه لا بد من الاعتذار لأنك اهنته ؟
اجاب: الاهانات توجه الينا منذ ست سنوات ولم نرد، وهذه ليست اهانة برأيي ولن أعتذر واذا كانت زلة لسان فقد مرت.
وعما تردد أن سيارات للسفارة الأميركية شوهدت اول من امس في صيدا وان هناك تدخلا اميركيا في هذه الانتخابات، اجاب "هل تصدقون هذا السؤال. وأنتم تسألونه ولا يبدو عليكم تصديقه.
سئل: دعْوتكم للإقتراع بكثافة في صيدا هل هي رد على الفشل في بيروت ؟
أجاب: في بيروت لم تكن هناك منافسة ولم تكن هناك لائحة ثانية، ولنكن صريحين: هنا لائحة ثانية وتنافس. فاذا كانت هناك كثافة في الاقتراع فهذا امر طبيعي، ونحن نعرف ان اي انتخابات عندما يكون فيها تنافس سترتفع نسبة الاقتراع .
وسئل اثر ادلائه بصوته: ما تعليقك على الذين يقولون انكم تخوضون اليوم حرب الغاء ضد بيت سعد وللسيطرة على صيدا؟ فأجاب: نحن لا نلغي احدا ولا أحد يستطيع أن يلغي أحدا في الحياة السياسية في لبنان. ما نقوم به هو خوض عملية ديموقراطية، فتحنا اليد في الأيام الأولى قبل الانتخابات البلدية للتوافق ليضم الجميع انما هناك فريق واحد خرج من هذا التوافق.
ونفى ان يكون في الأمر مناورة. وقال: "الذي كان في البلد ويعيش فيها يعرف ان ما قمنا به كان رغبة حقيقية في تجنيب المدينة معركة حقيقية .
سئل: هل أوعز تيار المستقبل الى مناصريه النزول باكرا الى صناديق الاقتراع وهل لديكم خشية من حدوث احداث امنية ؟
أجاب: نحن نترك الحرية لمناصرينا ولا نفعل كما غيرنا بأن نبقيهم لبعد الظهر أو نطلب منهم النزول في الصباح الباكر. هذه فيها حرية للمواطن، متى يجد مناسبا أن ينزل ينزل.
وعن التنسيق مع الحلفاء في اللائحة وخاصة الجماعة الاسلامية، أجاب "التنسيق على أتمه وعلى اهبة الاستعداد. كانت هناك ماكينات تعمل مع بعضها على مدى اسبوع وأكثر، وباذن الله قادرون آخر النهار أن تنتهي هذه العملية بسلام ويوم الاثنين نعود جميعا أخوة .
وعما كانت الانتخابات البلدية في صيدا تستحق كل هذا التشنج والتوتر، أجاب "اذا عدت الى الماضي تجد ان هذا التشنج في صيدا كان موجودا ولكن بمحبة وليس بهذا الحقد وهذا الدم. ودائما العملية الانتخابية لها نكهة في المدينة تنتهي في اليوم الثاني بعد ان تنتهي الانتخابات . اضاف، "ليس هناك طابور خامس بل اناس تحب ان تصطاد في الماء العكر، ولا استطيع ان اوجه الاتهام الى اي طرف مادامت الدولة وضعت يدها على هذا الشيء وقادرة على ان تظهر الحقيقة .
سئل: طلب منكم الاعتذار الى رئيس التنظيم الشعبي الناصري لأنكم وصفتموه بعميد الشتامين وتقول مصادره أنه لا بد من الاعتذار لأنك اهنته ؟
اجاب: الاهانات توجه الينا منذ ست سنوات ولم نرد، وهذه ليست اهانة برأيي ولن أعتذر واذا كانت زلة لسان فقد مرت.
وعما تردد أن سيارات للسفارة الأميركية شوهدت اول من امس في صيدا وان هناك تدخلا اميركيا في هذه الانتخابات، اجاب "هل تصدقون هذا السؤال. وأنتم تسألونه ولا يبدو عليكم تصديقه.
سئل: دعْوتكم للإقتراع بكثافة في صيدا هل هي رد على الفشل في بيروت ؟
أجاب: في بيروت لم تكن هناك منافسة ولم تكن هناك لائحة ثانية، ولنكن صريحين: هنا لائحة ثانية وتنافس. فاذا كانت هناك كثافة في الاقتراع فهذا امر طبيعي، ونحن نعرف ان اي انتخابات عندما يكون فيها تنافس سترتفع نسبة الاقتراع .
أخبار ذات صلة
أول سلاح دمار شامل وأول الأسلحة الخارقة .مدفع الدردنيل
2023-09-16 10:36 م 10778
733 أسرة في البقاع
2015-07-09 12:22 م 7720
مؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية تقيم حفل إفطارها السنوي في صور
2015-07-09 11:57 ص 8401
الرعاية تجمع أبنائها المكفولين حول المائدة الرمضانية في مسجد عائشة أم المؤمنين
2015-07-08 10:21 ص 7492
انتخاب الهيئة الادارية الجديدة لرابطة مختاري مدينة صيدا.. وابراهيم عنتر رئيسا
2010-07-23 04:34 م 9265
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟

