سيلفانا تخطف الأضواء من السيّد
التصنيف: المرأة
2010-07-23 10:11 ص 1185
منذ اللحظة الأولى لدخول مجمع شاهد التربوي على طريق المطار، يتردّد اسم سيلفانا. هي الزميلة المنتقلة من تلفزيون المستقبل إلى فضائيّة روسيا اليوم، ففضائيّة الـBBC. حتى هنا لا جديد. لكن الكثيرين «يهمسون» باسمها. ينظر إليها النائب نوار الساحلي بدهشة. تقول له: نعم، سيلفانا، ولكن بحلّة جديدة.
الحلّة الجديدة، هي الحجاب، «لكن لايت» كما قال أحد مسؤولي حزب الله ممازحاً، فردّ عليه زميلٌ له ممازحاً أيضاً: «المهم حجاب، ويبدو أن التأثير هو لمحمد نون الآتي من لندن».
سيلفانا هي المحور، إذاً. من يعرفها يُهنئها على خيارها أو يسألها: «شو عاملة بحالِك». يأتي الردّ همساً على لسان صحافي مستغرباً: «معقول باركولها بدل ما تسألوها».
سيلفانا تحجّبت اقتناعاً. لكن زميلة في إحدى الفضائيّات العراقيّة، وقفت تلوم مسؤول العلاقات العامّة في حزب الله إبراهيم الموسوي: «أنا ارتديت اللباس الشرعي حتى أسأل السيّد ولا أسأله». معاتبة غريبة، خصوصاً أن جميع الصحافيّات غير المحجّبات لم يضعن حتى شالاً على رؤوسهن.
عدا سيلفانا وقصّة حجابها، لم يكن هناك مميّز بين أجواء الصحافيين أمس، سوى جلوسهم مراقبين الشاشة المفترض أن يطلّ عبرها الأمين العام لحزب الله، لسماع كلام يفترضون أنه مفصلي. يُشير أحد الزملاء إلى التاريخ الموجود على المنبر: 22ــ7ــ2010. «دُوّن التاريخ لأن ما قبل 22ــ7 هو غير ما بعد 22ــ7» يقول الزميل ضاحكاً. يؤيّده من هم حواليه، لكن «السيّد» أحبط الجميع. كان هادئاً جداً. لم يقل ما كان متوقّعاً. أرسل رسائله في اتجاهات كثيرة وأهمها رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي من المفترض أنه سمعها جيداً، هذا إذا لم يختصرها فريق المستشارين الذي أشار له نصر الله في بداية كلمته. حيا النائب وليد جنبلاط، وقسا على ما بقي من 14 آذار. تحدّث السيّد عن الكثير من الأمور، ما عدا الحديث الحقيقي عن المحكمة الدوليّة.
«أجّل اللحظة» يقول زميل، لكن آخر يردّ: «أجّل الاشتباك». تحليلات كثيرة بدأت تدور، لحظة انطفأت الكاميرا التي تنقل صورة السيّد إلى الصحافيين. فبدأت سلسلة من السلامات والحوارات الجانبيّة.
في واحد من هذه الحوارات، كان مسؤول في حزب الله يوجّه ملاحظات مهذّبة مرفقة بالشكر والتقدير إلى رجال الأمن الذين كانوا موجودين في القاعة، رغم أنه، للأمانة، يُمكن القول إن الحزب الذي أنجب أشرس المقاتلين، أنجب ألطف رجال الأمن.
الحلّة الجديدة، هي الحجاب، «لكن لايت» كما قال أحد مسؤولي حزب الله ممازحاً، فردّ عليه زميلٌ له ممازحاً أيضاً: «المهم حجاب، ويبدو أن التأثير هو لمحمد نون الآتي من لندن».
سيلفانا هي المحور، إذاً. من يعرفها يُهنئها على خيارها أو يسألها: «شو عاملة بحالِك». يأتي الردّ همساً على لسان صحافي مستغرباً: «معقول باركولها بدل ما تسألوها».
سيلفانا تحجّبت اقتناعاً. لكن زميلة في إحدى الفضائيّات العراقيّة، وقفت تلوم مسؤول العلاقات العامّة في حزب الله إبراهيم الموسوي: «أنا ارتديت اللباس الشرعي حتى أسأل السيّد ولا أسأله». معاتبة غريبة، خصوصاً أن جميع الصحافيّات غير المحجّبات لم يضعن حتى شالاً على رؤوسهن.
عدا سيلفانا وقصّة حجابها، لم يكن هناك مميّز بين أجواء الصحافيين أمس، سوى جلوسهم مراقبين الشاشة المفترض أن يطلّ عبرها الأمين العام لحزب الله، لسماع كلام يفترضون أنه مفصلي. يُشير أحد الزملاء إلى التاريخ الموجود على المنبر: 22ــ7ــ2010. «دُوّن التاريخ لأن ما قبل 22ــ7 هو غير ما بعد 22ــ7» يقول الزميل ضاحكاً. يؤيّده من هم حواليه، لكن «السيّد» أحبط الجميع. كان هادئاً جداً. لم يقل ما كان متوقّعاً. أرسل رسائله في اتجاهات كثيرة وأهمها رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي من المفترض أنه سمعها جيداً، هذا إذا لم يختصرها فريق المستشارين الذي أشار له نصر الله في بداية كلمته. حيا النائب وليد جنبلاط، وقسا على ما بقي من 14 آذار. تحدّث السيّد عن الكثير من الأمور، ما عدا الحديث الحقيقي عن المحكمة الدوليّة.
«أجّل اللحظة» يقول زميل، لكن آخر يردّ: «أجّل الاشتباك». تحليلات كثيرة بدأت تدور، لحظة انطفأت الكاميرا التي تنقل صورة السيّد إلى الصحافيين. فبدأت سلسلة من السلامات والحوارات الجانبيّة.
في واحد من هذه الحوارات، كان مسؤول في حزب الله يوجّه ملاحظات مهذّبة مرفقة بالشكر والتقدير إلى رجال الأمن الذين كانوا موجودين في القاعة، رغم أنه، للأمانة، يُمكن القول إن الحزب الذي أنجب أشرس المقاتلين، أنجب ألطف رجال الأمن.
أخبار ذات صلة
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 507
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 206
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 282
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 2309
مذيعة الـ"أم تي في": "ما عدت مشاركة بهالعمل لاسباب بخجل احكي فيا"
2025-07-09 11:26 ص 1510
اسبوع العمل العالمي للتعليم لعام ٢٠٢٥ في صيدا - جنوب لبنان
2025-05-04 05:40 م 1036
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

