لماذا كل هذا الضجيج في النجمة؟
التصنيف: رياضة
2015-02-10 08:28 ص 962
عند كل تعثر للنادي الجماهيري الأبرز في لبنان يكون الاسبوع التالي حافلاً على كل الاصعدة , فجماهير النبيذي لا تتقبل الخسارة ابداً و تريد الفوز دائماً و بأي ثمن
لكن حسابات الدوري العام هذا الموسم تختلف عن توقعاتهم ، فبعد تدعيم الفريق محلياً و اجنبياً ، استبشر الجميع خيراً و اطمئن قلبهم على نجمتهم.
الا ان النتائج المتفاوتة للفريق و عدم النجاعة الهجومية اضافةً الى تحقيق الفوز من دون اداء مقنع فجر غضب القسم الاكبر من جمهور لا يرضى الا بالاداء و النتيجة .
خسارة امام فريق شباب الساحل كانت كفيلة بتفجير براكين غضب نجماوية من كل حدب و صوب! لماذا؟ و هل يوجد نادي لا يخسر في كرة القدم؟
لماذا الغضب النجماوي تحديداً؟ انا كأعلامي رياضي لا اعرف و صراحةً لا اؤيد ما اراه و اسمعه و اتابعه ان كان في الملاعب او في المجالس او على شبكات التواصل الاجتماعي و هي الطامة الاكبر!
هل يوجد نادٍ لا يخسر؟ بالطبع لا فأكبر الاندية العالمية تتلقى هزائم عديدة في الدوري امثال ريال مدريد و برشلونة و مانشستر و ميلان و غيرهم ، لكن لا نجد عندهم ثورات و مطالبات بتغير المدرب او بأقالة الجهاز الفني كاملاً و وصولاً الى دعوة الادارة للتنحي و غيرها!
هذا لا يحدث في اوروبا و العالم ، لكنه يحدث في لبنان! نعم يحدث في بلدنا و تحديداً في نجمته! حيث لا يمكن لعاقل ان يصدق ان احد الاعلاميين هاجم مدرب النجمة بالاسم واصفاً اياه بالسمسار! فكيف بالمشجع ؟
ربما لم يسبق لإعلامي محايد ان وصف مدرباً بهذا الوصف و بهذه العلانية! لكن في لبنان ستجده و بسهوله! ستجد من يتهم و من يتهجم و من ينتقد بالشخصي! متناسياً الشق الفني او حتى المباراة!
لماذا يحدث هذا في النجمة؟
هل لأن جمهور القلعة النبيذية غير صبور؟ بالطبع لا! فمن واظب على التظاهر ضد الاتحاد السابق و من لحق بنجمته الى كل ملاعب لبنان و الدول العربية و من دفع من ماله و صحته و دمه لنجمته لا يمكن ان يكون الا صبوراً
اذاً اين المشكلة؟ المشكلة اليوم اصبحت في مواقع التواصل الاجتماعي ، على طريقة القيل و القال ، و الرد و الرد عليه و التهجم الشخصي و كلام من العيار الثقيل و حتى من دون وجه حق!
لا يمكن ابداً ان " تخرب الدنيا " لمجرد خسارة ثمنها ثلاث نقاط فقط ، في الوقت الذي لا زال هناك على ارض الملعب 24 نقطة في التمام و الكمال بإستطاعتها تغير وجه الدوري كله!
لا يمكن ابداً ان اتغاضى عن اخطاء ثيو بوكير الفنية و الغير فنية مثل العناد و التشبص بالرأي و الدخول في مهاترات اعلامية ، لكن لا يمكنني ابداً ان اطالب برحيل مدير فني احرز بطولة لبنان و كأسي السوبر و النخبة و لا يزال ينافس على بطولة الدوري ، الذي يبتعد عن صدارته 4 نقاط فقط!
لا يمكن ابداً ان اطالب برأسه في منتصف الموسم لمجرد خسارة! فالفرق جميعها و من بينها النجمة ستخسر في المباريات القادمة و لأكثر من مرة! لأن المستويات مرتفعة و هناك فرق ستلعب على روحها من اجل الهروب من الهبوط الى الدرجة الثانية ، اضافةً الى الفرق المتنافسة و التي تعد كل مباراة من مبارياتها بطولة خاصة ثمنها 6 نقاط!
في الختام ، لا يمكن لصحافي ان يهاجم مديراً فنياً بتهمة " السمسرة : فيما كان بإستطاعته ان يعري بوكير فنياً , لا يمكن لجمهور ان يطالب برحيل مدرب ينافس في منتصف الدوري لمجرد خسارة و لا يمكن ان يدعو الى التظاهر للمطالبة برحيل المدرب و من اجل ماذا؟ خسارة! في عام 2015 اصبح واجبُ علينا النظر بتمعن على ثقافة الربح و الخسارة!
لم و لن يكون بوكير من المدربين الذين اعجبت بهم , فلا طريقته تعجبني ولا تصرفاته تعجبني لكن لا استطيع ان احاسبه الا على النتائج! و بالنتائج؟ هو وين و نحنا وين!
lebanon sport
أخبار ذات صلة
اقتحام مشجعي نادي اتحاد يضرمون النار في جزء من مبنى رئاسة الوزراء بطرابلس
2026-05-15 04:44 ص 135
بعكازات وكراسٍ متحركة.. فلسطينيون مبتوري الأطراف يتنافسون بماراثون في غزة
2026-05-10 04:49 ص 141
الرجوب يرفض مصافحة نائب رئيس الاتحاد الإسرائيلي خلال مؤتمر "فيفا"
2026-05-01 05:14 ص 221
سوريا.. أحمد الشرع يلعب كرة السلة خلال افتتاح صالة رياضية في دمشق
2026-04-21 01:36 م 208
فديو لحظة انقلاب سيارة سباق في الأرجنتين وإصابة ثلاثة أشخاص
2026-04-20 05:46 ص 158
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

