×

«أسيريون» يقودون إلى «الرقم واحد»!

التصنيف: سياسة

2015-05-01  08:35 ص  1195

 

ـ رأفت نعيم
حتى ساعة متأخرة من ليل أمس، كانت عاصمة الجنوب صيدا لا تزال تحت المجهر الأمني، مع استمرار المداهمات لعدد من الأماكن فيها، بحثاً عن مناصرين للشيخ أحمد الأسير، وتوقيف أحدهم ويدعى مصطفى ج. ودهم محل للخردة يملكه في حي البراد، فيما أخلي سبيل آخر يدعى طارق ع. كان قد أوقف للاشتباه به.

فبعد عملية شرحبيل الأمنية مساء الأربعاء الماضي بحثاً عما كان يعتقد أنه المطلوب رقم واحد أي الأسير- انطلاقاً من خيط تم رصده هاتفياً لم يقد الى نتيجة، علمت «المستقبل« أن عملية البحث عن الأسير تخطت حدود صيدا الى إحدى مناطق المتن الأعلى ومداهمة منزل في إحدى بلدات المنطقة، بناء على عملية تعقب مستمرة لاتصالات هاتفية من صيدا عبر خطوط يعتقد أنها تعود الى مرافقين للأسير أو أفراد من عائلته، وعلى اعترافات موقوفين لا سيما الموقوف خالد حبلص.

وفي موازاة ذلك، يستمر البحث عن معتصم ق. وشقيقه مصعب اللذين بدأت بهما حملة المداهمات وتمكنا من الفرار، ويعتقد أنهما، أو أحدهما على الأقل، يملك مفتاح لغز تواري الأسير!. وستستمر عمليات الرصد لمناصري الأسير للوصول الى أي شخص قد يقود اليه.

الى ذلك، خرق هذا الجو الأمني الذي يرافق المداهمات والتوقيفات في المدينة حادث أمني من نوع آخر، إذ عثر على قنبلة معدة للتفجير عند مدخل منزل طاهر م. أحد عناصر «سرايا المقاومة« في منطقة تعمير عين الحلوة وفي منطقة قريبة من نقطة للجيش اللبناني، علماً أن صاحب المنزل هو شقيق مسؤول لـ «حزب الله« في التعمير يدعى محمد م!.

وضرب الجيش طوقاً أمنياً حول المكان قبل أن يحضر خبير عسكري ويعمل على تفكيك القنبلة، وتم استدعاء طاهر م. للتحقيق.

وعلمت «المستقبل« في هذا السياق أن التحقيقات الأولية في حادثة العثور على قنبلة التعمير أظهرت أن خلفيات الحادثة «فردية وشخصية» و«أهلية بمحلية»!.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا