التنظيم الشعبي الناصري: قوى السلطة هي المسؤولة عما يعانيه لبنان والشعب اللبناني
التصنيف: سياسة
2015-05-01 10:48 ص 260
لمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي وجه التنظيم الشعبي الناصري أجمل التحيات إلى عمال لبنان والوطن العربي والعالم، وإلى سائر الكادحين والمنتجين الذين بفضل زنودهم وعقولهم تحقق البشرية الإنجازات في العديد من الميادين. وفي الوقت نفسه أدان التنظيم نزوع الرأسمالية العالمية إلى حرمان الغالبية من ثمار هذه الإنجازات، وإلى تعميق الاستغلال، ومفاقمة الفوارق الاجتماعية. كما أدان القوى الاستعمارية التي تعمل على مضاعفة النهب لثروات الشعوب، وإلى تسعير نيران الحروب والنزاعات.
واعتبر التنظيم في بيان أصدره لمناسبة عيد العمال أن القوى الاستعمارية هي التي تقف وراء الأخطار والتهديدات التي تواجهها البلدان العربية، ومن بينها تنامي العدوانية الصهيونية، وخطر الإرهاب، واستقواء الانظمة الرجعية والاستبدادية على الشعوب، كما تقف وراء الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي تعاني منها غالبية هذه الأقطار.
كما اعتبر التنظيم في بيانه أن الأنظمة التابعة للقوى الاستعمارية هي مصدر الأزمات المتعددة التي تعاني منها البلدان العربية. ومن تجليات هذه الأزمات تصاعد معدلات البطالة والفقر والهجرة، وتفاقم النزاعات والصراعات الداخلية، واهتزاز السلم الأهلي والأوضاع الأمنية. وهي أزمات تضع موضع الخطر وحدة الشعوب وسلامة الكيانات الوطنية.
وأكد التنظيم مسؤولية النظام اللبناني، وحلف القوى الطائفية والرأسمالية الريعية المهيمنة على السلطة، عن الأزمات العميقة التي يشهدها لبنان، ويعاني منها الشعب اللبناني أشد المعاناة.
فالاستغلال المضاعف، وتضخم الدين العام، وضرب قطاعات الإنتاج، هي كلها من نتائج السياسات التي تعتمدها القوى المهيمنة على السلطة. وقد أدت هذه السياسات أيضاً إلى ارتفاع معدلات البطالة، وهجرة الشباب، والفقر، والغلاء، والركود الاقتصادي. فضلاً عن ذلك أدى الصراع بين القوى المشار إليها على النفوذ وتقاسم الحصص من مغانم السلطة إلى أزمة سياسية متمادية، من مظاهرها الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، والتمديد المتكرر للمجلس النيابي، والفراغ في العديد من مواقع المسؤولية.
وبالإضافة إلى العجز عن تحصين الساحة اللبنانية في مواجهة الإرهاب، أظهرت السلطة أيضاً العجز عن التصدي لأي من الأزمات الاقتصادية والمعيشية. وهي لا تزال تتهرب من إقرار سلسلة الرواتب، ومن إيجاد الحلول لأزمات المياه والكهرباء والطبابة والاستشفاء والتعليم وسواها من الخدمات. بل هي عملت فوق كل ذلك على تخريب الحركة النقابية ومصادرة قرارها، كما عملت على شرذمة الحركة الشعبية.
وختم التنظيم بيانه بدعوة الفئات الشعبية المتضررة من سياسات النظام، على اختلاف انتماءاتها الطائفية والمذهبية، إلى الوقوف صفاً واحداً لمواجهة هذه السياسات حماية لمصالح الشعب وحفاظاً على الوطن. كما دعا القوى التقدمية إلى تفعيل حضورها ودورها ونضالها من أجل إنقاذ لبنان، مشدداً على أهمية إعادة بناء الحركة النقابية على قاعدة الاستقلال والديمقراطية والنضال الجماهيري.
أخبار ذات صلة
أبو مرعي: حملات التخوين لن تثنينا عن دعم الرئيس عون... ومع عفو شامل وعادل
2026-05-16 03:44 م 80
عند مدخل صيدا… صور الرئيس جوزاف عون تتحول إلى رسالة دعم وطنية
2026-05-16 12:53 م 88
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 77
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 88
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 143
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

