ش حمود فلو تركوهم غرقت السفينة وهلك الجميع، يكاد الأمر في مخيم عين الحلوة كما في لبنان
التصنيف: سياسة
2015-05-08 11:45 ص 954
يوشك الوضع في لبنان أن يكون كمثل السفينة التي اقتسمها ركابها أو مالكوها، فكان بعضهم على سطحها وكان الآخرون في باطنها (كما ورد في الحديث النبوي الشريف)، فكان الذين في باطنها كلما أرادوا أن يحصلوا على الماء صعدوا من داخلها إلى السطح والقوا الدلاء في الماء ليعودوا بعد ذلك إلى باطن السفينة فوجدوا الأمر صعبا، فقالوا لو نخرق في مكاننا خرقا نصل به مباشرة إلى الماء دون الصعود إلى ظاهر السفينة...
فلو تركوهم غرقت السفينة وهلك الجميع، يكاد الأمر في مخيم عين الحلوة كما في لبنان ان يكون كذلك، إذا ترك المجرمون الصغار يلعبون بالمكان الذي يعتبرونه مربعهم أو مكانهم، يقتلون فيه من يشاؤون ويفعلون ما يشاؤون، فان عقاب الله سينزل على الجميع وليس فقط على المربع الذي يعتبرونه ملكهم أو لهم.
يجب أن يؤخذ على أيدي المجرمين خاصة عندما يستهدفون أبطال المقاومة بحجج واهية، ويزداد جرمهم عندما نرى بشكل واضح أن سلوكهم لا يمت إلى الإسلام بصلة وان كل ما يقولونه إنما هو كذب ودجل وتجارة بالدماء.
وعلى هذا كل لبنان بكل فئاته يجب أن يكون مع حزب الله في مواجهته للتكفيريين في جرود عرسال وفي القلمون، ويجب أن تصمت أصوات النشاز التي تحذر من مخاطر موقف حزب الله في هذا الأمر وخاصة أولئك يتجاوزون كل معقول وكل منطق وكل مبادئ الأخلاق، فيصل دجلهم إلى أن يقولوا أن حزب الله كما داعش والنصرة، كلهم إرهابيون، ليبرروا مواقفهم المتخاذلة في حق لبنان.
قد نفهم أن يختلف الناس مع النظام في سوريا وان يوجهوا إليه كل اتهام، ونفهم أيضا أن يكون هنالك من يخالف حزب الله والمقاومة ويتهمها ببعض التهم، أما أن يصبح إسقاط النظام في سوريا اوجب الواجبات الدينية والوطنية يساوي مثلا (لا اله إلا الله محمد رسول الله) وكأنه العقيدة التي لا تنازل عنها ، أو أن يصبح حزب الله أو المقاومة العدو الأول للأمة، فهذا لا يمكن أن نفهمه على الإطلاق، خاصة بعد السنوات الأربعة الأخيرة التي وضح فيها للقاصي والداني حجم الخطر التكفيري الذي لا يرعوي عن ارتكاب كل الموبقات واختلاق كل الأكاذيب لتبرير أفعاله.
نفس الأمر نفهم أن يوجه النقد أو النقد اللاذع للحوثيين أو لأنصار الله في اليمن فيتهمون مثلا بالاستعجال أو بعدم الانتباه إلى مخاطر بعض الشعارات، لكننا لا يمكن أن نفهم أن يتم الدفاع عن العدوان السعودي وقد وضح انه يصيب المدنيين ويدمر البنى التحتية ويزيد تخلف اليمن تخلفا، هكذا يكون الإصلاح، والمؤسف أننا نرى بأم العين كيف تشترى الضمائر والذمم بالمال السعودي فيصمت علماء (ويا ليتهم صمتوا) بل حولوا الباطل حقا والحق باطلا، وتسخر وسائل إعلامية لتنشر الأكاذيب والدجل ولتنصر الباطل على الحق.
على هذا الأساس سفينة الأمة كلها معرضة للغرق، لان كثيرين من المعنيين يصمتون عن الباطل ويخرقون في جدار الأمة خرقا يعتبرونه حقهم، فهلموا إلى إنقاذ سفيتنا وسفننا.
أخبار ذات صلة
أبو مرعي: حملات التخوين لن تثنينا عن دعم الرئيس عون... ومع عفو شامل وعادل
2026-05-16 03:44 م 76
عند مدخل صيدا… صور الرئيس جوزاف عون تتحول إلى رسالة دعم وطنية
2026-05-16 12:53 م 84
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 77
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 87
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 141
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

