×

الأسير: قتلي أو توقيفي وارد

التصنيف: سياسة

2015-05-11  08:09 ص  412

 

لم يترك الشيخ المتواري احمد الاسير أحدا في لبنان الا وانتقده، واصفا «تيار المستقبل» بأنهم «الصحوات»، والجيش اللبناني بأنه «تحول شرطي سير عند حزب الله» و»اداة بيد المشروع الايراني»، واتهم «فرع المعلومات» بأنه يفتش ليلا ونهارا عن الملتحين لوضعهم في السجون.
وعلق على الاجتماع الامني الذي عقده رئيس الحكومة تمام سلام يوم الجمعة الماضي قائلا ان الأخير صار «دمية بيد حزب الله». وانتقد وزير الداخلية نهاد المشنوق من دون أن يسميه، وقال ان الاعتقالات التي تجري في الشمال وصيدا والبقاع وبيروت تجري بتنسيق دقيق بين «حزب الله» و»صحوات المستقبل». وقال ان من كانوا ينافسوننا في الحراك في الساحة السنية «صاروا يتحدثون عن الحوار ويسمون قتلى حزب الله في سوريا بأنهم شهداء».
ونفى الأسير، في تسجيل نشره عبر حسابه على «تويتر»، أن يكون قد هدد أحدا وخصوصا النائب بهية الحريري، مؤكدا أن لا قدرة له على ذلك. وقال انه في حال اصبح عنده القدرة سينتقم لدماء من سقطوا معه، معلنا انه لن يتأخر لحظة عن فعل ذلك، موصياً في حال مقتله او اعتقاله «اخوانه المجاهدين» في العالم كله، ولا سيما في العراق وسوريا، أن ينصروا أهل الدين والسنة في لبنان «لأنني لا أدري ماذا يمكن أن يحصل معي».
وهاجم «حلف الاقليات» و»القوات» والنائب سامي الجميل. وقال ان «المستقبل» شعر أن البساط يسحب من تحت قدميه وأن الأرض صارت عندنا، و»لذلك قرر التمديد لنفسه نيابيا». واستشــهد بكــلام للنائب ايلي ماروني قال فيه «هل تريــدون رؤية المتطرفين (بدل المستقبل) في مجلس النواب»، معتــبرا ذلك دليلا علــى أن «الصحوات في المستقبل يجب أن يمــثلوا وحدهم أهل السنة في مجلس النواب

السفير

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا