الحريري كرمت مدير عام الأونيسكو وسفراء الاتحاد الأوروبي
التصنيف: سياسة
2015-05-15 11:21 ص 557
اقامت سفيرة الأونيسكو للنوايا الحسنة النائب بهية الحريري مساء أمس حفل عشاء تكريميا في دارة الرئيس سعد رفيق الحريري في بيت الوسط، على شرف المدير العام لليونيسكو إيرينا بوكوفا لمناسبة زيارتها للبنان وسفراء دول الاتحاد الأوروبي بمناسبة يوم اوروبا.
حضر الحفل، الرئيس فؤاد السنيورة، ووزارء: العدل اشرف ريفي، الداخلية نهاد المشنوق، الشؤون الاجتماعية رشيد درباس والتربية الياس بوصعب والثقافة روني عريجي "، والنواب: مروان حمادة، عاطف مجدلاني، احمد فتفت، محمد الحجار، جان اوغاسبيان، رياض رحال، زياد القادري، سيرج طورسركسيان، جمال الجراح، نبيل دي فريج،امين وهبي، محمد قباني، عمار حوري وكاظم الخير، سفيرة الاتحاد الأوروبي أنجيلينا إيخوريست، الممثلة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي روس ماونتن، وسفراء دول الاتحاد وسفراء اجانب وعرب وعدد من رؤساء وممثلي بعثات المنظمات العربية والدولية العاملة في لبنان.
كما حضر الحفل رئيس بلدية بيروت بلال حمد ونقيب الصحافة عوني الكعكي ومدير عام مؤسسة رفيق الحريري سلوى السنيورة، ورئيسة لجنة مهرجان بيت الدين نورا جنبلاط وسفيرا اليونسكو للطفولة الفنانة ماجدة الرومي وللبيئة الفنان راغب علامة، والمدير الاقليمي لمنظمة اليونسكو في بيروت والبلاد العربية حامد الهمامي ومدير البرامج جوزيف كريدي وفريق عمل السيدة بوكوفوا " لويز هاكستاوزن، ندى الناشف ونهى بوازير" وجمع من الشخصيات والمدعوين.
كلمة النائب الحريري
استهل الحفل بالنشيد الوطني، ثم ألقت النائب الحريري الكلمة الآتية: "تفاءلت كثيراً عندما علمت بزيارة الصديقة إيرينا بوكوفا، المدير العام لليونسكو إلى بيروت، بعد إلغاء مواعيد عديدة بسبب الظروف الأمنية في المنطقة، والتي كانت تحول دون تحقيق رغبتها في المجيء إلى بيروت. وكنّا قد أسسّنا في باريس لمنتدى الثقافة والتنمية مع اليونسكو على أن تكون بيروت مقره الدائم، إلاّ أنّ الظروف أيضاً لا تزال تحول دون انعقاده في دورته التأسيسية، مع المهرجان الفني الثقافي الموازي، للتّأكيد على دور الفنون والثقافة في صناعة السّلام والاستقرار والتنمية والحوار بين الثقافات. وكانت سعادة سفيرة الإتحاد الأوروبي الصديقة أنجلينا إيخهورست معنا في اللجنة التحضيرية، ورافقتنا مع رائدات لبنانيات رئيسات لجان مهرجانات وهيئات مدنية واقتصادية في التأسيس لهذه التظاهرة الإنمائية الثقافية الفنية.
تأتي هذه الزيارة والصديقة إيرينا بوكوفا تحضّر للاحتفالات بالذكرى السبعين لتأسيس اليونسكو، وبالتزامن مع احتفال الصديقة إنجلينا إيخهورست بالذكرى الخامسة والستين ليوم أوروبا، وإنّنا نرحّب بكم جمعياً في دارة الرئيس سعد رفيق الحريري لنتشارك في تكريم سعادة المدير العام لليونسكو في بيروت، وللاحتفال مع سفراء الإتحاد الأوروبي بيوم أوروبا. ويشاركنا في هاتين المناسبتين أصدقاء لبنان من سفراء الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية الشقيقة لليونسكو والرديفة والصديقة للبنان، ومعنا القيادات التربوية والثقافية الحكومية والأهلية والمراكز الثقافية وممثلي مدينة بيروت الحبيبة، عاصمة المواطنية والشراكة اللبنانية بمؤسساتها الاقتصادية والأهلية والإعلامية، وكذلك المدن اللبنانية التاريخية.
سعادة المدير العام لليونسكو..
إنّ لبنان الذي يرحّب بكم اليوم كان في طليعة الدول التي آمنت برسالة اليونسكو، وهي أنّ الحروب تقع أولاً في عقول البشر، وفي عقول البشر تبنى حصون السلام. ولطالما جاهد اللبنانيون من أجل تحصيل العلم، ولدينا تاريخ طويل وعريق مع التربية والتعليم، تتجاوز جذوره ما يزيد على القرنين من الزمان، حتى بات لبنان ولعقود طويلة مدرسة وجامعة المنطقة، وتخرّج من جامعاته ومعاهده كلّ الذين ساهموا بنهضة المنطقة. إلاّ أنّ ذلك لم يمنع الحروب من أن تدق أبواب لبنان وتستقرّ فيه لسنوات طوال، ورغم تلك الايام السوداء والانتكاسات الكبرى، فإن الرئيس الشهيد رفيق الحريري جدّد الأمل باستعادة لبنان لاستقراره ودوره، وذلك بتجديد الإيمان بالتربية والتعليم سبيلاً لإنهاء الحرب والدمار وإعادة الإعمار. وكانت اليونسكو صديقاً وشريكاً في هذه التّجربة النهضوية في لبنان، فأعدنا بناء قصر اليونسكو الذي دمّره الاحتلال الإسرائيلي، لأنّنا نعتبر أنّ منظمة اليونسكو هي ضمير العالم الحرّ ووجهه المشرق، وهي محل ثقة العالم الضعيف بالنظام العالمي الذي فقد هذه الثقة في أكثر من قضية ونزاع، وكان قبول فلسطين دولة في اليونسكو حدثاً أخلاقياً سبّاقاً تبعته الكثير من الدول. وبالأمس اكتسبت الدولة الفلسطينية رفعتها باعتراف حاضرة الفاتيكان بالدولة الفلسطينية.
سعادة الصديقة إنجلينا إيخهورست والأصدقاء سفراء الاتحاد الأوروبي في لبنان، أعتقد أنّكم أقدر مني على التّحدث بعمق عن هذه العلاقة بين شعوبنا وتداخل التجربة على مرّ القرون. وإنّنا إذ نتشارك بإرث كبير، نتمنى أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه الصداقة والجوار أكثر تفاعل وإنتاجية لما يعرفه اللبنانيون عن أوروبا وما تعرفه أوروبا عن لبنان، ونستطيع أن نملأ المجلّدات بالحديث عن هذه العلاقة القديمة والحديثة والتي لا نزال نؤمن بأهمية تطوّرها لخدمة الاستقرار والتّقدم في أوروبا ولبنان والمنطقة بأسرها، لأنّ لبنان لطالما كان ذلك الجسر الثقافي والإنساني بين أوروبا وشعوب المنطقة ودولها.
وليس غريباً أن يحتفل هذا البيت بيوم أوروبا، وهو الذي لم يتأخّر يوماً عن التّمسك بهذه الصداقة وتمتينها مع رفيق الحريري وأيضاً مع سعد الحريري.
أرحّب بكم مجدداً، وأتمنى أن أكون قد نجحت بإخفاء قلقي الشديد على وطني ومنطقتي، لأنّنا أردنا أن نهرب من ذلك القلق للحظات قليلة لنرحّب بالصديقة إيرينا بوكوفا والصديقات والأصدقاء المرافقين، ونقول أهلاً بكم في بيروت أمّ الشرائع، منذ قديم الزمان، ولنهنئ الصديقات والأصدقاء سفيرات وسفراء الإتحاد الأوروبي بيوم أوروبا، الذي سيبقى يوماً للصداقة اللبنانية الأوروبية. وليبقى لبنان وطناً للعلم والمعرفة والثقافة والأخوّة والصداقة كما كان على مرّ الزمان".
كلمة السفيرة إيخوريست
ثم تحدثت السفيرة إيخوريست فقالت: "شكرا لدعوتكم لي للتحدث في هذه المناسبة الخاصة للاحتفال بيوم أوروبا والاتحاد الأوروبي، هنا في بيروت، وفي عشاء يكاد يصبح تقليدا. وأنا أعتقد أنكم جميعا توافقونني الرأي بأنه لقاء لمن يتشاركون في الفكر والعمل والقيم. كما أعتقد أننا بحاجة إلى المزيد والمزيد من اللقاءات التي تجمع العقول الملهِمة والملهَمة، بقدر ما يوجد تحد في هذه الأيام لإيجاد حلول لكثير من الأسئلة حول كيفية التعاطي مع ما يحدث في المنطقة، في أوروبا وفي العالم، وكيف يمكن التعاطي مع تعقيد الأحداث.
لكن بوجود السيدة بهية الحريري والسيدة بوكوفا بين الحضور الكريم، اشعر أنني متحمسة لمشاركتكم بعض الكلمات التي تحضرني وتحضر عقول الموجودين، وهي مجموعة من الأفكار التي نجمعها من النظر حولنا بعيون منفتحة ومن قراءاتنا ومن تحدثنا واستماعنا للآخرين، وهذا شيء أعتقد أنه لا يحدث غالبا. لأن الكلام هو كل ما نملكه نحن كبرلمانيين، ومسؤولين في الأمم المتحدة وسفراء في الاتحاد الأوروبي. وعندما نجمع ما نسمعه ونفهمه ونكتبه بشكل صحيح نستطيع أن نساهم بطريقة صحيحة في العمل نحو السلام.
لقد قلت في يوم أوروبا السبت الماضي أن العمل نحو السلام قد أصبح صعبا جدا، وعلينا أن نحصل على فهم مشترك قبل القيام بالفعل المشترك، والكلمات الأولى التي تخطر على بالي في هذا الصدد، هي الإفلات من العقاب والحصانة والعجز المدرك. هذه هي النقاط الأساسية لفكرتي الليلة وهي الحاجة لمؤسسات دولة شرعية وقوية.
الإفلات من العقاب يحكم في حالة الكثير من الأشخاص، الذي يفلتون من العقاب عبر الكذب والعنف والاغتيالات والإرهاب وعبر العديد من طرق الاختطاف وحتى تدمير مخططات السلام والمؤسسات التي تدعمها. ونحن نقف عاجزين أمام وقف العنف والخيبة، ولا نستطيع التحكم بالأحداث.
وطالما هناك تزايد في هؤلاء الذين يحاولون توجيه رسالة فاعلة حول قوتهم وحصانتهم وضعفهم المدرك وضعف الآخر، فلا يمكننا أن نحل هذه التحديات، وأنا هنا أشير إلى تزايد العنف والقومية والشعبوية ورهاب الجانب والعنصرية.
إن المجتمعات تصبح فردية بشكل متزايد، وكذلك الأشخاص، ونحن نخسر بشكل جماعي روح المجتمع وروح الواجب تجاه الآخر، وتجاه المجتمعات بشكل عام. ونحن نشعر بمسؤولية أقل تجاه نظامنا البيئي وتجاه محافظتنا على إرثنا وتعددنا الثقافيين.
التنوع الثقافي يزداد ولكنه يضعف مع الإثنية والدين والعديد من الخطوط الأخرى، وهذه نقاط ضعف في مجتمع يحتاج أن يدار بطريقة لا تجعلها تتحول إلى مخاطر أمنية.
من الواضح أنه للحفاظ على ما لدينا، نحتاج إلى مؤسسات دولة شرعية وفاعلة تكون قوية. ولكننا نحتاج من هذه المؤسسات أن تكون أيضا طيعة وقادرة على التكيف لإدارة الانتقال الجاري، والذي نحن في خضمه الآن.
أما بالنسبة للجهات الفاعلة الدولية، فإن طرقنا الحالية في العمل ليست مناسبة بكل بساطة ومؤسساتنا بطيئة جدا في التكيف مع الحقائق المتغيرة. وليس لأن مؤسساتنا قديمة، فعمر الأونيسكو 70 عاما، والاتحاد الأوروبي أنشئ قبل 65 عاما. نحن صغار في عمر ولكن ليس بالقدر الكافي للتكيف مع الحقائق المتغيرة، ولا زلنا لا نملك الوسائل للتكيف ومساعدة مؤسسات الدولة للتكيف مع هذه الحقائق المتغيرة. وبالتالي علينا أن نتشارك جميعا، لأنه لا يمكننا المضي بهذه التغيرات لوحدنا. علينا أن نعمل معا، بالتوازي مع العمل الإنساني لتقوية الحكومات والمؤسسات الحكومية. في بعض الحالات علينا أن نساعدها لضمان بقائها.
إن مؤسسة الحريري مفيدة جدا وقائمة على الكثير من الإبداع، وقد تناقشنا مع السيدة بهية الحريري في العديد من الأوقات، في لبنان وفي مقر الأونيسكو بباريس، العديد من الأفكار والطرق لمعالجة الحاجات الملحة في هذه المنطقة من العالم، وخاصة ما يتعلق بالشباب. وأنا أعتقد أن السيدة الحريري والمؤسسة تحتاج إلى دعمنا الكامل.
لدي ثلاث رسائل للبنان، الأولى المحافظة على الحرية والتوازن بين حقوق الفرد والحريات، لأن هذا الأمر مهم للتجديد، والثانية المحافظة على التعددية وروح الواجب نحو مجتمع متعدد، وتجاه البلد ككل، وذلك لأن هذا الأمر مهم جدا في هذه المرحلة. والرسالة الثالثة هي المحافظة على مؤسسات الدولة لحماية الحرية والتعددية، وهنا لا بد من انتخاب رئيس للجمهورية.
وفي الختام، أنا أوافق من يقول أن علينا إعادة استكشاف إرثنا الثقافي. فمنذ وقت غير بعيد، وبعد تدهور الإمبراطوريات الرومانية والإغريقية، شهدت هذه المنطقة من العالم تاريخا إنسانيا غير مسبوق، علينا إعادة استكشاف هذا الإرث، حتى نقوم بالتغييرات الضرورية الممكنة. فقط من خلال الفهم المشترك للتاريخ، بإمكاننا أن نعمل نحو تاريخ مشترك مبني على قيم مشتركة، وبناء مؤسسات شرعية لحماية هذه القيم، ومن ثم ندع السياسة تقوم يعملها الطبيعي".
كلمة بوكوفا
بعد ذلك، تحدثت المدير العام للأونيسكو إيرينا بوكوفا، فقالت: "أود بداية أن أشكر الصديقة العزيزة السيدة بهية الحريري لتنظيمها هذه الأمسية الرائعة، واحتفالها بيوم أوروبا مع سفراء الاتحاد الأوروبي. لا زلت أذكر المرات العديدة التي ناقشت فيها مع السيدة الحريري ما يحدث في العالم، ونحن نتشارك الرؤيا نفسها ولدينا الشغف نفسه نحو الثقافة والعلم للجيل الشاب، من أجل تعميم مبادئ الاحترام المتبادل والتسامح وحرية التعبير وحرية الابتكار. وكل هذا كان في أساس تلك الفكرة الجميلة التي أتت بها السيدة الحريري ومؤسسة الحريري بأن نعمل ضمن منتدى الثقافة العربية، وتحديدا لإعطاء الشباب لعربي والشعب العربي حرية الابتكار وحرية التعبير عن أنفسهم وحرية أن يكونوا جزءا من هذا العالم الجميل من الفرص.
وللأسف، فإنه بسبب العنف والوضع السيئ في المنطقة لم نتمكن من المضي في هذا المشروع. أـنا آتي للتو من القاهرة، حيث عقدت محاضرة هامة جدا، وكانت لي فرصة التحدث والتقيت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعدد من الوزراء، وتحدثنا حول مواضيع العنف والتطرف ولا سيما علاقتها بالشباب. كل هذه الأمور هي ذات أهمية اليوم.
إن منظمة الأونيسكو باتت تبلغ من العمر اليوم سبعين سنة، وعلينا أن نطرح على أنفسنا بالمناسبة جملة من الأسئلة: هل لا يزال العالم بحاجة إلينا؟ هل لا زلنا ذوي أهمية؟ سبعون سنة هو عمر صغير ولكنه ناضج، وعلينا أن نتساءل ما إذا كنا نستجيب لتوقعات الشعوب في هذا العالم، ولا سيما الجيل الشاب منهم. هل نقوم بالأمور الصحيحة؟ ماذا يمكن أن نفعل أكثر لتحقيق ذلك؟ كلما فتحنا مثل هذا النقاش في الأونيسكو كلما تأكدنا أن العالم بحاجة إلينا أكثر فأكثر هذه الأيام من أجل إعطاء رؤيا جديدة حول أهمية التراث والتاريخ وفهم التنوع الثقافي. وأعتقد أنه من المفيد جدا مناقشة هذه الأمور هنا في لبنان.
في المرة الأخيرة التي جئت فيها إلى لبنان، زرت عددا من المعاهد التي تتعلق بالديمقراطية وحقوق الأنسان، كما زرت عددا من مواقع التراث القيمة، وتعرفت على التنوع الفظيع في هذا البلد. من هنا أعتقد أنه علينا أن نعطي رؤيا جديدة حول التراث وأهميته، وبأنه ليس هناك من تراث نقي، وأن الثقافات تتداخل وتغني بعضها البعض، وأن العمل في مجتمعات متنوعة ليس ضعفا بل عامل قوة علينا أن نبني عليه ونظهره للعالم الخارجي. عليكم تعليم الشباب احترام وحب التنوع الثقافي وأن تكون لهم وسائل جديدة. كل هذا جزء من مشروع الشباب الذي يضم مجموعة دول من بينها لبنان. علينا أيضا أن نركز على الثقافة والتراث والحرية والتنوع. هذه ليست مهما سهلة، ونحن جميعا متألمون لرؤية تراث النمرود يدمر ولسرقة متحف الموصل وتهديد آثار تدمر، ونأمل أن نتمكن من الحفاظ على هذه التراث الروماني الرائع والمدرج على لائحة التراث العالمي.
إن قلوبنا تدمي كل يوم لرؤية هذا التراث يدمر، وأعتقد أن الشعب اللبناني يعلم تماما عما أتحدث.
إننا نتشارك مع الاتحاد الأوروبي ونتقاسم معه القيم والطموحات للمساهمة في إرساء السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وكذلك في حماية التراث وإعطاء الأمل في المستقبل، ولا سيما للشباب، لأننا لا نريد جيلا جديدا ضائعا، فهذه مأساة للعالم أجمع.
مرة جديدة أود أن أشكر الصديقة بهية الحريري على دعمها الكبير لنا، كما أشكر كل الوزراء والاتحاد الأوروبي وكافة أصدقاء الأونيسكو في هذا البلد، لأني أعتقد أن هذه المنظمة تجسد ما يقف إلى جانبه لبنان. آمل أن نتمكن معا من جعل هذا العالم أفضل، وأن نوقف العنف والتطرف، لأن هذه الأمور تهددنا جميعا وتهدد القيم الأساسية التي نتشارك بها حول هذا العالم، وهي العيش بحرية وتنوع واحترام الآخر. والأونيسكو ستبقى تتشارك بهذه الرؤيا والدعم القوي للبنان في هذه الأوقات الصعبة.
أخبار ذات صلة
أبو مرعي: حملات التخوين لن تثنينا عن دعم الرئيس عون... ومع عفو شامل وعادل
2026-05-16 03:44 م 74
عند مدخل صيدا… صور الرئيس جوزاف عون تتحول إلى رسالة دعم وطنية
2026-05-16 12:53 م 82
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 75
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 86
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 139
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

