×

غياب المناضل أحمد عبدالله خسارة لبنانية فلسطينية

التصنيف: سياسة

2015-05-30  10:07 ص  903

 

خسرت صيدا والجنوب والمخيمات الفلسطينية احمد محمد عبدالله، مربيا ومناضلا فلسطينيا مقاوما صيداويا جنوبيا ,ووطنيا عنيدا. وذلك في حادث سير مؤسف على اوتوستراد الغازية جنوب صيدا بعد زيارة  فعاليات البلدة وشارك في عزاء احد أبناء الغازية .
احمد عبدالله ذاك الفلسطيني الذي لم يرتد أي قناع ولم يتبدل تبديلا بقي فلسطيني الهوى والهوية عروبي الانتماء صيداوي بالفطرة وجنوبي مقاوم حتى النخاع.
هذا المناضل حافظ على قناعاته الوطنية الفلسطينية التي تربى عليها ولم تغيره لوثة المذاهب الطارئة على القضية الفلسطينية ولم تغيره لعنة الانتماءات ولا تغيير الوجهات ولا تعدد الجبهات, بقي مخلصا لفلسطين وحدها، وكذلك إلى صيدا والجنوب وللمقاومة التي حررت الأرض. تجده في مركز معروف سعد وفي دارة ابو معروف وفي التنظيم الشعبي الناصري كل يوم متابعا قضايانا الوطنية. نلتقي به نحن معشر الإعلاميين الصيداويين يوميا في "صالون أبو حبيب البديع" يتابع معنا شون وشجون الأوضاع الوطنية وما يجري في سوريا. يزور بيوت صيدا يوميا وهو الفلسطيني المخضرم (73 عاما) ابن فتح والمخيمات لكن لا تعرفه إن كان فلسطينيا أو صيداويا أو جنوبيا او عروبيا، هو  وطني من عصر ذاك الزمن الجميل . كان يؤكد لحين مصرعه المفاجئ "فلسطين يجب أن تبقى وجهتنا وبوصلتنا وقضيتنا علينا إعادة عقارب الساعة إلى ما قبل هذا الذي أسموه علينا ربيعا لقد ذبحونا .. احمد عبدالله تألم كثيرا لما أصاب سوريا وكان يعتبر أن خسارة  سوريا بهذا الشكل تعادل خسارة فلسطين بالنسبة له. إلا انه كان متفائل جدا بالمقاومة التي حررت الجنوب وانتصرت في عدوان تموز 2006، وكان يعبر عن اعتزازه الشديد بها وبان فلسطين ستتحرر على يدها. إلا أن المنية وافته قبل أن تتحقق أمنيته.
وقد نعى عبد الله كل من، التنظيم "الشعبي الناصري" وحركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية"، والنائبة بهية الحريري والدكتور عبد الرحمن البزري، واللجان الشعبية الفلسطينية ورجال الإعلام في صيدا.
واعتبر التنظيم "الشعبي الناصري" أن غياب المناضل أحمد عبدالله خسارة كبيرة للقضية الفلسطينية، ولمسيرة النضال اللبناني الفلسطيني المشترك من أجل قضايا لبنان وفلسطين والأمة العربية.
النائبة بهية الحريري اجرت اتصالا هاتفيا بأمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي ابو العردات وقدمت التعازي .
الدكتور عبد الرحمن البزري قدم التعازي لحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية معتبراً أن خسارته كبيرة ليس لعائلته وحسب بل لكل من عرفه وعايشه، وبرحيله فقدت صيدا وفقد الشعب الفلسطيني شخصية وطنية ناضلت طوال حياتها من أجل حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته، وعمل جاهداً من أجل تثبيت أواصر الأخوة والصداقة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني.
كما أصدرت منظمة "التحرير الفلسطينية" و"فتح" قيادة منطقة صيدا بيانا عددت فيه مزايا الفقيد

محمد صالح السفير.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا