×

قيادتا المستقبل والجماعة في الجنوب في مجدليون

التصنيف: سياسة

2015-06-07  12:21 م  477

 

اعتبرت قيادتا تيار المستقبل والجماعة الاسلامية في الجنوب ان الاستقرار السياسي هو المدخل للإستقرار الأمني وان الأمن هو مسؤولية القوى الشرعية من جيش لبناني وقوى امن داخلي مؤكدين على حصرية السلاح في يد الدولة واجهزتها الرسمية .
وخلال اجتماعهما الدوري في مجدليون رأت قيادتا المستقبل والجماعة ان تجنيب الساحة اللبنانية ويلات ما يحصل في سوريا هو بالخروج من الأوحال السورية وعدم اعطاء مبررات غير منطقية لهذا التدخل في سوريا . وشدد الجانبان على ضرورة الاسراع بانتخاب رئيس للجمهورية وعودة الحياة الى المؤسسات الدستورية .
وصيداوياً جدد المجتمعون الحرص على امن واستقرار صيدا تحت العناوين والثوابت الوطنية وتجنيب المدينة اية تبعات لأية خطابات متشنجة او يمكن ان تأخذ بعدا طائفيا ومذهبيا .
شارك في الاجتماع عن المستقبل " النائب السيدة بهية الحريري، عضو المكتب السياسي للتيار المهندس يوسف النقيب ومنسق الجنوب الدكتور ناصر حمود والمسؤول التنظيمي المحامي محيي الدين الجويدي" ، وعن الجماعة " المسؤول التنظيمي في الجنوب الحاج احمد جردلي والمسؤولي السياسي الدكتور بسام حمود والمسؤول الاجتماعي الحاج حسن أبو زيد " ، وذلك بحضور رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف والسيد عدنان الزيباوي .
وجرى خلال اللقاء التداول في الأوضاع العامة في البلاد والشأن الجنوبي والصيداوي ، وجرى التطرق الى قضايا حياتية تهم المدينة خاصة مع  قرب حلول شهر رمضان المبارك .
د. بسام حمود
واثر الاجتماع تحدث الدكتور بسام حمود بإسم المجتمعين فقال: الأوضاع بشكل عام تتطلب لقاءات دائمة ومستمرة لمعالجة كل القضايا المستجدة والتي تطرأ وخاصة اننا نعيش في مرحلة حساسة نتيجة التداعيات الاقليمية والتداعيات اللبنانية وهذا يتطلب لقاءات دائمة ومستمرة، نحن ومن خلال هذا اللقاء بحثنا العديد من القضايا الصيداوية على المستوى السياسي والأمني والاجتماعي . هناك قضايا ملحة اجتماعية تم مناقشتها والعمل جار لمعالجتها وخاصة بما يعني موضوع المياه والكهرباء وخاصة واننا مقدمون على شهر رمضان المبارك وعلى فصل الصيف وسيلمس المواطن الصيداوي التحسنات في الأيام القادمة بإذن الله تعالى وهذا جهد طيب شارك فيه الجميع .
واضاف: على المستوى السياسي والأمني نحن نعتبر ان الاستقرار السياسي هو المدخل الطبيعي للإستقرار الأمني وان هذا الاستقرار الأمني هو مسؤولية للقوى الرسمية اللبنانية من جيش لبناني وقوى امن داخلي ونحن ندعم ونقف خلف المؤسسة الرسمية في ممارستها والقيام بواجباتها في حفظ امن المواطن وكرامته وحصرية العمل الأمني والعسكري والسلاح في يد الدولة واجهزتها الرسمية .
وقال: وطبعا نحن حريصون على تجنيب مدينة صيدا اية تبعات لأية خطابات متشنجة واية خطابات تأخ بعدا طائفيا ومذهبيا في ظل ما يحصل في سوريا وتدخل بعض الأطراف اللبنانية في الأزمة السورية . نحن مصرون على ان تجنيب الساحة اللبنانية ويلات ما يحصل في سوريا هو بالخروج من الأوحال السورية وعدم اعطاء مبررات غير منطقية لهذا التدخل في سوريا. ونحن في صيدا كعائلة صيداوية واحدة سنبقى حريصين على امن واستقرار المدينة تحت العناوين والثوابت الوطنية وحريصون مع علاقاتنا مع كل الجوار وعلى العيش المشترك والسلم الأهلي ولكن ضمن الاحترام المتبادل للجميع .
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا