×

أحمد الحريري في تكريم عفيف كشلي: نعيش داعشية سياسية لا مفر من مواجهتها إلا بالاعتدال ومن يعطل البلد هل يصلح لأن يكون رئيسا

التصنيف: سياسة

2015-06-10  12:40 م  1649

 

 كرمت "جمعية رابطة آل كشلي الخيرية" رئيسها عفيف كشلي لمناسبة انتخابه رئيسا لجمعية تجار كورنيش المزرعة، في حفل عشاء أقامته في فندق لانكستر بلازا - الروشة، برعاية الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، وفي حضور النائبين عمار حوري وعماد الحوت، الوزيرين السابقين خالد قباني وحسن السبع، النائب السابق محمد الأمين عيتاني، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي المقدم محمود بلطجي، ممثل المدير العام للأمن العام المقدم عماد دمشقية، مدعي عام التمييز القاضي سمير حمود، وعدد من الشخصيات الاقتصادية والاجتماعية ورجال الأعمال والقضاة ورؤساء الاتحادات والجمعيات.

الحريري
وقال الحريري، في كلمة بالمناسبة: "حين نكرم الحاج عفيف بحضورنا نكرم بيروت، عاصمة للحياة والأمل، ونكرم بنفس القدر آل كشلي، عائلة من العائلات البيروتية الكريمة التي نضعها "عالراس والعين"، والتي نعتز بصداقتها، وبكونها خير عائلة وقفت مع رفيق الحريري منذ بداية الطريق، ووقفت على الدوام مع مصلحة بيروت وأهلها".

اضاف: "في هذا اللقاء الكثير من الحنين إلى رفيق الحريري، والكثير من صورته، هو الذي نهض بلبنان اقتصاديا، وأعاده إلى العرب والعالم وأعاد العرب والعالم إليه، في زمن يسعى البعض يائسا إلى تدمير ما بناه رفيق الحريري، وعزل لبنان عن العرب والعالم من دون أن يصل إلى نتيجة".

وحيا "جميع الاقتصاديين ورجال الأعمال والتجار، على دوركم في النهوض بلبنان وتحصين مناعته الاقتصادية والسياسية، وصمودكم في أصعب مرحلة اقتصادية يمر بها لبنان، وحرصكم على إبعاد الساحة اللبنانية عن التوتر، والحفاظ على ثروة لبنان التي أغناها رفيق الحريري بتكريس أفضل العلاقات مع الدول العربية والغربية، وفي مقدمها دول الخليج، والمملكة العربية السعودية بالتحديد، والتي رفضتم كما رفضنا التطاول عليها من قبل بعض "ناكري الجميل"، وواجهتم كما واجهنا "عواصف الكراهية" ضدها وضد العروبة بـ"عواصف الوفاء والمحبة" لها وللعروبة".

واكد الحريري أن "لا خيار أمامنا في منطقة تضج بـ"دواعش" التطرف وإجرامهم إلا الصبر على ثوابت رفيق الحريري، والحفاظ على اعتدال لبنان وانفتاحه، لكن خطورة الأمر أننا نعيش في لبنان "داعشية سياسية"، لا مفر من مواجهتها إلا بالمزيد من "الاعتدال السياسي" والإصرار على تحكيم العقل والاحتكام دائما وأبدا إلى دستور الطائف".

وقال: "نتفهم هواجس البعض، لكن على هذا البعض أن يتفهم هواجس اللبنانيين كافة بأن أي خروج عن "دستور الطائف" في هذه المرحلة المصيرية أشبه بـ"انتحار" يأخذ لبنان إلى نفس الهاوية التي يأخذنا إليها "حزب الله" بقتاله في سوريا".

وإذ أكد أنه "لم يعد بإمكان مصالح البلاد والعباد أن تتحمل هذه "الخفة" في استسهال التعطيل"، سأل الحريري "أي مشروع يقدمه هواة التعطيل للبنانيين في حال وصلوا إلى سدة الرئاسة؟ هل من يهدد بتعطيل البلد اليوم يصلح لأن يكون ر

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا