×

أسامة سعد خلال سحور لفرع شرق صيدا في التنظيم الشعبي الناصري

التصنيف: سياسة

2015-07-10  03:20 م  893

 
دعا أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أعضاء التنظيم إلى التسلح بالوعي السياسي والاستعداد التنظيمي والنضالي لمواجهة التحديات التي يتعرض لها لبنان. وأكد على ثقته بقدرة الأعضاء على امتلاك الإرادة القوية لتحقيق مستقبل يليق بهم وبالأمة العربية، داعياً إلى مواجهة الفقر والجهل، والتسلح بالوعي والإرادة القوية.
 
كلام سعد جاء خلال سحور أقامه فرع شرقي صيدا في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا، حضره إلى جانب سعد أمين سر فرع شرقي صيدا في التنظيم مطيع غبورة، وأعضاء من الأمانة العامة واللجنة المركزية للتنظيم، وأعضاء الفرع والأصدقاء.
وقد عرض خلال اللقاء فيلم وثائقي عن أبرز نشاطات فرع شرق صيدا في التنظيم.
وألقى أمين سر فرع شرق صيدا في التنظيم مطيع غبورة كلمة، مما جاء فيها:" أهلاً وسهلاً بکم في هذا اللقاء العطر في أمسية من أمسيات شهر رمضان، شهر الخير والنضال، وشهر العدالة الاجتماعية. وأنتهز  فرصة هذا اللقاء لشحذ الهمم بعد فترة من الاسترخاء الممنوع. لقد کان لکم في السابق دور أساسي أنتم وإخوانکم في التنظيم في درء الفتن، ليس علی صعيد مدينة صيدا فقط، بل علی صعيد کل لبنان. فلو سقطت المدينة في مشاريع الفتنة لکان سقوطاً مدوياً لکل الوطن. لقد قمنا تحت راية قيادتنا الجريئة بمواجهة هذه المشاريع، وجنبنا منطقتنا حمام دم. وبهمتکم سنتابع المواجهة. وختم غبورة بالقول:"أتمنی أن نمضي أمسية هانئة ملؤها السرور والمحبة، كما أتمنی أن يعود علينا رمضان والوطن وأنتم وعائلاتکم بأحسن حال".
 
وكان لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد كلمة، مما جاء فيها:" التحية لكم جميعاً في هذه الأمسية الرمضانية التي تجمعنا اليوم على عهد النضال والكفاح في سبيل قضايا شعبنا وقضايا أمتنا العربية. أعبر اليوم عن سعادتي بهذا اللقاء. وأنا أتحدث إليكم من القلب إلى القلب
وأضاف سعد:" إن الحكومة اللبنانية، ومعها مجلس النواب والقوى السياسية المشكلة له، لا تقوم بأي مجهود لحماية حقوق الناس، ولصون كراماتهم في حياة عزيزة كريمة. نعم أيها الإخوة هذا التحدي لا يقل أهمية عن التحدي في مواجهة العدوان الصهيوني والجماعات الإرهابية. كل هذه التحديات تعصف بنا وتتآمر علينا. نحن الشعوب، نحن الناس الطيبون المنتجون المكافحون الكادحون الذين نعمل ليل نهار من أجل تأمين لقمة العيش الكريم، ومن أجل أن نعيش بحرية في أوطاننا. لذلك علينا أن نواجه هذه التحديات، لكنه لا يمكن أن نواجه ونحن مشرذمون مشتتون. هم فرضوا على الشعب اللبناني وغيره من الشعوب الظلم والتفتيت والشرذمة، ووضعوا الشعوب في أطر من التعصب الطائفي والمذهبي والقبلي والعشائري لكي يسهل عليهم الهيمنة والسيطرة وتأبيد حكمهم علينا. لذلك علينا أن نتحرر كما تحرر لبنان من غصب الاحتلال الصهيوني، علينا أن نتحرر ونحرر شعبنا من الطائفية والمذهبية والعشائرية والقبلية والفئوية والمناطقية. من واجبنا أن نحرر شعوبنا في لبنان وسوريا والعراق وكل مكان من التعصب، أيا كان شكل هذا التعصب. ولا يمكن أن ننهض كشعوب في ظل الانقسام والتشرذم، ويفتك بأمتنا التعصب الذي يعتبر من أخطر الأسلحة، يضاف إلى ذلك التعصب العائلي الذي يعتبر سبباً لتفكك المجتمعات أيضاً. 
نحن في التنظيم الشعبي الناصري علينا أن نتسلح بالوعي السياسي والاستعداد التنظيمي والنضالي، وأن يكون لدينا الاستعداد والقدرة على حمل هذه الأهداف والسير بها لكي ننجز التقدم في المجالات كافة. الإخلاص والتفاني هما أموران موجودان لديكم كما أثبتت التجارب. وأعظم ما في هذا التنظيم هو صدق الانتماء والوفاء لهذا الخط والاستعداد لبذل التضحيات. يبقى أن نعمل على رفع مستوى الوعي السياسي والتنظيمي والنضالي بحيث نكون قادرين على بناء أطرنا التنظيمية الفعالة وتطوير نشاطها. وعلينا أن نكون قادرين على كسب المزيد من المناضلين إلى صفوفنا. وهذا الأمر أساسي وحيوي ولا يمكن له أن يتم إلا عبر التواصل الجماهيري. علينا وضع برامج وخطط عمل وسط الناس، فنحن من دون الناس لا نستطيع تحقيق شيء. نحن كتنظيم شعبي ناصري نناضل وسط الناس، ومع الناس، ومن أجل قضايا الناس، وهي أمور لا تحتاج لإمكانيات مادية، ولا تحتاج لسلطة ونفوذ، بل تحتاج لإرادة قوية ولاستخلاص الدروس من التجارب.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا