×

بالصور بعد الجدار: سور حديدي أمام السرايا

التصنيف: سياسة

2015-09-02  08:08 ص  447

 

عماد الزغبي السفير
ينظر عبد الله بأسف إلى مجموعة من العمال وهم يشرعون في بناء سور حديدي ضخم، أشبه ببوابة كبيرة، أمام السرايا الحكومية، عوضا عن «جدار العار» الذي لم يصمد أكثر من 24 ساعة، قبل إزالته بطلب من الرئيس تمّام سلام.
يتابع العمال تلحيم السور بجد ونشاط، غير آبهين بما يدور حولهم من حراك لشباب المجتمع المدني في ساحة رياض الصلح. يركز عبد الله نظره على السرايا الحكومية، متنهداً بحسرة لما آلت إليه الأمور. يقول: «بنوا جدار الفصل، وعبّر المتظاهرون عن قرفهم من الحال التي وصلت إليها البلاد، من خلال الكتابة والرسم على الجدار وتحويله الى جداريّات.. والآن يبنون سياجاً شائكاً سيكون أشبه بالجدار.. ربّما تثبّت عليه كل اللافتات الرافضة للوضع القائم في البلاد».
يسأل عبد الله «إلى متى سيبقى الوضع على ما هو، وهل سيبقى السور الحديدي إلى ما شاء الله؟ وماذا بعد السور الحديدي، سور لبنان العظيم؟».
يترك أسئلته في ساحة رياض الصلح، ويتوجه لمتابعة المعتصمين أمام مكتب وزارة البيئة، في مبنى «اللعازارية».
قبالة السور، لا تهدأ حركة العناصر الأمنية في التحرّي عن المتواجدين في الساحة. يعملون على تصوير كل فرد، ومن «يشكّون» بأمره يرسلون بطلبه لتدوين أسمه.
تصل المسؤولة الإعلامية في حملة «بدنا نحاسب» نعمت بدر الدين، وتتلقى الشكاوى من تلك التصرفات التّي تقول أنّها ترفضها مصرّة على حق كل مواطن في التظاهر والتجمع من دون التعرض له، أو سؤاله.
وتطلب من المتواجدين عدم إعطاء أسمائهم لأي شخص، مهما كان السبب، موضحة أنه يحق لأي مواطن التواجد في الساحة من دون أن يتعرض له أحد، لا بالتحقيق ولا حتى بالتهديد.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا