الجماعة الاسلامية:الاجماع الصيداوي حول رفض النفايات ما زال ساري المفعول
التصنيف: سياسة
2015-09-10 11:49 ص 306
أكد المسؤول السياسي ل"الجماعة الاسلامية" في الجنوب بسام حمود في تصريح، "أننا لن نقبل بأن تبقى صيدا مكسر عصا لأحد، وان الاجماع الصيداوي حول موضوع النفايات لا يستطيع أحد تجاوزه دون الرجوع لأبناء المدينة التي عانت ما عانته من أزمة نفايات لسنوات طويلة دون تعاطف أو مساعدة من أحد، حتى الدولة كانت صماء وعمياء عن أزمة صيدا وهي الآن تقرر نيابة عن المدينة وأهلها وهذا أمر مرفوض".
أضاف "صحيح أن صيدا جزء من هذا الوطن، وصحيح أنها لن تتخلى عن واجباتها الوطنية خصوصا أنها أعلنت سابقا أنها ستأخذ دورها الطبيعي عندما يكون هناك حلا وطنيا شاملا مبني على دراسة علمية وتقنية تشكل حلا جذريا ونهائيا لأزمة النفايات في لبنان، إلا أننا نرى أن ما يطرح الآن لا يشكل هذا الحل، كما أن الأسلوب الفوقي في طرح الأمور وتجاوز المدينة واجماعها لا يمكن القبول به".
وختم حمود:"لقد قلنا سابقا أننا نؤيد وندعم ونقف خلف قرار المجلس البلدي الرافض لاستقبال أي نفايات في صيدا وهذا القرار ما زال ساري المفعول الى حين دراسة اي معطيات جديدة وعلى رأسها مطالب المدينة لجهة تأمين مطمر قانوني دائم للعوادم الصادرة عن معمل النفايات في صيدا، ولا يكون ذلك إلا بإجماع صيداوي مبني على تقديم مصلحة المدينة وأبنائها حتى لا تتكرر المأساة".
أخبار ذات صلة
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 56
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 74
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 124
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

