×

مسيرة جماهيرية حاشدة في صيدا تضامناً مع الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة

التصنيف: سياسة

2015-10-21  08:56 ص  351

 

تضامناً مع الانتفاضة الفلسطينية في الأرض المحتلة، ودفاعاً عن المسجد الأقصى والقدس وفلسطين كلها، دعا التنظيم الشعبي الناصري واللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني إلى مسيرة جماهيرية تحية لصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني الغاشم، وتحية من صيدا إلى المنتفضين والمقاومين على أرض فلسطين وللشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للشعب والوطن.
المسيرة انطلقت من ساحة الشهداء في صيدا، وتقدمها حملة الرايات والأعلام اللبنانية والفلسطينية. كما عزفت الفرق الكشفية الموسيقى تحية لفلسطين. وأطلق الشباب هتافات تندد بهمجية العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.
شارك في المسيرة أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، وإلى جانبه ممثلو الأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية والشخصيات والفعاليات، وحشد من الشباب وسكان مدينة صيدا والجوار ومخيم عين الحلوة.
جابت المسيرة شارع رياض الصلح وصولاً إلى ميدان جمال عبد الناصر (ساحة النجمة) حيث ألقى كل من  أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات كلمة للمناسبة، أكدا فيها على الوقوف إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة، كما وجها التحية للمقاومين والمنتفضين والثوار الذين يدافعون عن فلسطين.
ومما جاء في كلمة الدكتور أسامة سعد:
يا أبناء صيدا والجنوب وسائر مناطق لبنان... يا أبناء النضال والمقاومة
يا أبناء مخيم عين الحلوة وسائر المخيمات ... يا أبناء الصمود والثورة والعودة
أيها اللبنانيون والفلسطينيون... يا أصحاب القضية الواحدة وأبناء العائلة الواحدة والعيش الواحد...
يا من تتشاركون معا الأوضاع الاقتصادية والمعيشية نفسها... وتعانون معا من الأزمات نفسها.....
وتواجهون معا محاولات ضرب الاستقرار والأمن الواحد.
من هنا... من صيدا مدينة الكفاح اللبناني الفلسطيني المشترك في مواجهة الاحتلال الصهيوني... من هنا... من الساحة التي سقط فيها المناضل والمجاهد من أجل لبنان وفلسطين الشهيد معروف سعد...
من هنا نتوجه بالتحية إلى الشعب الفلسطيني الثائر على امتداد أرض فلسطين... من القدس إلى نابلس والخليل وسائر أرجاء الضفة الغربية... وفي الناصرة وأم الفحم وكل المناطق المحتلة سنة 1948 ... وفي غزة وكل مدينة وقرية فلسطينية.
لقد أثبت الشعب الفلسطيني في ساحات النضال أنه شعب واحد موحد... ولم ينجح العدو في ضرب وحدته  رغم التهجير وسنوات الاحتلال الطويلة... ولن ينجح الانقسام بين الضفة الغربية وغزة في ضرب هذه الوحدة... لقد برهنت  الوحدة الشعبية أنها أقوى بكثير من الانقسام السياسي... هذا الانقسام بين الفصائل الفلسطينية لا بد أن ينتهي... ولسوف ينتهي تحت ضغط الإرادة الشعبية الموحدة... وستعود الوحدة الوطنية الفلسطينية تحت راية الانتفاضة والمقاومة والثورة... ولسوف تتعزز مسيرة التحرير والعودة وبناء دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقال سعد:
المقاومون اللبنانيون والمقاومون الفلسطينيون يواجهون العدو الصهيوني بالأصالة عن أنفسهم، وبالنيابة عن الأمة العربية، فالخطر الصهيوني يهدد الأقطار العربية كلها.
والمرابطون في مدينة القدس وفي المسجد القصى إنما يدافعون عن عاصمتهم ومقدساتهم، كما يدافعون عن مقدسات المسلمين والمسيحيين في سائر أنحاء العالم.  ويخوض شباب فلسطين معركة التحرير والتحرر... معركة الحق والعدل في مواجهة الاحتلال والاستيطان والعنصرية... وهي معركة البشرية في مواجهة الهمجية، ومعركة الأحرار في مواجهة الاستعمار.
غير أن حركة التأييد والدعم لمعركة الشعب الفلسطيني العادلة هي دون المستوى المطلوب،  ولا سيما في البلدان العربية. ويعود ذلك لكون الأنظمة العربية قد تخلت بمعظمها عن القضية الفلسطينية بناء لأوامر واشنطن،  ولكون الجماعات الظلامية الإرهابية قد أمعنت تدميراً وتقتيلاً وتذبيحاً في البلدان العربية مما ساهم في إبعادها عن الاهتمام بالقضية الفلسطينية. زيادة على ذلك، تبذل الأنظمة الرجعية وأدواتها كل جهودها لإشعال الفتن الدينية والمذهبية لتكون بديلاً عن الصراع العربي الصهيوني.
من هنا تشديدنا على دعوة قوى المقاومة والتقدم في الوطن العربي لتفعيل نضالها ضد الرجعية والظلامية والإرهاب، وعلى مطالبتها بإعطاء الأولوية لدعم كفاح الشعب الفلسطيني.
ومن هنا أيضا دعوة الجماهير العربية على امتداد الوطن العربي، ودعوة كل أحرار العالم، إلى تصعيد التحركات والفعاليات التضامنية مع الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة، وإلى تقديم كل أشكال التأييد والدعم للكفاح الفلسطيني.
وأضاف سعد:
باسمكم جميعاً نتوجه بالتحيات النضالية الحارة، بشكل خاص، إلى الجيل الصاعد من أبناء فلسطين..... ألف تحية إلى الشابات والشبان... إلى الفتيات والفتيان والأولاد... هؤلاء الذين يواجهون الرصاص باللحم الحي... وبما توافر من حجارة الأرض وسكاكين المطبخ... إنهم جيل الهبة الفلسطينية، بل جيل الانتفاضة والثورة... الثورة المستمرة من عز الدين القسام إلى ياسر عرفات... وهي ثورة لا بد أن تنتصر بفضل عزيمة الشباب التي لا تلين، ولن تكل ولن تمل.
ومن شباب لبنان الثائرين ضد النظام الطائفي العفن... وضد الزبائنية والاستغلال والفساد... ألف تحية إلى شباب فلسطين البواسل.
ومن شباب مخيم عين الحلوة الناشطين إلى جانب الفصائل والهيئات الشعبية... في مواجهة المساعي الخبيثة المشبوهة لجر المخيم إلى مستنقع الصراع المذهبي العبثي على حساب دوره في النضال من أجل التحرير والعودة... من شباب مخيم عين الحلوة ألف تحية لشباب الأرض المحتلة.
وختم سعد بالقول:
كل التضامن مع أهلنا الصامدين في الأرض المحتلة... وكل التأييد للمقاومين والمنتفضين والمرابطين في كل مدينة وقرية فلسطينية... وألف تحية لبطل عملية بئر السبع النوعية الشهيد مهند العقبي.
الحرية للأسرى والمعتقلين في زنازين العدو... والشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
وتحية الإجلال والإكبار للشهداء الأبرار.
ومما جاء في كلمة أبو العردات:
"يا أهلنا في صيدا قلعة العروبة وبوابة المقاومة والشهداء... أيها الأوفياء لفلسطين... أيها الأوفياء للقدس ومقدساتها والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة...
يا أهلنا الذين يسيرون اليوم في مسيرة العزة والكرامة... مسيرة النضال والمقاومة لدعم أهلنا في فلسطين وفي أرض النضال حيث تتعرض القدس اليوم لأبشع عملية تهويد تستهدف تدمير معالمها الوطنية والإسلامية والمسيحية. اليوم هناك حرب معلنة من قبل الكيان الصهيوني ضد أهلنا وضد مقدساتنا وضد أرضنا. يا أهلنا في فلسطين وفي كل بقعة من وطننا الحبيب... إلى المرابطين والمرابطات في القدس والأقصى في الغزة والضفة في أراضي 48.. نقول لهم من صيدا عاصمة المقاومة وقلعة العروبة... أنتم لستم وحدكم... نحن معكم في صيدا والمخيمات... وفي لبنان... نحن معكم وسننتصر حتماً... نحن معكم ضد الإرهاب الصهيوني... وضد سياسة الإعدامات الميدانية... وضد كل أشكال القهر ... وضد هذا العدوان.. وضد الجرائم التي ترتكب يومياً... إننا في أول الغيث ولا بد لهذا الليل أن ينجلي قريباً... بعد شهر من الهبة المباركة اليوم هذه الهبة وهذه الانتفاضة تتجه إلى تنظيم صفوفها وإلى تفعيل دورها وإلى ابتداع أشكال للمقاومة تمر بكل أشكال المقاومة لأن هذا حقنا المشروع... أيها الإخوة الأبطال في فلسطين... كل أنظار الأمة العربية والمخلصين والأحرار في الأمة العربية معكم... فلنناضل من أجل الوحدة الفلسطينية لأنها الضمان الوحيد للحفاظ على نضال شعبنا".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا