×

أسامة سعد: استهدافي هو استهداف لدور التنظيم الشعبي الناصري والتيار الوطني في صيدا

التصنيف: سياسة

2015-10-24  06:53 م  196

 

في أحاديث تلفزيونية  أجراها أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد بعد الكشف عن المخطط  لاستهدافه من قبل الجماعات الارهابية أكد سعد أن محاولة استهدافه هي محاولة استهداف للدور الذي يقوم به التنظيم الشعبي الناصري والتيار الوطني في مدينة صيدا في مواجهة القوى الإرهابية والفكر الظلامي، واستهداف دور التنظيم في منع تفجير الوضع  في صيدا والمخيم. وتوجه سعد بالتحية لكافة القوى الأمنية التي تقوم بدورها على اكمل وجه مطالباً القوى السياسية بتأمين الغطاء السياسي لها من أجل استكمال عملها ودورها، لافتاً إلى أن بعض القوى السياسية لم تستشعر خطر القوى الارهابية على الوطن ككل، وتقوم بتبرير افعالها. 
كما  أكد سعد أن مخيم عين الحلوة ضحية ويجب التعاطي معه من قبل الحكومة بأن هناك شعباً يناضل من أجل استعادة حقوقه ولا سيما حق العودة ويجب عدم التضييق عليه، وأن القوى الارهابية تستغل بعض الثغرات كالأزمة المعيشية  والأوضاع الاجتماعية من أجل تجنيد عناصر تضمها لها. كما شدد سعد على أن دور صيدا والمخيم دور وطني ولن تفلح القوى الإرهابية بحرف هذا الدور التاريخي عن مساره. 
ومما جاء في حديث سعد:
س- في ظل الأوضاع الأمنية الاخيرة هل الأمن مضبوط أم بحاجة لاجراءات معينة وتعاون أكبر؟  وكيف تلقيتم خبر التخطيط لاستهدافكم؟
 تلقينا خبر المخطط  عبر  اتصال من قبل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي ارسل أحد الضباط وأبلغنا بتفاصيل المخطط ، وبداية أتوجه بالتحية للأمن العام ومخابرات الجيش والقوى الأمنية كافة لدورها في ملاحقة الجماعات الإرهابية وضبطها وسوقها الى العدالة،  بخاصة  في ظل الظروف السياسية الصعبة والانقسام السياسي في البلد  وعدم وجود غطاء سياسي حقيقي لدور الأجهزة الأمنية. 
وأضاف : هناك مسؤولية كبرى تقع على عاتق القوى السياسية في توفير الغطاء المطلوب للأجهزة الأمنية من أجل متابعة عملها في تتبع هذه الجماعات.كما أن الأزمات الأخرى المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والحرائق المشتعلة في المنطقةلا  تشعرنا بأن الساحة اللبنانية محصنة.  يضاف اليها وجود بعض القوى السياسية التي تبرر لهذ الجماعات الارهابية عملها ولا تستشعر بالخطر منها،  ونستغرب كيف أن  دولاً كبرى كروسيا استشعرت بخطر هذ الجماعات ونحن  في لبنان لا يزال هناك بعض القوى لا تستشعر بهذ الخطر. 
 
و في المخيم هناك مساع حثيثة من قبل الفصائل، وهناك تعاون لتطويق محاولات هذه الجماعات ومن يقف وراءها لتفجير الأوضاع في المخيم ومحيطه وفي مراكز الجيش. 
وهذه المساعي نشارك بها بشكل فعال ولا تزال بحاجة لدعم. وسياسات الحكومة يجب أن تتعدل وتتغير تجاه الوضع الفلسطيني والمخيمات، فالتعاطي معها يقوم على أساس أمني بحت دون مراعاة  للأوضاع الاخرى، بخاصة أن الشعب الفلسطيني له قضية ويحمل هذه القضية ويناضل من أجل تحقيق حق العودة. والتضييق على الفلسطيني في المخيمات يجب أن ينتهي ويجب ان يشعر الفلسطيني أنه محترم فني المخيم وأن يأخذ حقوقه ويشعر بأنه غير محاصر . لأن كل هذه الأوضاع تستغلها الجماعات الإرهابية من أجل تجنيد بعض الفلسطينيين للانخراط  في صفوفها. 
ولا بد من تكامل الأدوار بين الحكومة والفصائل الفلسطينية والقوى السياسية اللبنانية  فعلى جميع الأطراف العمل من أجل مضاعفة الجهود من أجل تحصين أمن المخيم والأمن اللبناني، بخاصة أن أمن المخيم من أمن صيدا والعكس صحيح . وأبناء صيدا والجنوب يتشاركون مع الشعب الفلسطيني كل الهموم وأي تهديد للأمن الفلسطيني هو تهديد للأمن اللبناني . فالأوضاع في المخيم بحاجة الى مزيد من الرعاية بخاصة أن المخيم هو جزء من لبنان و الواقع العربي وهذه الجماعات اخترقت بلدان عربية والمخيم ليس بحالة شاذة عن الواقع في لبنان والوطن العربي.
 
- س- لماذا اسامة سعد هو المستهدف؟ 
التنظيم الشعبي الناصري يقوم بدور اساسي في معالجة وتطويق المخاطر،إضافة  الى المساعي التي يقوم بها بمنع تفجير الأوضاع في المخيم ومنطقة صيدا، وبالتالي هذه المساعي التي يقوم بها التنظيم لا تروق لهذه الجماعات الارهابية التي تريد التخريب وضرب الاستقرار في المخيمات في لبنان. 
فاستهدافنا هو استهداف للدور الذي  يقوم به التنظيم والتيار الوطني في المدينة في مواجهة الأخطار الناجمة عن مخططات هذه الجماعات والتي تخدم  بشكل أو بآخر المخططات الصهيونية الأميركية الرجعية العربية التي تهدف الى اثارة الفوضى في كل المنطقة العربية ومن ضمنها لبنان. 
- س- هل هناك أي صلة بين محاكمة الأسير والتطورات الأمنية التي تحصل؟
جماعة الأسير تم التعاطي معها في بدايتها، والتنظيم اعتبر حالة الأسير حالة مسيئة لصيدا، والضرر الذي لحق بصيدا نتيجتها ضرر كبير. وكانت تهدد الأمن والاستقرار في المدينة،   وموقع مدينة صيدا كعاصمة للجنوب ونقطة ارتكاز في مواجهة العدو. والمخيم يشكل أساس في مشروع الشعب الفلسطيني ونضاله الطويل. وجماعة الأسير والجماعات المشابهة لها المتطرفة في المخيم هدفها الأساسي حرف المخيمات ومدينة صيدا عن دورها الاساسي في مواجهة المخاطر من العدو الصهيوني وأخذ المدينة الى صراع طائفي ومذهبي لا يخدم سوى مخططات العدو الاسرائيلي.
 من جهة ثانية كان سعد قد تلقى سلسلة اتصالات استنكرت المخطط الارهابي الذي يستهدفه من قبل الجماعات الارهابية، كما اعرب المتصلون عن التضامن ومشاعر الدعم والتاييد لمواقفه، ومن بين المتصلين: النائب السابق فيصل الداوود ، رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبدالرحمن البزري، أمين عام الحزب الديمقراطي الشعبي نزيه حمزة، رئيس مؤؤسة عامل د. كامل مهنا، د. نبيل زغلول، عضو المكتب السياسي علي فيصل من الجبهة الديمقراطية.   اضافة الى العديد من الشخصيات والفعاليات السياسية والاجتماعية من صيدا وبقية المناطق اللبنانية. 
كما زار مكتب سعد تعبيراً عن التضامن وفود شعبية واعلامية وشخصيات وأصدقاء.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا