لقاء وطني حاشد في بيروت استنكاراً لمخطط اغتيال أسامة سعد
التصنيف: سياسة
2015-10-29 12:39 م 2094
استنكاراً لمخطط اغتيال أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد الذي جرى كشفه من قبل الأمن العام اللبناني، وتوقيف عدد من المشاركين فيه الذيم ينتمون إلى جماعة "داعش" الإرهابية، وتعبيراً عن التضامن مع سعد والتنظيم الشعبي الناصري، وعن الحرص على الأمن والاستقرار في لبنان، انعقد في فندق "رامادا" في بيروت لقاء حاشد ضم ممثلين عن القوى والأحزاب الوطنية والتقدمية، إضافة إلى شخصيات سياسية ومسؤولي هيئات لبنانية وعربية. وذلك بناء لدعوة المنتدى القومي العربي والحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة.
وقد توالى عدد كبير من الحاضرين على إلقاء مداخلات أكدوا فيها على إدانة مخطط الاغتيال الذي يستهدف الدكتور أسامة سعد، كما يستهدف دور التنظيم الشعبي الناصري والتيار الوطني والتقدمي في صيدا ولبنان عامة، إضافة إلى استهدافه الأمن والاستقرار والسلم الأهلي.
كما أشاد المتحدثون بأهمية دور سعد والتنظيم الشعبي الناصري والتيار التقدمي، وهو الدور الوطني الوحدوي الذي يتصدى للطائفية والمذهبية ، كما يتصدى للعدوانية الصهيونية والإرهاب الظلامي. وفي الوقت ذاته فإن المناضل سعد ومعه التنظيم والتيار اللذين يقودهما يرفعون راية العروبة الجامعة، وراية الكفاح من أجل القضية الفلسطينية، وراية التحرر من التبعية للاستعمار بأشكالها كافة، إضافة إلى حمل راية التغيير الديمقراطي وبناء الدولة المدنية، دولة الرعاية الاجتماعية والحرية والكرامة والمساواة.
وأعرب المتحدثون عن التضامن مع سعد والوقوف جنباً إلى جنب مع التنظيم والتيار الوطني في مواجهة أعداء لبنان والأمة العربية. كما أعربوا عن الثقة بقدرة لبنان وشعبه وشبابه على تحقيق الانتصار على الأعداء، ومواصلة النضال من أجل تحقيق أهداف الشعب اللبناني.
ومن أبرز المتحدثين:
1- الدكتور زياد الحافظ الذي ألقى كلمة باسم الممؤتمر القومي العربي.
2- فتحي أبو العردات أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان.
3- عضو المجلس السياسي لحزب الله الحاج محمود قماطي الذي ألقى كلمة الأحزاب اللبنانية.
4- رئيس الهيئة القيادية لحركة المرابطون العميد مصطفى حمدان الذي ألقى كلمة الحركة.
5- عضو المكتب السياسي لحركة أمل الدكتور محمد الخواجة الذي تحدث باسم الحركة.
6- الأستاذ منير شفيق تحدث باسم المؤتمر القومي الإسلامي.
7- قاسم صالح الذي تحدث باسم مؤتمر الأحزاب العربية والحزب السوري القومي الاجتماعي.
8- الوزير السابق الدكتور عصام نعمان.
9- الوزير السابق بشارة مرهج.
10- إبراهيم الحلبي نائب رئيس حركة الشعب.
11- موريس نهرا الذي ألقى كلمة باسم الحزب الشيوعي اللبناني.
12- سايد فرنجية.
13- ديما الزغبي.
14- عصام طنانة عن التجمع اللبناني العربي.
بالإضافة إلى كلمة لكل من : الدكتور محمد المجذوب رئيس المنتدى القومي العربي، والأستاذ معن بشور منسق الحملة الأهلية وقضايا الأمة.
وفي ختام اللقاء ألقى الدكتور أسامة سعد كلمة توجه فيها بالشكر لمنظمي اللقاء والحاضرين، وتناول فيها استهدافات مخطط الاغتيال متعهداً بمواصلة مسيرة النضال والكفاح مهما بلغت التضحيات.
وفي ما يلي نص كلمة الدكتور أسامة سعد:
باسم التنظيم الشعبي الناصري، وباسمي شخصياً، نتوجه ببالغ الشكر والتقدير إلى القوى والأحزاب الوطنية والتقدمية، والهيئات الشعبية والنقابية والثقافية، وإلى سائر الإخوة والرفاق والأصدقاء، لمبادرتهم إلى الإعلان عن إدانة مخطط الاغتيال، وعن الوقوف في مواجهة سائر مخططات الفتنة ومحاولات زعزعة الأمن والاستقرار. كما نتوجه بالشكر إلى الصديقين العزيزين: الدكتور محمد المجذوب، والأستاذ معن بشور، وسائر الإخوة في المنتدى القومي العربي، وفي الحملة الأهلية لنصرة فلسطين، على الدعوة لهذا اللقاء. ونتوجه بتحية التقدير إلى جهاز الأمن العام اللبناني الذي توصل إلى كشف خطة الاغتيال وتوقيف بعض المشاركين فيها. وتحية التقدير نوجهها أيضاً إلى الجيش اللبناني وسائر الأجهزة العسكرية والأمنية التي تقدم التضحيات من أجل حماية الأمن والاستقرار، وذلك على الرغم من إحجام السلطة السياسية عن توفير الغطاء السياسي المطلوب لعمل هذه الأجهزة، وعلى الرغم من تقصيرها في توفير المستلزمات الضرورية لخوض الحرب ضد الإرهاب.
وقال سعد:
نحن نرى أن مخطط الاغتيال إنما يستهدف دور التنظيم الشعبي الناصري، ودور التيار الوطني والتقدمي في صيدا، وفي لبنان عامة. وهو دور أساسي في حماية لبنان والشعب اللبناني في مواجهة التحديات والمخاطر التي تعرض لها خلال المراحل السابقة، وفي مواجهة التحديات والمخاطر التي يتعرض لها في المرحلة الراهنة. ومن بين هذه التحديات والمخاطر الاحتلال الصهيوني والتهديدات والاعتداءات الصهيونية، وخطر الظلامية والإرهاب، وخطر الطائفية والمذهبية، وخطر الأزمات السياسية والاقتصادية والمعيشية التي يفرزها النظام الطائفي القائم، ويعاني اللبنانيون من نتائجها أشد المعاناة، إلى غير ذلك من المخاطر.
ولقد بات واضحاً كل الوضوح الترابط القائم بين الأخطار المتعددة المشار إليها. فالإرهاب الصهيوني والإرهاب الظلامي بينهما قواسم مشتركة عديدة، وهما يخدمان المخططات الاستعمارية ذاتها. كما أن أنظمة التخلف والرجعية والطائفية، وأنظمة التبعية والاستبداد والفساد، ليست أكثر من أدوات في تنفيذ تلك المخططات. أما الغاية الأساسية للمخططات الاستعمارية الصهيونية الرجعية فهي منع شعوب الأمة العربية من إنجاز التحرر الحقيقي من التبعية بأشكالها المتعددة، ومنعها من سلوك طريق التقدم والنهضة.
ومن الواضح أيضاً أن الأنظمة العربية، بما فيها النظام اللبناني، تدفع جيل الشباب دفعاً نحو الهجرة، أو الضياع، أوالوقوع في براثن الجماعات الظلامية التي تستغل الشباب لخدمة مشاريعها التدميرية الانتحارية. وذلك نتيجة للسياسات التي تعتمدها تلك الأنظمة في مختلف المجالات، ولما ينجم عنها من انتشار للبطالة، والفقر، والحرمان، والتهميش، والاستلاب.
وهو ما يدعو إلى إعادة التأكيد على أن مواجهة الإرهاب لا يمكن لها أن تقتصر على الجوانب العسكرية والأمنية فحسب، بل ينبغي لها أن تشمل أيضاً الجوانب الفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية. كما يدعو ذلك أيضا لمطالبة الدولة بالقيام بواجباتها الاجتماعية تجاه المواطنين، ولا سيما جيل الشباب، إضافة إلى مطالبتها بوقف التضييق على سكان المخيمات الفلسطينية، وبالعمل مع "الأنروا" من أجل إعطائهم حقوقهم الاجتماعية والإنسانية.
وأضاف سعد:
ما سبق قوله يضع القوى الوطنية والتقدمية في لبنان، وفي سائر البلدان العربية، أمام تحدي استقطاب جيل الشباب إلى مشروع التغيير الحقيقي تحت راية التقدم والنهضة، وبناء الدولة المدنية الديمقرطية، دولة العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية. وذلك في مواجهة المشاريع التي تعمل على إغراق الشباب في مستنقع الطائفية والمذهبية والظلامية تحت راية التدمير والذبح والإرهاب، وتحت راية الرجوع إلى الوراء والعودة إلى عصور الظلام والاستعباد.
ومن هنا نتوجه بأصدق التحيات النضالية إلى شباب الحراك الشعبي في لبنان، وإلى شباب الانتفاضة الشعبية على امتداد أرض فلسطين، وإلى المقاومين والمناضلين في لبنان وفلسطين وعلى امتداد الوطن العربي.
وختم سعد بالقول:
كلنا ثقة، أيها الإخوة والرفاق، أننا سنواصل النضال معاً من أجل التغيير الحقيقي، كما سنواصل الكفاح ضد الحلف الاستعماري الصهيوني وأدواته الطائفية والرجعية والظلامية. ولن يثنينا عن مواصلة النضال والكفاح أي تهديد، أو وعيد، أو محاولة اغتيال، فنحن على استعداد دائم لتقديم التضحيات على مذبح الشعب اللبناني والأمة العربية. هذا هو تاريخنا، وهذا هو عهدنا على الدوام.
أخبار ذات صلة
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 44
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 73
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 122
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

