×

أسامة سعد: ثابتون في مواجهة العدو الصهيوني وفي التصدي لقوى الظلام والإرهاب

التصنيف: سياسة

2015-11-10  07:18 م  216

 


أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن التنظيم الشعبي الناصري والقوى الوطنية والتقدمية في لبنان ثابتة على مواقفها في دعم الخيار الوطني الاستراتيجي في مواجهة عدو الأمة التاريخي وهو العدو الإسرائيلي. كما أنه ثابت في مواجهة قوى الظلام التي تحاول فرض أجندتها الفتنوية على الواقع العربي. وأكد سعد أن الشعب هو من أنتج المقاومة وحقق إنجاز تحرير معظم الأراضي اللبنانية، ونجح في إيجاد معادلة قوة في مواجهة هذا العدو وإنجاز الانتصار.
كلام سعد جاء خلال مقابلة معه على قناة المنار ضمن برنامج "بانوراما".
ورد سعد على الأسئلة على الشكل التالي:
-    لقد كنت حضرتك مع جزء كبير من الشخصيات الوطنية في صيدا مستهدفين من قبل هذه الشبكات الصهيونية. ما هي المعطيات وطبيعة عمل هذه الشبكة؟ وما كان مطلوباً باستهدلفك شخصياً؟
لقد كان هناك تواصل مع أحد ضباط الامن العام حول هذه الشبكة، وزودنا ببعض المعطيات الأولية. ولا معطيات أخرى جديدة بانتظار أن ينجلي التحقيق بعد تحويل المتهمين إلى قاضي التحقيق العسكري.
-    هناك هم وطني على مستوى المقاومة لجهة التعامل مع إسرائيل وعملائها. لم نشعر بأي اهتمام حقيقي من قبل المعنيين في البلد بما يتعلق بشبكة التجسس على أهميتها لكونها في صيدا، ولها تشعبات كثيرة؟
بداية أوجه التحية للأمن العام والجيش اللبناني والقوى الأمنية على جهودهم في متابعة وملاحقة وتوقيف شبكات التجسس الإسرائيلية  والجماعات الإرهابية ، وذلك على الرغم من عدم وجود أي غطاء سياسي من قبل السلطة السياسية، ودون توفير أي من المقومات والإمكانيات الضرورية للقوى الأمنية والعسكرية لتقوم بواجبها على أكمل وجه. هذه ثغرة، والبلد يعاني من انقسام سياسي حاد، والملفات المرتبطة بالجماعات والعدو لا تحظى باهتمام المسؤولين السياسيين في البلد.
-    كيف تقرأ التقاطع بين أجندا العدو الإسرائيلي والأجندا الداعشية ؟
إن العدو الإسرائيلي مستمر في نشاطه في مجال جمع المعلومات والعمل داخل الأراضي اللبنانية بهف استهداف المقاومة بشكل أساسي. وهو عمل دائم ومستمر على مدار الساعة ولن يتوقف هذا العمل العدائي ضد لبنان والساحات العربية عموماً، والجماعات الإرهابية تتقاطع معه في أكثر من قضية. العدو الإسرائيلي يستهدف المقاومة في لبنان، والجماعات الإرهابية تسعى لإثارة الفتن والصراعات المذهبية في الدول العربية ولبنان من بينها، والهدف حصار المقاومة بالفتنة. وهذا هو التقاطع الذي نراه من خلال نشاط الجماعات الإرهابية والنشاطات الجاسوسية والأعمال العدائية الإسرائيلية ضد لبنان والدول العربية.
-    ما هو رأيك حول تجنيد لاجىء سوري في الشبكة الإسرائيلية؟
لا يمكننا التعميم بهذه المسألة. العدو يسعى لتجنيد عملاء له من اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين و العرب بما يخدم مخططاته. ولا يمكننا تخصيص هذا الأمر لأنه نازح سوري، كما لا يمكننا أن نقول إن هناك شكوكاً أو علامات استفهام حول النازحين السوريين. هم شعب سوري شقيق وبغالبيته العظمى يقف إلى جانب المقاومة في مواجهة العدو الإسرائيلي. وهذا الاختراق ليس فقط اختراقاً للنازحين، إنما الاختراق يحصل في كل الفئات.
-    ماذا يريد العدو الإسرائيلي عبر تجنيد اللاجئين؟ وما المطلوب من هذا الأداء؟
إن اللبنانيين يعرفون أن العدو الإسرائيلي أثناء احتلال الجنوب تمكن من تجنيد أعداد كبيرة من العملاء في صفوفه.وشكل جيشاً لمواجهة المقاومة في لبنان. وهذا المسعى الإسرائيلي قد يتكرر في أي مكان آخر. الجهد الإسرائيلي لضرب المقاومة وما يمت لها بصلة وثقافة وتيار واحتضان هو لهدف ضرب البنية الأساسية للمقاومة. هذا هدف إسرائلي تتقاطع معه الجماعات الإرهابية التي تسعى لنفس الهدف من خلال إثارة الفتن الطائفية والمذهبية.
-    ما هي ضمانة أمنكم؟ وهل المطلوب تغيير الأجندة السياسية للتنظيم الشعبي الناصري؟ وكيف ستستمرون بالعمل؟
التنظيم الشعبي الناصري والقوى الوطنية والتيار التقدمي في صيدا ثابت على مواقفه في دعم الخيار الوطني الاستراتيجي في مواجهة عدو الأمة التاريخي وهو العدو الإسرائيلي. وهو ثابت في مواجهة قوى الظلام التي تحاول فرض أجندتها الفتنوية على الواقع العربي، ومنع الشعوب العربية من النهضة والتقدم ومن التحرر من كل أشكال القهر والقمع والظلم سعياً وراء بناء التقدم والنهضة والعدالة الاجتماعية فوق أرضها. العدو الإسرائيلي والجماعات الإرهابية وجهان لعملة واحدة. ونحن كتنظيم وقوى وطنية وتقدمية في لبنان والوطن العربي نتمسك بالخيارات الوطنية لأنها تشكل مستقبل الأمة العربية من أجل أن نتقدم خطوات في طريق النهضة والتطور، وتجاري العصر الذي نعيش فيه.
-    إضافة إلى العميل السوري هناك موظف في اليونيفيل يعمل منذ حوالي 30 عاماً ويتمتع بحصانة وهو محمي بموجب اتفاقيات، ما هو رأيكم؟
هذه مسألة لها جانب قانوني. وأقول إن هذه الاتفاقية تنتقص من السيادة اللبنانية. ومؤسف أن  يكون هناك مواطن لبناني يتعامل مع العدو الصهيوني ولا يستطيع القضاء اللبناني توقيفه إلا بعد رفع الامين العام للأمم المتحدة الحصانة عنه. لا بد للقضاء اللبناني أن يعمل على توقيفه وملاحقته والتحقيق معه.
-    لقد استطاع أن يمحو الأدلة التي تدينه بالتعامل مع العدو، والتقى عائلته، ما رأيك السياسي بذلك؟
هناك حوادث كثيرة في السابق مماثلة، وهي ليست الحادثة الأولى. واليونيفيل قام بتوفير الغطاء للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وهذا يعتبر تغطية دولية للارتكابات والاختراقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية. وفي هذا الإطار ندعو الحكومة اللبنانية لاتخاذ موقف مناسب في هذه القضية وغيرها من القضايا التي تظهر التعاطف من قبل قوات اليونيفيل مع العدو الإسرائيلي.
-    هل تعتقد أن العمل ضمن قوات اليونيفيل يسهل عملية تجنيد عملاء للعدو الإسرائيلي. وما هي الضوابط؟
لقد كان هناك تبرير لليونيفيل بأن هناك حصانة على موظفيها. ونحن نسأل: هل هناك حصانة على تسهيل عمليات الاختراق الإسرائيلي للبنان؟ هل هذا الأمر مقبول؟ هل تقر به الاتفاقيات؟ هذه مخالفة من اليونيفيل للتفاهمات مع لبنان ولدورها. من المفترض أن تكون اليونيفيل حيادية، وأن تكون ضمانة لعدم الاعتداء على لبنان. هي موجودة على الأراضي اللبنانية وليست على الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودورها حماية لبنان لا أن تساهم في خرق السيادة والأمن اللبناني وتهديده.
-    ما رأيك حول ما قاله سماحة السيد سابقاً بأن هناك جيشاً من العملاء في لبنان؟ وكيف ترى الأداء الرسمي؟
إن النظام اللبناني لم يكن في يوم من الأيام حاضراً وجاهزاً لمواجهة العدو الصهيوني. الشعب أنتج المقاومة الوطنية والإسلامية لمواجهة العدو. النظام لم يرد مواجهة الخطر الوجودي الذي يمثله العدو الصهيوني. ومن الطبيعي أن الشعب اللبناني أخذ خياره الواضح والصريح والواضح بخوض المقاومة التي أنتجها، والتي حققت إنجاز تحرير معظم الأراضي اللبنانية، ونجح في إيجاد معادلة قوة في مواجهة هذا العدو وإحراز الانتصار.
-    كيف ترى السيادة اللبنانية الموزعة والمعقدة بين زعماء الكبتاغون وعملاء اليونيفيل؟
هناك  محور أميركي صهيوني رجعي عربي له أدواته المتعددة والمختلفة. وهذا التحالف هو في مواجهة قوى التحرر والمقاومة والتقدم في لبنان والوطن العربي، ونحن نرى المشهد على هذا الشكل . هناك محور وهناك شعوب تريد أن تتحرر وتتقدم، وتريد أن تتوحد وترفض الفتنة والتقسيم، وترفض قوى الظلام. هذا هو التحدي الآن.


المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد
10 تشرين الثاني 2015
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا